الفلسطينيون يدينون نتائج الإنتخابات ويعتبرونها انتصارا لضم الضفة الغربية
بحث
الإنتخابات الإسرائيلية 2020

الفلسطينيون يدينون نتائج الإنتخابات ويعتبرونها انتصارا لضم الضفة الغربية

قال عريقات إن النصر المتوقع لنتنياهو يعني استمرار النزاع؛ حماس تقول إن تصويت ’المستوطنين الأغراب’ لا يغير شيئًا

متطوعون يصنفون ملصقات انتخابية تحمل صورة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في مقر الحملة الانتخابية لحزب الليكود في تل أبيب، 2 مارس 2020. (Jack GUEZ / AFP)
متطوعون يصنفون ملصقات انتخابية تحمل صورة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في مقر الحملة الانتخابية لحزب الليكود في تل أبيب، 2 مارس 2020. (Jack GUEZ / AFP)

قال مسؤول فلسطيني كبير يوم الإثنين إن استطلاعات الخروج الأولية للانتخابات الإسرائيلية التي تشير إلى فوز رئيس الوزراء اليميني بنيامين نتنياهو أظهرت أن “قرار الضم” قد فاز.

وأعلن أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات عن “فوز الاستيطان والضم والأبارتيد” في الانتخابات الاسرائيلية التشريعية.

وأكد عريقات لفرانس برس أن “نتنياهو قرر أن استمرار الاحتلال والصراع هو ما يجلب لإسرائيل التقدم والازدهار”.

وتابع عريقات أن نتنياهو “اختار أن يكرس أسس وركائز الصراع ودوامة العنف والتطرف والفوضى وإراقة الدماء، وبذلك يفرض أن تعيش المنطقة وشعوبها بالسيف”.

وكان نتنياهو قد تعهد بضم غور الأردن، وهو جزء كبير من الضفة الغربية، إذا فاز وشكل الحكومة المقبلة. وكرر هذا التعهد في احتفال بالنصر في وقت مبكر يوم الثلاثاء.

ويرى الفلسطينيون أن المنطقة جزء حيوي من دولتهم المستقبلية المخطط لها وقالوا إن هذا الضم سيعني نهاية فكرة السلام على أساس حل الدولتين.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يشير الى خريطة لغور الأردن خلال إدلائه بتصريح تعهد فيه ببسط السيادة الإسرائيلية على فور الأردن وشمال البحر الميت، في مدينة رمات غان، 10 سبتمبر، 2019. (Menahem Kahana/AFP)

وتشير استطلاعات الخروج بعد انتهاء التصويت مباشرة إلى أن حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو قد فاز بما بين 36-37 مقعدا في البرلمان الإسرائيلي المؤلف من 120 مقعدا، بينما حصل منافسوه الوسطيين “أزرق أبيض” على 32 إلى 33 مقعدا. لكن هذه الأرقام لا تزال تتغير، مع استمرار فرز الاصوات يوم الثلاثاء.

وقال نفتالي بينيت، زعيم حزب “يمينا” القومي، في وقت مبكر من صباح الثلاثاء، إن النتائج ضمنت فوزا لحكومة يمينية سوف تمضي قدمًا في ضم الضفة الغربية.

وأعلن بينيت في تجمع حاشد “بمساعدة الله اليوم، تم تأسيس السيادة الإسرائيلية [على الضفة الغربية]”.

ورفضت حركة حماس الانتخابات باعتبارها خيارًا بين “المستوطنين الأغراب”، وقالت إنها لن تغير أي شيء.

وقال الناطق بإسم الحركة حازم قاسم على تويتر، “ستبقى دولة الاحتلال كيانا غاضبا، وانتخاباته لن يُكتسبه أي شرعية على أرض فلسطين”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال