القوات الإسرائيلية تضبط 100 قنبلة يدوية مهربة من جنوب لبنان إلى إسرائيل
بحث

القوات الإسرائيلية تضبط 100 قنبلة يدوية مهربة من جنوب لبنان إلى إسرائيل

لم يتم إلقاء القبض على المشتبه بهم بعد ان تركوا حقيبة بها أسلحة "نوعية" على الحدود الشمالية؛ والقوات الإسرائيلية تحقق في تورط حزب الله

أسلحة ضبطتها قوات الأمن الإسرائيلية بعد تهريب مزعوم من لبنان، 26 أبريل 2022 (شرطة إسرائيل)
أسلحة ضبطتها قوات الأمن الإسرائيلية بعد تهريب مزعوم من لبنان، 26 أبريل 2022 (شرطة إسرائيل)

أحبطت القوات الإسرائيلية محاولة تهريب عشرات القنابل اليدوية وسلاحين ناريين إلى إسرائيل من لبنان ليلة الإثنين، فيما تشتبه الشرطة في أنه جزء من مؤامرة إرهابية.

حسب الشرطة الإسرائيلية، تم العثور على حوالي 100 قنبلة يدوية وبندقيتين في حقيبة تركها مشتبه بهما على الحدود. “الشبهة هي أنها كانت معدة للاستخدام في تنفيذ هجمات إرهابية”، قالت الشرطة.

قال مسؤولون أمنيون انهم يحققون فيما إذا كان التهريب قد تم لصالح منظمة حزب الله اللبنانية. وحذروا من أن حزب الله يحاول تسليح مواطني إسرائيل العرب لارتكاب هجمات في حالة تصاعد العنف مرة أخرى بين اليهود والعرب.

وقالت الشرطة، “حقيقة ضبط قنابل يدوية، وهي أسلحة غير عادية لم يتم الاستيلاء عليها بعد، تثير الشكوك في أنها كانت تهدف إلى تنفيذ هجمات ضد أماكن مدنية مزدحمة”.

نشر الجيش مقطع فيديو يظهر مشتبه بهما يقتربان من الحدود. أفادت شبكة “المنار” التابعة لحزب الله أن الجيش الإسرائيلي أطلق قنابل ضوئية فوق منطقة نهر الوزاني، بالقرب من بلدة الغجر، خلال محاولة التهريب.

لم يتم إجراء أي اعتقالات.

أشاد رئيس الوزراء نفتالي بينيت بالعملية، مكررا الشكوك بأن الأسلحة كانت مخصصة للاستخدام في تنفيذ هجمات، في حين قام بالتأكيد ان السلطات “ستستمر حتى نقمع الجريمة في المجتمع العربي”.

وفي الشهر الماضي، قالت الشرطة أن القوات صادرت عشرات الأسلحة النارية من مهربي أسلحة عرب، فيما يعتبر أكبر ضبط على الإطلاق لأسلحة مهربة من لبنان.

جاءت محاولة التهريب تلك بعد أيام من إعلان جهاز الأمن العام (الشاباك) عن اعتقال مواطنين عربيين بتهمة العمل لحساب حزب الله، أو بناء على أوامر من إيران، لتهريب أسلحة إلى إسرائيل.

أسلحة ضبطتها قوات الأمن الإسرائيلية بعد تهريب مزعوم من لبنان، 26 أبريل 2022 (شرطة إسرائيل)

كما حذر مسؤول أمني الشهر الماضي، من أن إيران تسعى للانتقام من إسرائيل بسبب عمليات مختلفة ضدها، من خلال نقل أسلحة إلى “خلايا نائمة” لحزب الله من شأنها مهاجمة كبار المسؤولين الإسرائيليين وضباط الجيش والسياسيين.

يوم الإثنين، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، أفيخاي درعي، إن الجيش كشف أساليب حزب الله في عمليات الأسلحة وتهريب المخدرات على الحدود الشمالية.

في سلسلة تغريدات، قال درعي إن حاتم شيت، من سكان كفركلا في جنوب لبنان، استخدم منزله بالقرب من الحدود لإلقاء طرود من شرفته فوق السياج، ليتم التقاطها من الجانب الإسرائيلي.

وقال إن شيت يقوم أيضا بأعمال استطلاعية للحركة اللبنانية بشأن أنشطة الجيش على طول الحدود الشمالية.

ذكر درعي بشكل منفصل رجل حزب الله الذي قال إنه مسؤول عن تنسيق عمليات التهريب على الحدود مع شيت – حسن السراعيني.

وقال إن السراعيني هو مساعد القائد البارز في حزب الله خليل حرب، الذي اتهمه الجيش الإسرائيلي منذ فترة طويلة بإدارة عمليات التهريب التي تقوم بها الجماعات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال