الفلسطينيون يدينون إطلاق النار على الكنيس اليهودي في كاليفورنيا
بحث

الفلسطينيون يدينون إطلاق النار على الكنيس اليهودي في كاليفورنيا

صائب عريقات وحسام زملط يدينان ’الهجوم’ الجبان الذي شنه مسلح يحمل كما يبدو آراء معادية للمسلمين ولليهود

أعضاء طائفة يسيرون خارج كنيس ’حاباد’ في باوي، كاليفورنيا، السبت، 27 أبريل، 2019.
أعضاء طائفة يسيرون خارج كنيس ’حاباد’ في باوي، كاليفورنيا، السبت، 27 أبريل، 2019.

أدان مسؤول فلسطيني يوم الأحد هجوم إطلاق نار دام وقع في اليوم السابق على كنيس في كاليفورنيا بوصفه”جريمة كراهية جبانة” ووصف معاداة السامية بالشر.

وقُتلت في إطلاق النار على كنيس “حاباد” السبت، لوري غيلبرت كاي (60 عاما)، وأصيب ثلاثة آخرين عندما فتح قومي أبيض، يُدعى جون إرنست، النار خلال صلوات عيد الفصح اليهودي صباح السبت، بحسب السلطات.

في بيان نشره على حسابه في “تويتر”، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، إنه “يدين بأشد العبارات الممكنة جريمة الكراهية الجبانة التي تم ارتكابها ضد مصلين يهود خلال صلاتهم في كنيس في سان دييغو”.

وأضاف: “إن معاداة السامية هي الشر”.

لوري غيلبرت كاي، التي لقيت حتفها في هجوم إطلاق نار وقع في كنيس في مقاطعة سان دييغو، 27 أبريل، 2019. (Facebook)

وكان من بين المصابين حاخام تعرض لإطلاق النار في يده وإسرائيليان، من بينهما طفلة تبلغ من العمر 9 سنوات والتي انتقلت عائلتها للعيش في منطقة سان دييغو من المنطقة المحيطة بغزة بعد أن أصيب منزل العائلة بصاروخ أطلقه فلسطينيون من القطاع.

وقالت السلطات المحلية صباح الأحد إن جميع المصابين في حالة مستقرة.

من الأرشيف: كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عؤيقات يتحدث خلال مؤتمر صحفي بعد جبسة طارئة في مقر جامعة الدول العربية، في العاصمة المصرية القاهرة، 11 أغسطس، 2014. (AP/Amr Nabil)

وكان المشتبه به بتنفيذ الهجوم، جون إرنست، قد نشر كما يبدو نصا على شبكة الإنترنت قبل الهجوم كان مليئا بلغة كراهية وجهها ضد اليهود والمسلمين. في النص، تباهى إرنست بإشعال النار في مسجد في سان دييغو وقال إنه ألهم من هجوم إطلاق نار وقع في الشهر الماضي على مسجدين في نيوزيلندا قام به قومي أبيض آخر قُتل خلاله 50 شخصا.

كما أدان حسام زملط، رئيس بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في المملكة المتحدة والسفير السابق لدى الولايات المتحدة، هو أيضا الهجوم.

وكتب على تويتر يوم الأحد، “لا تعرف الكراهية الحدود وينبغي أن توحدنا للقضاء على هذه الأفعال الشريرة ضد المصلين. قلوبنا وصلواتنا مع المتضررين في الكنيس في سان دييغو”.

ووقع هجوم إطلاق النار في سان دييغو تماما بعد ستة أشهر من قيام مسلح آخر بقتل 11 شخصا في كنيس “شجرة الحياة” في مدينة بيتسبورغ الأمريكية في أسوأ هجوم ضد اليهود في تاريخ الولايات المتحدة.

ساهمت في هذا التقرير وكالات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال