الفلسطينيون ينددون بفتح سفارة لكوسوفو في القدس
بحث

الفلسطينيون ينددون بفتح سفارة لكوسوفو في القدس

نددت الأردن وتركيا أيضا باعتراف أول دولة ذات أغلبية مسلمة بالمدينة كعاصمة لإسرائيل

صورة توضيحية: مسؤول في حكومة كوسوفو يلتقط صورة سلفي خلال مراسم توقيع عُقدت عبر الانترنت، في العاصمة بريشتينا، لإقامة علاقات دبلوماسية بين كوسوفو وإسرائيل، 1 فبراير 2021 (AP Photo / Visar Kryeziu)
صورة توضيحية: مسؤول في حكومة كوسوفو يلتقط صورة سلفي خلال مراسم توقيع عُقدت عبر الانترنت، في العاصمة بريشتينا، لإقامة علاقات دبلوماسية بين كوسوفو وإسرائيل، 1 فبراير 2021 (AP Photo / Visar Kryeziu)

ندّد الفلسطينيون الاثنين بقرار كوسوفو فتح سفارة لها في القدس، لتكون أول دولة ذات غالبية مسلمة تعترف بالقدس عاصمة للدولة العبرية.

وستحصل بريشتينا لقاء إقامة بعثتها الدبلوماسية في القدس على اعتراف إسرائيل باستقلال كوسوفو عن صربيا عام 2008.

وانتقد الفلسطينيون، الذين يعتبرون القسم الشرقي من المدينة لدولتهم المستقبلية، قرار كوسوفو بشدة.

وأكد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن الاجراء “مخالف للقانون الدولي الذي يعتبر القدس عاصمة فلسطين”، مؤكدا أن “أي خطة بهذا الاتجاه مرفوضة تماما”.

من جهتها، استنكرت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة المحاصر القرار واعتبرته “انتهاكا فاضحا لكل القرارات الدولية والمواثيق الإنسانية” واتهمت كوسوفو بـ”انحياز سافر لإسرائيل”.

واشارت إلى أنه “يأتي بتشجيع من خطوات التطبيع التي قامت بها بعض الأطراف العربية” مع إسرائيل، في إشارة إلى تطبيع الإمارات والبحرين والمغرب والسودان علاقاتها مع إسرائيل.

كذلك ندد المتحدث باسم الخارجية الأردنية ضيف الله الفايز الاثنين بقرار بريشتينا.

وقال في بيان إنّ “أي إجراءات أو قرارات تهدف لتغيير وضع مدينة القدس أو مركزها القانوني تعتبر باطلة وغير شرعية ومنعدمة الأثر القانوني”.

والأحد، أعربت تركيا عن “قلقها البالغ” و”إدانتها بأشد العبارات” لهذه الخطوة.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان “ندعو القادة الكوسوفيين إلى الإصغاء لصوت المنطق السليم والتراجع عن هذه المبادرة غير المسؤولة وغير القانونية”.

وتم افتتاح مقر البعثة في احتفال مقتضب رُفع خلاله علم كوسوفو امام المبنى وعُلق على مدخله لافتة حُفر عليها “جمهورية كوسوفو” بالألبانية والعبرية والإنكليزية.

وأقامت كوسوفو وإسرائيل علاقات دبلوماسية في شباط/فبراير، ما أثار استياء بلغراد التي لا تزال ترفض الاعتراف باستقلال مقاطعتها السابقة.

ولم تحظ كوسوفو بعد باعتراف الصين وروسيا وخمس دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي، باستقلالها.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال