القبض على عضو الكنيست السابق يهودا غليك وتكبيل يديه في الحرم القدسي
بحث

القبض على عضو الكنيست السابق يهودا غليك وتكبيل يديه في الحرم القدسي

الناشط يزعم أنه تم اعتقاله بعد أن سار ’ببطء شديد’، لكن الشرطة تقول إنه انتهك قواعد الزيارة في الموقع

اعتقال عضو الكنيست السابق يهودا غيلك في الحرم القدسي، 18 فبراير، 2020. (courtesy)
اعتقال عضو الكنيست السابق يهودا غيلك في الحرم القدسي، 18 فبراير، 2020. (courtesy)

قامت الشرطة صباح الثلاثاء باعتقال عضو الكنيست السابق يهودا غليك وتكبيل يديه في الحرم القدسي، وقال غليك إنه أخرج من الموقع بسبب سيره “ببطء شديد”.

لكن متحدثا باسم الشرطة الإسرائيلية قال إن غليك اعتُقل بعد انتهاكه لقواعد الزيارة في المكان. وفقا للشرطة، عقب زيارة إلى الحرم القدسي مع أعضاء كونغرس أمريكيين وعائلاتهم، عاد غليك إلى المكان عبر باب المغاربة في زيارة لم يتم تنسيقها مع السلطات وبدأ باستفزاز عناصر الشرطة هناك.

وقالت الشرطة في بيان، “بدأ [غليك] بالتجول في جبل الهيكل (الحرم القدسي) في انتهاك لقواعد الزيارة، والتي هو على دراية بها من زيارات سابقة. ولقد رفض الامتثال لتعليمات الشرطة واستفز الشرطيين، مما اضطرهم إلى احتجازه”.

وأضاف البيان، “بعد أن استمر في استفزاز الشرطيين اضطروا لإبلاغه بأنه قيد الاعتقال. عندما استمر في رفض التوقف عن استفزازته، اضطر الشرطيون إلى تكبيل يديه. تم نزع أصفاده داخل المجمع واقتياده من قبل الشرطة للتحقيق معه”.

ويُعتبر غليك، المولود في نيويورك، من الدعاة المخضرمين لحقوق الصلاة اليهودية في الحرم القدسي، وهو المدير العام السابق لـ”مؤسسة الهيكل” وأسس “مؤسسة تراث جبل الهيكل”. في أكتوبر 2014، أطلق مسلح فلسطيني النار عليه عند خروجه من حدث لدعم حقوق الزيارة والصلاة اليهودية في الحرم القدسي عُقد في ’مركز بيغن’ بالقدس مما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة.

وكان غليك نائبا في الكنيست عن حزب “الليكود” في 2016-2019.

بموجب ترتيب معمول به منذ انتصار إسرائيل في حرب “الأيام الستة” في عام 1967، يُسمح لغير المسلمين بزيارة الحرم القدسي، ولكن تُحظر عليهم الصلاة فيه. ويُسمح لليهود بدخول الموقع في مجموعات صغيرة خلال ساعات محددة، ولكن يُفرض عليهم السير في مسار محدد مسبقا، وتتم مراقبتهم عن كثب ومنعهم من الصلاة أو عرض أي رموز دينية أو وطنية.

ولم يتسن الحصول على تعليق غليك.

وقال توم نيساني، رئيس حركة “طلاب من أجل جبل الهيكل”، في بيان علق فيه على الحادث إن “اعتقال وتكبيل يدي عضو كنيست إسرائيلي سابق مباشرة بعد جولة مع أعضاء في الكونغرس الأمريكي يؤكد موقفنا المخزي على جبل الهيكل – الجبل ليس بين أيدينا”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال