مدينة القدس ستشهد حشودا كبيرة وازدحامات مرورية خلال جنازة الزعيم الروحي لحزب “شاس”
بحث

مدينة القدس ستشهد حشودا كبيرة وازدحامات مرورية خلال جنازة الزعيم الروحي لحزب “شاس”

سيتمركز عدد كبير من مسعفي للطوارئ على طول طريق موكب الجنازة؛ كبير الحاخامات الشرقيين يقول إنه من "الواجب" حضور جنازة شالوم كوهين، التي من المقرر أن تبدأ الساعة 2 بعد الظهر.

رجال يهود يصلون بالقرب من جثمان الحاخام شالوم كوهين، الزعيم الروحي لحزب شاس الحريدي، في كنيس في القدس، 22 أغسطس، 2022. (Yonatan Sindel / Flash90)
رجال يهود يصلون بالقرب من جثمان الحاخام شالوم كوهين، الزعيم الروحي لحزب شاس الحريدي، في كنيس في القدس، 22 أغسطس، 2022. (Yonatan Sindel / Flash90)

من المتوقع أن يتدفق عشرات الآلاف من الأشخاص إلى مدينة القدس يوم الإثنين للمشاركة في جنازة الحاخام شالوم كوهين، الزعيم الروحي لحزب “شاس” الحريدي، مما سيتسبب على الأرجح بازدحامات مرورية في المدينة.

ومن المقرر أن يخرج موكب الجنازة في الساعة الثانية بعد الظهر من المعهد الديني “بورات يوسف” في حي “غيئولا” في القدس – الذي ترأسه كوهين في السابق – باتجاه مقبرة “سانهدريا”.

وسيتم نشر أعداد كبيرة من فرق الطوارئ، بما في ذلك الشرطة وخدمة الإسعاف “نجمة داوود الحمراء”. وقالت نجمة داوود الحمراء إن مسعفي الطوارئ سيتمركزون على طول طريق موكب الجنازة وحضت الجمهور على جلب الماء، وتجنب الاكتظاظ والامتناع عن التسلق على الأسطح والأعمدة للحصول على رؤية أفضل.

وحذرت وزيرة المواصلات ميراف ميخائيلي من تغييرات في حركة المرور في القدس “للسماح للناس بالحضور لتقديم التعازي”.

وأعلنت الشرطة في وقت لاحق عن إغلاق عدد من الطرق في محيط المقبرة في الساعة الواحدة بعد الظهر، بما في ذلك “بار إيلان” و”مالخي يسرائيل” ومقطع من شارع “ليفي إشكول”. وقالت الشرطة إنها ستعيد فتح الطرق مع تقدم الجنازة وأوصت المعنيين بالوصول إلى المنطقة بالسفر عبر وسائل النقل العام.

وأصدر رئيس بلدية القدس، موشيه ليون، تعليماته بوقف العمل على خط سكة القطار الخفيف في شارع “بار إيلان”، الذي يمر بالقرب من المقبرة، من الساعة العاشرة صباحا وحتى إلى ما بعد الجنازة.

وسيدفن كوهين بجانب زوجته وبالقرب من مثوى الحاخام عوفاديا يوسف، الزعيم الروحي السابق لحزب “شاس”، والذي توفي في عام 2013. ولقد شارك مئات الآلاف في جنازة يوسف في القدس، التي اعتُبرت واحدة من أكبر الجنازات في تاريخ إسرائيل.

وقال كبير الحاخامات الشرقيين (السفارديم)، يتسحاق يوسف، نجل يوسف يوم الاثنينك “احتراما للتوراة، من واجب الجميع الحضور للمشاركة في الجنازة”.

مئات الآلاف يشاركون في جنازة الزعيم الروحي لحزب شاس، الحاخام عوفاديا يوسف، 7 أكتوبر، 2013. (Flash90)

وقوبل نبأ وفاة كوهين ببيانات عزاء صدرت عن سياسيين من مختلف الانتماءات السياسية. ولقد شغل كوهين (91 عاما) منصب رئيس مجلس حكماء التوراة لحزب “شاس”، الذي يمثل السفارديين والمزراحيين.

وقد أعلن عن وفاته رئيس الحزب، أرييه درعي، الذي لم يحدد سبب وفاته. في العام الأخير دخل كوهين وخرج من المستشفى بشكل متكرر، وفي الأسابيع الأخيرة تلقى العلاج في المستشفى بسبب التهاب في رجله. ولقد تدهورت حالته في الأيام الأخيرة، مما دفع القادة الحريرديم لتلاوة الصلوات من أجله، وكذلك فعل رئيس الوزراء يائير لابيد، الذي يُعتبر خصما سياسيا.

وذكرت القناة 12 أنه من المتوقع أن يحل محل كوهين في مجلس الحكماء الخاص بالحزب الحاخام يتسحاق يوسف نجل عوفاديا يوسف. وسينهي يوسف المثير للجدل، وهو كبير الحاخامات الشرقيين في إسرائيل، ولايته التي استمرت 10 سنوات في هذا المنصب العام المقبل، وهو ما يفتح الباب أمام انتقاله إلى حزب شاس.

اعتُبر شاس لفترة طويلة صانع ملوك في السياسة الإسرائيلية، وفاز بعشرة مقاعد أو أكثر في الكنيست من عام 1996 حتى انتخابات عام 2015، قبل أن يفقد بعض الدعم بعد وفاة يوسف، وكان عادة جزءا من الائتلاف الحاكم. لطالما كان الحزب حليفا لنتنياهو وحزب “الليكود” الذي يتزعمه وتبعه إلى المعارضة العام الماضي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال