الفوضى في مطار بن غوريون تتفاقم والطوابير تمتد إلى خارج المطار
بحث

الفوضى في مطار بن غوريون تتفاقم والطوابير تمتد إلى خارج المطار

سلطة المطارات تنصح المسافرين بالوصول قبل أربع ساعات من الرحلة بسبب الحشود الكبيرة، وتحذر من أنه من غير المتوقع أن يشهد الوضع تحسنا حتى العام المقبل

طوابير طويلة كما شوهدت في مطار بن غوريون. (Screenshot/Twitter)
طوابير طويلة كما شوهدت في مطار بن غوريون. (Screenshot/Twitter)

يبدو أن أشهر من الازدحام الشديد والشعور العام بالفوضى في مطار بن غوريون قد تفاقم يوم الأربعاء مع وصول طوابير طويلة من المسافرين إلى خارج المطار وفشل المحاولات لتخفيف الاكتظاظ من خلال استخدام صالة ثانوية في معالجة المسألة التي تمس الحاجة إليها – المزيد من الموظفين.

لقد أصبحت مشاهد الفوضى في المطار الدولي الرئيسي لإسرائيل الروتين الجديد في الأشهر القليلة الأخيرة.

يوم الأربعاء نُشرت صور على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر الطوابير الطويلة للمسافرين التي امتدت إلى خارج المطار.

في محاولة للتخفيف من الاكتظاظ في مبنى الصالة الرئيسية (الصالة 3)، قامت سلطة المطارات الإسرائيلية بتحويل بعض الرحلات الجوية الدولية إلى الصالة 1، وهو ما خلق كما يبدو المزيد من الفوضى مع ازدياد الاكتظاظ، وفقا لتقرير للقناة 12.

وقالت سلطة المطارات إنه من غير المتوقع أن يشهد الوضع تغييرا حتى العام المقبل، ونصحت المسافرين بالوصول قبل أربع ساعات من موعد رحلاتهم بدلا من ساعتين إلى ثلاث ساعات كما هو موصى به عادة.

أصبحت مشاهد الفوضى والطوابير الطويلة في المطار أكثر تكرارا منذ شهر مارس، عندما خففت إسرائيل قيود السفر المتعلقة بكوفيد-19. وازداد الوضع سوءا خلال عيد الفصح اليهودي، الذي شهد عبور ما يُقدر عددهم بنحو 75 ألف مسافر عبر المطار في اليوم الواحد.

وفقا لعوفر لابلر، المتحدث باسم سلطة المطارات الإسرائيلية، فإن هناك زيادة بنسبة 340٪ في عدد المسافرين والرحلات في مطار بن غوريون منذ شهر مارس.

هذا الوضع غير العادي هو نتيجة لزيادة الرحلات الجوية الدولية إلى جانب نقص في عدد العاملين، حيث أن عددا كبيرا من موظفي المطار لم يعودا إلى العمل بعد الوباء.

وقال لابلر يوم الأحد إن المطار يتعامل مع نقص في عدد العمال ويحتاج إلى نحو 1400 عاملا ونصح المسافرين ب”التحلي بالصبر” عند السفر إلى خارج البلاد.

ونصح لابلر المسافرين بإحضار حقائب صغيرة على عجلات يمكن حملها على متن الطائرة كحقائب يدوية، بدلا من حمل حقائب أمتعة كبيرة التي تحتاج إلى تسجيل الوصول.

بالإضافة إلى المشاكل في مطار بن غوريون، واجه زبائن شركة “إل عال” مؤخرا إلغاء عدد كبير من الرحلات مع إضراب الطيارين الذين يطالبون الشركة بإعادة رواتبهم إلى مستويات ما قبل الوباء.

المسافرون المغادرون في مطار بن غوريون قبل عطلة عيد الفصح اليهودي، 14 أبريل، 2022. (Avshalom Sassoni / FLASH90)

في غضون ذلك، كثف مطار بن غوريون من جهوده لتجنيد المزيد من العمال، بينما قال لابلر إن المطار هو “مكان رائع للعمل”.

وحذر مسؤول في المطار من أن الوضع قد يزداد سوءا خلال فصل الصيف ما لم يتم توظيف المزيد من العاملين قريبا.

ونقلت القناة 12 عن المسؤول، الذي لم تذكر اسمه، قوله “إننا نحاول تجنيد أشخاص من خلال تقديم مزايا مختلفة”، مضيفا أن هناك موظفين يخضعون حاليا للتدريب.

ومع ذلك، أشار المسؤول إلى أنه “بشكل عام، لا يظهر الناس الكثير من الحماس… معظمهم غير معنيين بالعمل”.

توضيحية: عمال شركة ’إل عال’ في مطار بن غوريون في تل ابيب، 1 مارس، 2022. (Avshalom Sassoni / Flash90)

وأشار لابلر إلى وجود مشاكل في تجنيد الموظفين في المطارات وشركات الطيران في عدد من الدول، وقال إن إسرائيل في الواقع في “وضع ممتاز”.

مؤخرا ذكرت شبكة “إن بي سي نيوز” أنه تم إلغاء 6500 رحلة جوية في الولايات المتحدة يومي الخميس والجمعة، مع تأجيل نحو 12 ألف رحلة. ودعا وزير النقل الأمريكي بيت بوتيجيج قادة قطاع السفر إلى ايجاد حلول للاضطراب، مع مخاوف بإلغاء أعداد كبيرة من الرحلات في نهاية الأسبوع في عطلة يوم الاستقلال الأمريكي في الرابع من يوليو.

ساهم في إعداد هذا التقرير ميخائيل هوروفيتس

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال