القائمة الموحدة قد تدعم انتخابات مباشرة لرئاسة الوزراء وتدين “التحريض” في اليمين المتطرف
بحث

القائمة الموحدة قد تدعم انتخابات مباشرة لرئاسة الوزراء وتدين “التحريض” في اليمين المتطرف

الحزب الإسلامي سوف "يدرس" المبادرة التي طرحها نتنياهو؛ رئيس الحزب عباس يلتقي بيائير لابيد، ولا يستبعد أيضا دعم بينيت لمنصب رئيس الورزاء

منصور عباس، رئيس حزب القائمة العربية الموحدة، يتحدث للصحافيين، 19 أبريل، 2021. (Tal Schneider/Zman Yisrael)
منصور عباس، رئيس حزب القائمة العربية الموحدة، يتحدث للصحافيين، 19 أبريل، 2021. (Tal Schneider/Zman Yisrael)

قال رئيس حزب “القائمة العربية الموحدة”، منصور عباس، يوم الإثنين لصحافيين إن حزبه سيدرس دعم مشروع قانون لإجراء انتخابات مباشرة لرئاسة الوزراء، وهو اقتراح طرحه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحلفاؤه في اليمين لضمان بقاء نتنياهو سياسيا.

وقال عباس: “الخميس الماضي، تم وضع قانون الانتخابات المباشرة لرئاسة الوزراء على الطاولة. نحن في القائمة الموحدة ندرس القانون ونتائجه وما سيحدد موقفنا هو مصلحة المجتمع العربي ومصلحة القائمة الموحدة”.

تركت انتخابات 23 مارس، التي كانت الرابعة خلال عامين، الزعماء السياسيين في البلاد أمام طريق مسدود، حيث لم يتمكن معسكر نتنياهو ولا المعسكر الذي يسعى إلى الإطاحة به من الحصول على أغلبية واضحة.

كون الحزب أحد الوكلاء الوحيدين الذين لم يلتزموا بدعم أي طرف من الطرفين في الساحة السياسية الإسرائيلية، فقد جعلته المقاعد الأربعة التي فاز بها شريكا محتملا في أي حكومة محتملة.

والتقى مسؤولون في الموحدة، من ضمنهم منصور عباس، مع منافس نتنياهو الرئيسي يائير لابيد بعد ظهر الاثنين لمناقشة سياسات ائتلافية.

اقتراح التصويت المباشر لرئاسة الوزراء – الذي أرسله حزب الليكود بزعامة نتنياهو إلى عباس يوم الخميس – ينص على إجراء انتخابات خاصة يختار فيها الإسرائيليون رئيس الوزراء المقبل، دون أن تكون هناك انتخابات أخرى للكنيست. تم طرح اقتراح مماثل وسط جمود سياسي شهدته البلاد بعد انتخابات سبتمبر 2019 دون أن يفضي إلى شيء.

منصور عباس وفصيله “القائمة العربية الموحدة” يناقشون السياسة الائتلافية يوم الاثنين، 19 أبريل، 2021. (Aaron Boxerman / The Times of Israel)

لطالما أظهرت استطلاعات الرأي أن نتنياهو هو المرشح المفضل لمنصب رئيس الوزراء، على الرغم من أن أرقامه أقل بكثير من نسبة 50%.

وقال عباس أيضا إنه لن يستبعد دعم حكومة بقيادة رئيس حزب “يمينا” اليميني نفتالي بينيت. واستبعد زملاء عباس السابقون في حزب “القائمة المشتركة” ذات الغالبية العربية بشكل متكرر دعم مثل هذه الحكومة.

مضيفا: “كل الخيارات مطروحة على الطاولة”.

ولكن حزب اليمين المتطرف “الصهيونية المتدينة” استبعد حكومة محتملة بدعم القائمة الموحدة، واصفا أعضاء الموحدة بأنهم “مؤيدون للإرهاب”. من المرجح أن يحتاج نتنياهو إلى دعم كل من “الصهيونية المتدينة” والقائمة الموحدة لتشكيل حكومة.

في بيان صدر مؤخرا، قال زعيم “الصهيونية المتدينة”، عضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش، إنه يفضل جولة خامسة من الانتخابات في غضون عامين على حكومة بدعم القائمة الموحدة.

وقال سموتريتش في الأسبوع الماضي إنه لن يدعم حكومة “تعتمد على مؤيدين للإرهاب ومعادين للصهيونية، وتجعل منا جميعا رهائن”.

ميثاق القائمة الموحدة يعتبر الصهيونية عنصرية ويدعم حق العودة للاجئين الفلسطينيين وأحفادهم. لكن مطالب عباس من شركائه الائتلافيين تركزت في الأساس على قضايا تتعلق بالحياة اليومية للمواطنين العرب في إسرائيل، مثل محاربة الجريمة المنظمة في البلدات العربية، والاعتراف بالقرى البدوية غير المعترف بها في جنوب إسرائيل.

وقال عباس في تصريحاته يوم الاثنين: “معظم المجتمع الاسرائيلي والاحزاب الاسرائيلية تقبل القائمة الموحدة وما تقدمه وتمثله”.

منصور عباس، رئيس حزب القائمة العربية الموحدة، ، يدلي بتصريح صحفي بعد لقائه بالرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين في مقر رؤساء إسرائيل في القدس، 5 أبريل، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

كما أدان عباس حزب “الصهيونية المتدينة” – وإن لم يكن بالاسم – باعتباره يروج “لخطاب عنصري”.

وقال: “نحن نتعرض للهجوم من قبل أشخاص يحاولون تشويه سمعتنا بوصفنا مؤيدون للإرهاب مع إضفاء الشرعية على الخطاب التحريضي والعنصري”، داعيا الأطراف الأخرى إلى إدانة التوصيف.

مسؤولون كبار آخرون في القائمة الموحدة كانوا أقل دبلوماسية من عباس في الأيام الأخيرة. في رد على حملة “الصهيونية المتدينة” ضد القائمة الموحدة، نشر النائب وليد طه تغريدة كتب فيها أن سموتريتش وزملاءه “حثالة الجنس البشري”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال