القوات الإسرائيلية تداهم منزل الفلسطيني الذي قام بطعن حارس أمن
بحث

القوات الإسرائيلية تداهم منزل الفلسطيني الذي قام بطعن حارس أمن

اندلاع مواجهات خارج منزل منفذ الهجوم في بلدة حلحول، شمال الخليل، مع اقتحام الجنود لمنزله للتحقيق مع عائلته

القوات الإسرائيلية تدخل مدينة حلول، الواقعة شمال الضفة الغربية، بعد أن قام أحد سكانها بطعن حارس أمن في هجوم وقع في مستوطنة قريبة في 7 فبراير، 2018. (الجيش الإسرائيلي)
القوات الإسرائيلية تدخل مدينة حلول، الواقعة شمال الضفة الغربية، بعد أن قام أحد سكانها بطعن حارس أمن في هجوم وقع في مستوطنة قريبة في 7 فبراير، 2018. (الجيش الإسرائيلي)

اندلعت مواجهات بين فلسطينيين وجنود إسرائيليين في بلدة حلول في جنوب الضفة الغربية الأربعاء، بعد أن قامت القوات بمداهمة منزل فلسطيني قام بتنفيذ هجوم طعن أسفر عن إصابة حارس أمن قبل إطلاق النار عليه وقتله هذا الصباح.

وقالت الجيش الإسرائيلي في بيان له ” عندما دخلوا [حلحول]، اندلعت مواجهات تم خلالها إلقاء حجارة باتجاه الجنود. القوات ردت باستخدام وسائل لمكافحة الشغب واعتقلت أحد المتظاهرين”.

وأضاف الجيش أن “القوات وصلت إلى منزل الإرهابي وحققت مع أفراد عائلته”.

القوات الإسرائيلية تدخل مدينة حلول، الواقعة شمال الضفة الغربية، بعد أن قام أحد سكانها بطعن حارس أمن في هجوم وقع في مستوطنة قريبة في 7 فبراير، 2018. (الجيش الإسرائيلي)

في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، قام حمزة يوسف زماعرة (19 عاما) بطعن حارس أمن مدني في كفة يده في نقطة حراسة عند مدخل مستوطنة كارمي تسور، المتاخمة لحلول في كتلة عصيون.

وقام حارس أمن آخر بإطلاق النار على منفذ الهجوم وقتله، بحسب الجيش الإسرائيلي.

وتلقى الحارس المصاب، الذي يبلغ من العمر 34 عاما، العلاج من قبل مسعفي مؤسسة نجمة داوود الحمراء وتم نقله إلى مستشفى “هداسا عين كارم” في القدس وهو بكامل وعيه.

وقال دكتور رام موشايوف، رئيس مركز صدمة العظام في المستشفى، إن الحارس خضع لفحص لتحديد ما إذا كان سيتمكن من استعادة العمل الوظيفي الكامل ليده.

السكين الذي استُخدم في هجوم طعن وقع عند مدخل مستوطنة كارمي تسور الإسرائيلية، جنوب القدس، 7 فبراير، 2018. (الجيش الإسرائيلي|)

وقال موشايوف إن “الإرهابي طعنه في كفة يده. باستثناء ذلك فهو يتمتع بصحة ممتازة”، وأضاف “إنني متفائل بشأن يده. أعصابه تعمل، ولكننا لا نزال في صدد التأكد من ذلك”.

وقال مسؤولون إن منفذ الهجوم وصل إلى المكان بسيارة، وتقوم قوات الأمن بتمشيط المنطقة.

يوم الإثنين قُتل الحاخام إيتمار بن غال (29 عاما) في هجوم طعن وقع في مستوطنة أريئيل. وأظهرت لقطات كاميرات الأمن من موقع الهجوم عبد الكريم عاصي (19 عاما) وهو يجتاز الشارع نحو بن غال، الذي وقف أمام محطة حافلات، ويقوم بطعنه، قبل أن يحاول بن غال الهرب إلى الجهة المقابلة بينما استمر منفذ الهجوم في ملاحقته.

وحاول المسعفون إنقاذ بن غال، الذي طُعن ثلاث مرات في صدره. وتم نقله إلى مستشفى “بيلنيسون” في بيتح تيفكا، لكنه توفي متأثرا بجراحه. صباح الثلاثاء، ووري جثمان بن غال الثرى في مقبرة في مستوطنة هار براخا حيث أقام مع عائلته. وترك بن غال وراءه زوجة وأربعة أطفال.

وتقوم القوات الإسرائيلية بعمليات بحث عن القاتل.

ساهم في هذا التقرير خالد أبو طعمة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال