القتيل الإسرائيلي الأمريكي (21 عاما) في الهجوم الصاروخي في أشدود يوارى الثرى
بحث

القتيل الإسرائيلي الأمريكي (21 عاما) في الهجوم الصاروخي في أشدود يوارى الثرى

والد بينحاس مناحيم برشاوزمان يقول خلال جنازته ’لا أفهم سبب حدوث ذلك، ولكنني واثق من أنك قد أنجزت غرضك على هذه الأرض’

بينحاس منحايم برشاوزمان. (Courtesy)
بينحاس منحايم برشاوزمان. (Courtesy)

تجمع المئات في القدس في وقت متأخر من ليلة الأحد للمشاركة في مراسم دفن بينحاس مناحيم برشاوزمان، الذي لقي مصرعه في وقت سابق بعد إصابته بشظايا صاروخ خلال محاولته الإختباء في مدينة أشدود الساحلية.

وحمل برشاوزمان (21 عاما) جنسية أمريكية-إسرائيلية مزدوجة، بحسب القنصل العام لإسرائيل في نيويورك، داني ديان.

وقال والده، حاييم دوف برشاوزمان خلال جنازة نجله: “لا أفهم سبب حدوث ذلك، ولكنني واثق من أنك قد أنجزت غرضك على هذه الأرض”.

وأضاف الوالد: “لقد حظيت بنعمة كبيرة في تربيتك لمدة 21، 22 عاما تقريبا”.

وترك برشاوزمان وراءه زوجة وطفل صغير.

الصاروخ الذي قتل برشاوزمان كان جزءا من وابل من الصواريخ تم إطلاقها مساء على المدن الإسرائيلية سديروت وأشدود وأشكلون ويافني وغديرا وبئر السبع، التي يبلغ عدد سكانها مجتمعة أكثر من 600 ألف نسمة.

مشيعون في جنازة بينحاس مناحيم برشاوزمان في القدس، 5 مايو، 2019. برشاوزمان قُتل جراء إصابته بشظية صاروخ تم إطلاقه من قطاع غزة في مدينة أشدود في وقت سابق من يوم الأحد. Hadas Parush/Flash90)

وهو رابع إسرائيلي يُقتل في أحدث جولة من الهجمات من قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة “حماس”.

في وقت سابق الأحد، لقي زيد الحمامدة (47 عاما) مصرعه في هجوم صاروخي على مدينة أشكلون الجنوبية، وفي وقت سابق من اليوم قُتل موشيه فيدر (68 عاما) جراء إطلاق صاروخ مضاد للدبابات على مركبته من قطاع غزة.

الضحية الأولى لأحداث العنف الأخيرة كان موشيه أغادي، وهو أب لأربعاء أبناء، الذي توفي متأثرا بجراح أصيب بها جراء سقوط صاروخ على منزله في المدينة في الساعة 2:30 من فجر الأحد بعد نقله إلى المركز الطبي “برزيلاي”

وأصيب ما لا يقل عن 10 أشخاص آخرين بشظايا الصواريخ والقذائف التي تم إطلاقها من قطاع غزة ، وفقًا لما ذكرته “نجمة داوود الحمراء” لخدمات الإسعاف.

وشهدت الجولة الأخيرة من العنف إطلاق فصائل فلسطينية في غزة أكثر من 650 صاورخا على إسرائيل في نهاية الأسبوع، وقيام الجيش الإسرائيلي بالرد من خلال شن 300 غارة جوية على حماس والجهاد الإسلامي وأهداف تابعة لفصائل فلسطينية أخرى في غزة. وتحدثت تقارير عن مقتل 20 فلسطينيا في غزة، مع استهداف إسرائيل لمخازن أسلحة ومنصات إطلاق صواريخ وبنى تحتية تابعة للتنظيمات الفلسطينية، وورد أن العديد منهم كانوا عناصر في الفصائل الفلسطينية. واستهدفت إسرائيل بشكل مباشر أحد المسؤولين في حماس، ويُدعى حامد حمدان الخضري، الذي قالت إنه مسؤول عن جلب الأموال الإيرانية إلى حكام غزة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال