القوات الأرجنتينية تجري مناورة كبيرة في السفارة الإسرائيلية من دون تنبيه الجماهير
بحث

القوات الأرجنتينية تجري مناورة كبيرة في السفارة الإسرائيلية من دون تنبيه الجماهير

المئات من عناصر الشرطة والجيش تصل إلى المبنى في بونيس آيرس من دون تحذير وتثير الخوف في صفوف المواطنين في محاكاة لاحتجاز رهائن لم يتم الإعلان عنها

قوى الأمن الأرجنتينية تجري مناورة بالقرب من السفارة الإسرائيلية في بيونس آيرس، 3 فبراير، 2018. (Argentine Police)
قوى الأمن الأرجنتينية تجري مناورة بالقرب من السفارة الإسرائيلية في بيونس آيرس، 3 فبراير، 2018. (Argentine Police)

أجرى المئات من عناصر الأمن الأرجنتيني ومسعفي الطوارئ مناورة واسعة النطاق يوم الاحد تحاكي سيناريو احتجاز رهائن داخل السفارة الإسرائيلية في بوينس آيرس.

وقالت الشرطة الفدرالية الأرجنتينية إن عناصر من الشرطة والجيش الأرجنتيين شاركوا في المناورة، بالإضافة إلى طواقم إطفاء وإسعاف.

وتم بث لقطات من المناورة على قنوات تلفزيونية محلية ظهرت فيها قوات الكوماندوز وهي تنزل من طائرة هليكوبتر على سطح المبنى والقوات الخاصة تقوم بالسيطرة على مشتبه بهم في الشارع خلال محاكاة لحالة احتجاز رهائن.

ولم يشارك مسؤولون إسرائيليون في التمرين، لكن عددا من موظفي السفارة لعبوا دور الرهائن.

قوى الأمن الأرجنتينية تجري مناورة بالقرب من السفارة الإسرائيلية في بيونس آيرس، 3 فبراير، 2018. (Argentine Police)

وتم إجراء المناورة بشكل فجائي، مما أثار خوف الجيران والإسرائيليين الذين وصلوا إلى السفارة بعد ظهر الأحد. وبمجرد إجراء التمرين، أصدر الجيش والسفارة الإسرائيلية بيانات عامة لتهدئة المخاوف.

وشارك نحو 400 عنصر من القوات الخاصة، بدعم طائرات هليكوبتر، وناقلات جنود مدرعة ومسعفين أوليين، في محاكاة احتجاز الرهائن في السفارة.

وأشرف على المناورة في مركز مدينة بوينس آيرس وزير الأمن القومي، يوجينو بورزاكو، والمفوض العام للشرطة، نستور رونكاليا، والسكرتير أول في السفارة الإسرائيلية، نير كوخاي، بحسب ما ذكره موقع “لافوز” الإخباري باللغة الإسبانية.

وقال بورزاكو للصحافيين: “هذه المحاكاة تسمح لكل أقسام الشرطة الفدرالية في العمل معا وهي بمثابة تحضير جيد للأوضاع التي قد تحدث في المستقبل”.

وشكر بورزاكو الطاقم الدبلوماسي في السفارة وموظفيها الأمنيين.

وقال كوخاي أنه “من المهم أن نكون مستعدين” لحالة احتجاز رهائن و”الاقتراب أكثر” من السلطات الأرجنتينية وقواها الأمنية، بحسب “لافوز”.

في مارس 1992، انفجرت شاحنة مفخخة قادها انتحاري بعد اصطدامها بالسفارة الإسرائيلية، ما أسفر عن مقتل 29 شخصا وإصابة 242 آخرين. وتسبب الإعتداء بتدمير السفارة في أول هجوم إرهابي دولي على الأراضي الأرجنتينية.

واتهمت الأرجنتين إيران بارتكاب الهجوم وكذلك بتفجير المركز اليهودي AMIA الدامي في عام 1994 في بونيس آيرس، الذي أسفر عن مقتل 85 شخصا وإصابة المئات. ولم يتم القبض على مرتكبي الجريمتين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال