اسرائيل تحذر كييف من أنها لن تقبل استمرار الانتقادات وسط جهودها للوساطة – تقرير
بحث

اسرائيل تحذر كييف من أنها لن تقبل استمرار الانتقادات وسط جهودها للوساطة – تقرير

السفير البريطاني لدى إسرائيل يشيد بجهود بينيت للمساعدة في حل الصراع ويشير إلى أن "لدى إسرائيل على الأرجح أفضل علاقة مع كلا البلدين من أي بلد ديمقراطي آخر"

في هذه المجموعة من الصور التي تم جمعها معا في 6 مارس 2022، يظهر رئيس الوزراء نفتالي بينيت (إلى اليسار) ، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (وسط)) والرئيس الروسي فلاديمير بوتين. (Various sources/AFP
في هذه المجموعة من الصور التي تم جمعها معا في 6 مارس 2022، يظهر رئيس الوزراء نفتالي بينيت (إلى اليسار) ، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (وسط)) والرئيس الروسي فلاديمير بوتين. (Various sources/AFP

أرسلت إسرائيل “رسالة صارمة” إلى أوكرانيا خلال اليوم الأخير مفادها أنها ليست مستعدة لتحمل موقف تتعرض فيه، بينما تحاول التوسط بين كييف وموسكو، لهجوم علني من قبل المسؤولين الأوكرانيين، حسبما أفادت القناة 12 يوم الثلاثاء، نقلا عن مصادر إسرائيلية لم تسمها.

وذكر التقرير أن الرسالة لقيت صدى على ما يبدو، حيث اعتذر وزير الخارجية الأوكراني في وقت سابق يوم الثلاثاء عن إدعائه الخاطئ في وقت سابق بأن شركة “إل عال” كانت تقبل أموالا “غارقة في الدماء الأوكرانية” عبر نظام دفع روسي.

يوم الثلاثاء أيضا، أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في تغريدة عن شكره لبينيت على جهود الوساطة المستمرة التي يبذلها.

هذا بعد أن قال زيلينسكي الأسبوع الماضي أنه في حين أن علاقاته مع بينيت “ليست سيئة على الإطلاق”، إلا أنه لا يشعر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي “ملفوف بعلمنا”.

بينما أدان وزير الخارجية يائير لابيد الغزو الروسي لأوكرانيا، لم يفعل بينيت ذلك. ورفضت إسرائيل طلبا أمريكيا لرعاية قرار لمجلس الأمن الدولي يدين الغزو الشهر الماضي، ولكنها أيدت لاحقا قرار الجمعية العامة الذي فعل ذلك.

وأثارت رسالة الشكوى الإسرائيلية المزعومة دهشة المعلقين الإسرائيليين، الذين أشاروا إلى أن أوكرانيا تقاتل غزوا، مع قصف مدنها، واستهداف المدنيين. وأشار المحلل السياسي في القناة 12، عميت سيغل، إلى أنه، إذا كان هذا صحيحا، فإن الشكوى ستمثل “ذروة الوقاحة: أمة تقاتل من أجل حياتها، ونحن نحتج على آدابها على المائدة”.

وكان زيلينسكي قد طلب من إسرائيل التوسط مع روسيا في مكالمة هاتفية أجريت في 25 فبراير، وأعرب بينيت عن استعداد للقيام بذلك في مكالمة هاتفية مع بوتين بعد ذلك بيومين.

بعد ذلك سافر بينيت إلى موسكو يوم السبت على الرغم من كونه متدينا في سبيل مهمة قد تنجح في إنقاذ الأرواح، وأجرى مكالمات هاتفية مع كلا الرئيسين منذ عودته.

في غضون ذلك، نقل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي اقتراح موسكو وقف إطلاق النار مع أوكرانيا، والذي لن يتطلب تغيير النظام في كييف، وفقا لتقرير نشره موقع “أكسيوس” الإخباري.

لم يطرح بينيت على أي من الزعيمين اقتراحا إسرائيليا لوقف إطلاق النار، وركز بدلا من ذلك على نقل الرسائل بين الزعيمين، وساعد في توضيح موقف بوتين لزيلينسكي والغرب، وفقا للتقرير.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت (يسار) يلتقي بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سوتشي، روسيا، 22 أكتوبر، 2021. (Kobi Gideon / GPO)

متحدثا لصحافيين إسرائيليين الثلاثاء، أشاد السفير البريطاني لدى إسرائيل نيل ويغان بجهود بينيت تجاه روسيا، مشيرا إلى موقع إسرائيل الفريد.

وقال ويغان: “نحن نقّدر جهود رئيس الوزراء لاستكشاف النطاق المتاح لإنهاء هذا الصراع مع روسيا. إسرائيل لديها على الأرجح أفضل علاقة مع كلا البلدين من أي بلد ديمقراطي آخر”.

سفير المملكة المتحدة لدى إسرائيل نيل ويغان. (Courtesy: UK Embassy, Tel Aviv)

وأضاف: “بالنسبة لفرصة نجاح جهود بينيت؟ الأمر يعتمد على بوتين وما اذا كان يريد حقا وقف الحرب وايجاد حل دبلوماسي”.

“بينيت هو أول زعيم جلس مع بوتين لمدة ثلاث ساعات منذ بدء الحرب، وهذا إنجاز كبير. كانت هذه بداية العملية. لا أعتقد أنه كان لدى أي أحد انطباع بأنه سيوقف الحرب في اليوم التالي. السؤال هو ما إذا كان بوتين منفتحا على حل دبلوماسي. من المهم محاولة وقف هجمات [روسيا] عبر الدبلوماسية، وهذا بالضبط ما حاول بينيت فعله، مع إبقاء الأوكرانيين في الصورة”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال