القائمة العربية الموحدة تبحث في تجميد عضويتها في الإئتلاف وسط توترات الحرم القدسي
بحث

القائمة العربية الموحدة تبحث في تجميد عضويتها في الإئتلاف وسط توترات الحرم القدسي

يتم التنسيق هذا التحرك مع بينيت وسيستمر أسبوعين، في محاولة لتخفيف الضغط على الحزب، مع منع الانفصال الدائم عن الحكومة

رئيس الوزراء نفتالي بينيت (يسار) يتحدث مع زعيم حزب التجمع منصور عباس في الكنيست، 4 نوفمبر 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)
رئيس الوزراء نفتالي بينيت (يسار) يتحدث مع زعيم حزب التجمع منصور عباس في الكنيست، 4 نوفمبر 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)

حسب ما ورد، يدرس حزب “القائمة العربية الموحدة” الإسلامي تجميد مؤقت لعضويته في الائتلاف وسط ضغوط متزايدة في أعقاب التوترات في الحرم القدسي.

حسب مصادر نقلت في وسائل الإعلام العبرية الأحد، فإن الإجراء – الذي سيستمر لمدة أسبوعين ويتم تنسيقه مع رئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزير الخارجية يئير لابيد – يهدف إلى تخفيف الضغط على الحزب، وكذلك منع الانفصال الدائم عن الحكومة.

وندد حزب القائمة العربية الموحدة بالقوات الإسرائيلية بشأن المواجهات في الحرم القدسي، وهدد أحد نواب الحزب الإسلامي بالانسحاب من التحالف. لكن رئيس حزب التجمع منصور عباس قلل من شأن مثل هذا الاحتمال وأصدر دعوات متكررة للتهدئة.

وتأتي هذه الخطوة المبلغ عنها في الوقت الذي إجتمع فيه مجلس شورى الحركة الإسلامية الجنوبية – المنظمة الجامعة لحزب القائمة العربية الموحدة – في وقت لاحق يوم الأحد بشأن التصعيد في القدس.

قد يتخذ المجلس قرارات بشأن الحزب ولديه أيضا سلطة إصدار أوامر لأعضاء الكنيست بالاستقالة من الائتلاف.

تأسست الحركة الإسلامية في الثمانينات، وقد تسلطت عليها الأضواء خلال العام الماضي بعد انضمام حزب القائمة العربية الموحدة إلى الائتلاف الحكومي، وهو أول حزب عربي يفعل ذلك منذ عقود.

كبار مسؤولي الحركة الإسلامية يجتمعون في كفر قاسم يوم السبت 22 يناير 2022 لانتخاب قيادة جديدة (courtesy: Islamic Movement)

تنقسم الحركة بشكل غير رسمي بين فرعها “الشمالي” الأكثر راديكالية والقيادة “الجنوبية” التي تعتبر أكثر اعتدالا. حظرت إسرائيل الفرع الشمالي بسبب صلات إرهابية مزعومة في عام 2015.

على عكس بعض أسلافه المتشددين بآرائهم، تبنى عباس مقاربة براغماتية.

وفي وقت سابق من يوم الأحد، دعت شخصية دينية بارزة في الحركة الإسلامية الجنوبية القائمة العربية الموحدة إلى الانسحاب من التحالف بسبب التوترات.

وقالت المصادر أنه منذ تصاعد التوترات المحيطة بالحرم القدسي في حين أن الكنيست في خضم عطلة الربيع، يأمل مسؤولو القائمة أن يهدأ الوضع بحلول موعد انعقاد البرلمان.

دورية حرس الحدود أمام باب الأسباط في البلدة القديمة بالقدس، بينما ينتظر الفلسطينيون السماح لهم بدخول المسجد الأقصى، 17 أبريل 2022 (Ahmad GHARABLI / AFP)

مع ذلك، اقترح البعض أن المعارضة ستستخدم تجميد العضوية للإطاحة بالإئتلاف.

ووصلت الحكومة الإسرائيلية الحالية إلى حفة الانهيار في الأيام الأخيرة بعد انسحاب عضو من حزب رئيس الوزراء نفتالي بينيت “يمينا” من الائتلاف، مما تسبب في خسارة الإئتلاف لأغلبيته الضئيلة. وصل الكنيست المكون من 120 عضوا إلى طريق مسدود الآن، حيث يضم كل من الائتلاف والمعارضة 60 مقعدا لكل منهما.

اقترح البعض أن القائمة المشتركة في المعارضة، وهي حزب ذو أغلبية عربية منفصل عن كتلة المعارضة بزعامة بنيامين نتنياهو، يمكن أن تساعد الائتلاف في تمرير بعض عمليات التصويت على التشريعات. أصدر الحزب نفسه بيانات متضاربة حول هذه المسألة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال