الفلسطينيون يعتبرون تغيير موقف واشنطن حيال قانونية الإستيطان الإسرائيلي “عمل عدواني ضد الشعب الفلسطيني”
بحث

الفلسطينيون يعتبرون تغيير موقف واشنطن حيال قانونية الإستيطان الإسرائيلي “عمل عدواني ضد الشعب الفلسطيني”

بومبيو يعلن أن واشنطن لم تعد تعتبر المستوطنات الإسرائيلية متعارضة مع القانون الدولي. منظمة 'السلام الآن' تنتقض الخطوة بينما يرحب بها بيني غانتس رئيس حزب 'أزرق أبيض' المخوّل بتشكيل حكومة من قبل رئيس الدولة

(من اليمين إلى اليسار) رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، والسفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، يقومون بلمس حجارة الحائط الغربي في القدس القديمة، 21 مارس، 2019، خلال اليوم الثاني من زيارة بومبيو في إطار جولة في الشرق الأوسط ستستمر لمدة خمسة أيام.   (Photo by JIM YOUNG / POOL / AFP)
(من اليمين إلى اليسار) رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، والسفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، يقومون بلمس حجارة الحائط الغربي في القدس القديمة، 21 مارس، 2019، خلال اليوم الثاني من زيارة بومبيو في إطار جولة في الشرق الأوسط ستستمر لمدة خمسة أيام. (Photo by JIM YOUNG / POOL / AFP)

أعلن وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو الاثنين ان بلاده لم تعد تعتبر المستوطنات الاسرائيلية “غير متسقة مع القانون الدولي” في تحول في السياسة الخارجية لهذا البلد.

وقال بومبيو “بعد دراسة جميع جوانب النقاش القانوني بعناية، توافق هذه الإدارة … على ان (إنشاء) مستوطنات مدنية إسرائيلية في الضفة الغربية لا يتعارض في حد ذاته مع القانون الدولي”.

حتى الآن، كانت السياسة الأميركية تعتمد، نظريا على الأقل، على رأي قانوني صادر عن وزارة الخارجية في عام 1978 يعتبر ان إقامة المستوطنات في الأراضي الفلسطينية يتعارض مع القانون الدولي.

وقال واصل أبو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن قرار واشنطن بتخفيف موقفها من المستوطنات هو “عمل عدواني ضد الشعب الفلسطيني”.

وقال لصحيفة تايمز أوف إسرائيل: “في الماضي، كانت الولايات المتحدة دائمًا تنتقد المستوطنات وتدينها، لكنها لم تتخذ أي إجراء لوقفها”.

“الآن، تعمل إدارة ترامب لإضفاء الشرعية على المستوطنات،” واصل أبو يوسف. “قرار مجلس الأمن رقم 2334 واضح للغاية أن المستوطنات غير قانونية وغير شرعية وقرار وزارة الخارجية الامريكية لن يغير ذلك”.

وانضمت حنان عشراوي، المسؤولة الرفيعة في منظمة التحرير الفلسطينية، إلى التنديد بالإعلان الأمريكي القادم بشأن المستوطنات، وهاجمت معتقدات بومبيو الدينية الانجيلية.

“إنها ضربة أخرى للقانون الدولي، العدالة والسلام من قبل الاستبدادي الانجيلي الذي ينتظر ’الاختطاف’”، غردت.

وقالت حركة “السلام الآن”، مجموعة المراقبة المناهضة للاستيطان، إن ترامب يخدم مصالح “اليمين المتطرف” الإسرائيلي بقراره بشأن المستوطنات.

وقالت الحركة في بيان “لن يغير أي إعلان حقيقة أن المستوطنات قد شُيدت في أراضي محتلة خلافا للقانون الدولي، وتشكل عقبة أمام السلام”.

“كان ترامب، ولا يزال، وسيطًا غير صادقا يخدم رؤية اليمين المتطرف على حساب الأغلبية المعتدلة من الجماهير الإسرائيلية”.

وغرد رئيس حزب “ازرق ابيض” بيني غانتس، “انا احيي الإدارة الامريكية على الاعلان الهام، الذي يشير مرة اخرى الى دعمه الثابت لإسرائيل والتزامه لأمن ومستقبل الشرق الاوسط. يجب تحديد مصير البلدات والسكان في يهودا والسامرة في اتفاقيات تلاقي متطلبات الامن ويمكنها دفع السلام، الذي يخدم الطرفين، وتعكس ايض الواقع في الميدان”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال