الفلسطيني الذي تعرض لهجوم طعن من قبل مجموعة يهود في القدس يروي تفاصيل الإعتداء عليه
بحث

الفلسطيني الذي تعرض لهجوم طعن من قبل مجموعة يهود في القدس يروي تفاصيل الإعتداء عليه

أحمد السلايمة من القدس الشرقية الذي أصيب بعدة طعنات يقول أنه يخشى العودة إلى العمل في سوق محانيه يهودا

أحمد السلايمة (20 عاما) يصف الحادثة التي  تعرض فيها للهجوم مؤخرا من قبل مجموعة من البلطجية اليهود في القدس. (Screenshot/Kan)
أحمد السلايمة (20 عاما) يصف الحادثة التي تعرض فيها للهجوم مؤخرا من قبل مجموعة من البلطجية اليهود في القدس. (Screenshot/Kan)

كان أحمد السلايمة (20 عاما) ينهي ورديته في مطعم في سوق محانيه يهودا بالقدس يوم الخميس عندما قامت مجموعة من البلطجية اليهود بضربه وطعنه دون سبب واضح.

قال السلايمة لقناة “كان” العامة من سريره في المستشفى، في مقابلة بثت ليلة الأحد: “كنت جالسا بالخارج، أنتظر سيارة أجرة، واقتربوا مني. سحب أحدهم سكينا، ورأيت أنه يريد طعني”.

وروى السلايمة أنه أمسك بحفنة من التراب وألقى بها على المجموعة التي ضمت خمسة أشخاص، وبدأ في الجري في شارع “أغريباس”، وروى قائلا: “طاردوني في الشارع وأمسكوا بي. قاموا بطعن وضربي وتوجيه اللكمات لي. لم يقولوا أي شيء”.

نُقل السلايمة إلى مستشفى”شعاري تسيديك” وهو في حالة خطيرة جراء إصابته بعدة طعنات، وهو لا يزال يرقد في المستشفى في حالة مستقرة، لكنه ما زال يواجه صعوبة في التحرك بسبب الضرر الذي ألحقته السكين.

قال السلايمة أنه تلقى المساعدة من اثنين من المارة اليهود اللذين قدما له العلاج الطبي وطلبا المساعدة، وروى قائلا: “أنقذني يهوديان. مزق أحدهم قميصي واستخدم يده لوقف النزيف، وقال ’انظر في عيني’، وأعطاني الماء. ظلا معي … والآخر استدعى سيارة إسعاف”.

وأضاف أنه يشعر بالامتنان لكونه نجا من الهجوم، لكنه لا يزال خائفا عندما يتذكر الحادث.

وقال: “الحمد لله، لقد نجوت. لكنني لا أستطيع النوم في الليل. عندما أتذكرهم، كيف طاردوني بسكين، لا أستطيع النوم على الإطلاق”.

ولدى سؤاله عما إذا كان سيعود للعمل في السوق، قال سليمة إن ذلك غير مرجح.

وقال: “لا أستطيع العمل بسبب ساقي”، قبل أن يضيف: “أخشى أن يقوموا بطعني مرة أخرى”.

في شهر مايو، وقع هجوم طعن مماثل في السوق ذاته. الضحية، شاب عربي يبلغ من العمر (25 عاما)، كان في مكان عمله – مطعم برغر في سوق محانيه يهودا – عندما قام يهود بطعنه عشر مرات. وتم نقل الشاب إلى مستشفى “شعاري تسيدك”، حيث تبين أن سكينا استخدمه أحد مهاجميه مزق رئتيه وكبده.

ووجهت النيابة العامة في أواخر شهر مايو تهما بالإرهاب ضد أربعة يهود على صلة بالهجوم، الذي جاء في وقت شهدت فيه البلاد أسوأ أعمال عنف طائفي منذ عقود، حيث قامت عصابات من اليهود والعرب بمهاجمة بعضها البعض في المدن المختلطة في أنحاء البلاد خلال صراع إسرائيل مع الفصائل الفلسطينية في غزة الذي استمر 11 يوما.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال