القبض على فلسطيني بحوزته سكين وسط مجموعة من السياح في الحرم الإبراهيمي
بحث

القبض على فلسطيني بحوزته سكين وسط مجموعة من السياح في الحرم الإبراهيمي

مشتبه مسلح يحاول دخول الحرم الإبراهيمي وتفصله الشرطة عن مجموعة من الزوار

سكين حمله فلسطيني حاول الدخول إلى موقع الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل بالضفة الغربية، 3 فبراير / شباط 2019 (الشرطة الإسرائيلية)
سكين حمله فلسطيني حاول الدخول إلى موقع الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل بالضفة الغربية، 3 فبراير / شباط 2019 (الشرطة الإسرائيلية)

أعلنت الشرطة الإسرائيلية يوم الأحد أن فلسطينيا شابا حاول دخول موقع مقدس بالضفة الغربية، ما أثار إنتباه الشرطة عند رصده وسط مجموعة من السياح يدخلون الحرم الإبراهيمي الشريف.

قالت الشرطة إن ضباط شرطة الحدود ألقوا القبض على المشتبه به وهو شاب في العشرينات من عمره بعد أن لاحظوا أنه لا ينتمي إلى المجموعة، وكان يتصرف بشكل مثير للريبة في محاولة واضحة للدخول إلى الموقع في مدينة الخليل بالضفة الغربية.

يقدس كل من اليهود والمسلمين هذا الكهف كمكان دفن توراتي للبطاركة والأمهات اليهود.

وطلب منه ضباط الشرطة القدوم معهم جانبا لتفتيش أكثر شمولا قبل أن يدركوا أنه كان يحمل سكينا.

“عندما ازدادت الشكوك، وجّه الجنود أسلحتهم، وفي تلك اللحظة، قام المشتبه فيه بسحب السكين التي كانت مخبأة في ملابسه، ورماها على الأرض ورفع يديه”، جاء في بيان للشرطة.

جنود إسرائيليون يرافقون الآلاف من المصلين اليهود إلى موقع الحرم الإبراهيمي في العاشر من ديسمبر عام 2018. (جيش الإسرائيلي)

وأعلنت الشرطة أن المشتبه به وهو من سكان الخليل اعترف خلال استجوابه الأولي بأنه كان ينوي تنفيذ عملية طعن.

في مدينة الخليل المنقسمة، يعيش الفلسطينيون بالقرب من المستوطنين الذين تحرسهم القوات الإسرائيلية، وكانت المدينة مسرحا للعديد من عمليات الطعن ومحاولة الطعن في السنوات الأخيرة. في شهر أكتوبر، قُتل فلسطيني بالرصاص أثناء محاولته طعن جندي إسرائيلي في الحرم الإبراهيمي.

كما تعد المدينة ساحة معارك إيديولوجية بين حركتي فتح وحماس، حيث يتنافس الحزبان على قلوب وعقول السكان الفلسطينيين.

الأسبوع الماضي أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن إسرائيل لن تمدد ولاية مجموعة رقابة دولية في الخليل، بعد عدد من الحوادث التي وقعت خلال العام الماضي والتي تشابك فيها أعضاءها مع المستوطنين في مدينة الضفة الغربية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال