القبض على سائق في السفارة النرويجية وبحوزته 10 كيلو من القطع الأثرية
بحث

القبض على سائق في السفارة النرويجية وبحوزته 10 كيلو من القطع الأثرية

المشتبه به أخفى القطع في تلبسية المركبة الدبلوماسية؛ لم يتم تحديد عُمر وأصل القطع بعد

يعمل إيلان بن تسيون كمحرر أخبار في تايمز أوف إسرائيل. حاصل على لقب ماجستير في علوم الدبلوماسية من جامعة تل ابيب وعلى باكالوريوس تكريم من جامعة طورونطو في موضوع حضارات شرق أوسطية وما حولها، علوم يهودية ولغة انجليزية.

قطع أثرية تم العثور عليها في مركبة دبلوماسية نرويجية في 31 مايو، 2016، في معبر ألنبي. (سلطة الضرائب الإسرائيلية)
قطع أثرية تم العثور عليها في مركبة دبلوماسية نرويجية في 31 مايو، 2016، في معبر ألنبي. (سلطة الضرائب الإسرائيلية)

تم اعتقال سائق يعمل في السفارة النرويجية في إسرائيل في الأسبوع الماضي في معبر ألنبي بين إسرائيل والأردن بشبهة محاولة تهريب 10 كيلوغرامات من القطع النقدية والتماثيل الأثرية، بحسب ما أعلنته سلطة الضرائب في بيان لها الإثنين.

الرجل، ويُدعى عيسى نجم من حي بيت حنينا في القدس الشرقية، وصل إلى معبر الأردن في 31 مايو في مركبة دبلوماسية رسمية برفقة دبلوماسي نرويجي رفيع. مسؤولو الجمارك قاموا بتفتيش المركبة وعثروا على ما يُعتقد بأنها آثار مخبأة في تلبسية المركبة. وتم اعتقال نجم واتهامه بمحاولة تهريب آثار.

وقال متحدث بإسم سلطة الضرائب بأنه بحسب البروتوكول لا يتم تفتيش مركبات دبلوماسية في المعبر ولكنه رفض التعليق  حول سبب تفتيش المركبة، بسبب التحقيق الجاري في الحادثة. وقال المتحدث إنه من النادر جدا لموظفي الجمارك العثور على قطع أثرية مهربة إلى خارج إسرائيل عبر معبر ألنبي.

وأصدرت محكمة الصلح في القدس قرارا بإطلاق سراح مشروط للمشتبه به بطلب من سلطات الجمارك والضرائب بعد أن قام الرجل بدفع كفالة.

وقال متحدث بإسم سلطة الضرائب بأن عُمر القطع الأثرية ومنشأها لم يُحددا بعد.

وأعلنت سلطة الآثار الإسرائيلية بأنها لم تقم بعد بفحص القطع.

ولم يتسن للقنصلية النرويجية في تل أبيب التعليق على الحادثة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال