القوات الإسرائيلية اعتقلت والدين في الخليل قاما بتخزين رصاص في غرف الأطفال
بحث

القوات الإسرائيلية اعتقلت والدين في الخليل قاما بتخزين رصاص في غرف الأطفال

الجيش الإسرائيلي يعتقل 15 مشتبها في مداهمات ليلية، ويصادر مركبة والد منفذ هجوم بدعوى أن حماس دفعت ثمنها

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

مسدس ومخزني مسدس و200 طلقة ذخيرة تمت مصادرتها في مداهمة لمنزل عائلة في مدينة الخليل في الضفة الغربية، 2 أغسطس، 2017. (الشرطة الإسرائيلية)
مسدس ومخزني مسدس و200 طلقة ذخيرة تمت مصادرتها في مداهمة لمنزل عائلة في مدينة الخليل في الضفة الغربية، 2 أغسطس، 2017. (الشرطة الإسرائيلية)

اعتقلت القوات الإسرائيلية زوجين فلسطينيين من الخليل الأربعاء قاما بإخفاء 200 طلقة ذخيرة في غرف نوم أطفالهما، بحسب ما أعلنته الشرطة.

وتم العثور أيضا على مسدس ومخزني مسدس وماريجوانا في المنزل خلال المداهمة، التي نفذها الجيش الإسرائيلي وشرطة حرس الحدود وجهاز الأمن العام (الشاباك).

بداية لم تنجح القوات في تحديد مكان السلاح، ونفى الزوج وجود سلاح في المنزل، لكنه اعترف للقوات بوجود كمية صغيرة من الماريجوانا، وقام بتسليمها لهما، بحسب بيان صادر عن شرطة حرس الحدود.

وفقا للشرطة، خلال عملية التفتيش، لاحظ عناصر شرطة حرس الحدود الوالدة “تحمل أحد أطفالها بطريقة مشبوهة”، وعندما طُلب منها إنزاله، رفضت بداية وقالت إنه مريض، لكنها أذعنت في النهاية وأخرجت مسدسا خبأته في قميصها.

مصادرة مسدس في مداهمة لمنزل عائلة في مدينة الخليل في الضفة الغربية، 2 أغسطي، 2017. (الشرطة الإسرائيلية)
مصادرة مسدس في مداهمة لمنزل عائلة في مدينة الخليل في الضفة الغربية، 2 أغسطي، 2017. (الشرطة الإسرائيلية)

بعد إجراء المزيد من التفتيش في المنزل، عثرت القوات الإسرائيلية على مخزني مسدس ومسدس بعيار 9 ملمتر، بالإضافة إلى 200 طلقة ذخيرة للمسدس، بحسب الشرطة.

وتم اعتقال الأب والأم، وتسليم الأطفال لأقارب العائلة، بحسب متحدث باسم الشرطة.

يوم الأربعاء أيضا، في قرية دير سامت، غرب الخليل، صادر الجنود مركبة ونقودا من والد منفذ هجوم قتل ثلاثة أشخاص في عام 2015، قال الجيش إنه حصل عليها من حركة “حماس”.

في 19 نوفمبر، 2015، فتح محمد عبد الباسط الخروب النار على مركبات عابرة بالقرب من مستوطنة ألوت شفوت وسط الضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل عزرا شفارتس (18 عاما) ويعكوف دون (51 عاما) وشادي عرفة (24 عاما) وإصابة خمسة آخرين. وتم القبض على الخروب في شهر مارس وحُكم عليه بالسجن أربع مؤبدات.

في العام والنصف التي مرت بعد الهجوم الدامي، أصبح والد الخروب، عبد الباسط الخروب،  شخصية عامة في قريته دير سامت، وحتى أنه رشح نفسه لمنصب في المجلس المحلي الإقليمي.

صور من موقع هجوم إطلاق نار في كتلة غوش عتصيون في الضفة الغربية، 19 نوفمبر، 2016. (Magen David Adom)
صور من موقع هجوم إطلاق نار في كتلة غوش عتصيون في الضفة الغربية، 19 نوفمبر، 2016. (Magen David Adom)

وقال الجيش “يقوم عادة بالتحريض ويعبر عن دعمه للإرهاب في كل مناسبة”.

وفقا للجيش، قام الخروب الأب بشراء مركبة بأموال حصلت عليها عائلته من حركة “حماس” بعد هدم منزل العائلة من قبل إسرائيل في العام الماضي.

في القدس، ليلة الثلاثاء، ألقيت زجاجات حارقة على مركبة تابعة للشرطة في حي سلوان العربي، من دون وقوع إصابات، لكن الزجاجات الحارقة أشعلت النيران في مرآب قريب ما تسبب بأضرار لعدد من المركبات قبل أن تتمكن طواقم الإطفاء من إخماد النيران، بحسب الشرطة.

وأضافت الشرطة أن عناصرها تقوم بعمليات بحث عن مرتكبي الهجوم.

وتم رشق قطار خفيف بالحجارة أيضا، بالقرب من حي شعفاط، من دون وقوع إصابات، لكن أضرارا لحقت بأبواب القطار، وفقا للشرطة.

في شعفاط أيضا، اعتقلت الشرطة ثلاثة أشخاص بأوامر اعتقال معلقة. خلال الاعتقالات، قام عشرات السكان المحليين بإلقاء الحجارة على مركبات الشرطة، ما تسبب بأضرار للمركبات، ولكن من دون وقوع إصابات. وردت الشرطة بوسائل تفريق الحشود، بحسب الشرطة.

القطار الخفيف في القدس، الذي يصل بين طرفي المدينة الشرقي والغربي. (photo credit: Nati Shohat/Flash90)
القطار الخفيف في القدس، الذي يصل بين طرفي المدينة الشرقي والغربي. (photo credit: Nati Shohat/Flash90)

ليلة الثلاثاء في الضفة الغربية، اعتقلت القوات الإسرائيلية 12 فلسطينيا آخر، بالإضافة إلى الأب والأم الذين تم اعتقالهما في الخليل.

أحد المشتبه بهم، من قرية صوريف، القريبة من الخليل، اعتقل للاشتباه بانتمائه لحركة “حماس”، في حين يُعتقد أن ال11 الآخرين شاركوا في احتجاجات عنيفة وألقوا الحجارة على القوات الإسرائيلية أو مركبات على الطريق السريع.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال