إسرائيل في حالة حرب - اليوم 263

بحث

الفلسطينيون يحثون دول العالم على “رفض أي تعامل” مع حكومة نتنياهو الجديدة

يدعو بيان السلطة الفلسطينية المجتمع الدولي إلى حماية الفلسطينيين من الإجراءات الإسرائيلية، قائلاً إن أجندة الحكومة التي تم تنصيبها مؤخراً تشكل "تهديداً وجودياً"

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس  يلقي كلمة أمام الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، 23 سبتمبر، 2022. (Spencer Platt/Getty Images/AFP)
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يلقي كلمة أمام الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، 23 سبتمبر، 2022. (Spencer Platt/Getty Images/AFP)

دعت السلطة الفلسطينية إلى مقاطعة دولية للحكومة الإسرائيلية الجديدة بسبب أجندتها اليمينية المتشددة، قائلة إنها تشكل “تهديدا وجوديا للشعب الفلسطيني”.

وقال بيان اصدرته وزارة الخارجية الفلسطينية مساء الخميس إن “دولة فلسطين ترفض مبادئ الحكومة الإسرائيلية الجديدة السياسية للضم والعنف والعنصرية والتحريض على التطهير العرقي. دولة فلسطين تعتبر هذه الاجندة تهديدا وجوديا للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة”.

وحثت السلطة الفلسطينية المجتمع الدولي على “تحمل مسؤولياته ورفض أي تعامل مع حكومة ملتزمة بارتكاب جرائم دولية، بما في ذلك الضم والاضطهاد السياسي والتمييز العنصري”.

ودعا البيان المجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، إلى “ضمان حماية الشعب الفلسطيني من حملة إسرائيل المستمرة للنهب والتهجير والاستعمار والضم والتطهير العرقي والاضطهاد”.

وجاء البيان في اليوم الذي أدت فيه حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الجديدة، والتي تضم ثلاثة فصائل يمينية متطرفة تريد بسط سيطرة إسرائيل على الضفة الغربية، اليمين الدستوري.

كما يأتي بعد يوم واحد فقط من اتصال وزير الدفاع آنذاك بيني غانتس برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس كواحد من أعماله الأخيرة في هذا المنصب، للتأكيد على أهمية العلاقة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. وتحافظ إسرائيل على تنسيق أمني مهم مع السلطة الفلسطينية.

لكن غانتس حذر عباس أيضًا من أن الإجراءات المتخذة ضد إسرائيل في المحافل الدولية، بما في ذلك تلك التي تعززها السلطة الفلسطينية، “ستضر بالشعب الفلسطيني ولن تؤدي إلا إلى تعزيز عزل أي عملية سياسية في المستقبل”.

وضغطت الهيئة الحاكمة الفلسطينية على المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في جرائم حرب محتملة ارتكبتها إسرائيل، بينما ادعى عباس في وقت سابق من العام أن إسرائيل ارتكبت “50 محرقة” ضد الفلسطينيين.

كما طلبت رام الله من الأمم المتحدة في وقت سابق من هذا الشهر وضع إسرائيل على قائمتها السوداء للدول التي تسيء معاملة الأطفال في الصراع المسلح، بعد مقتل الفتاة الفلسطينية جنى زكارنة (16 عاما) خلال مداهمة إسرائيلية في جنين أدت إلى اندلاع معركة.

وتعرضت اجتماعات غانتس ومكالماته مع الزعيم الفلسطيني خلال فترة وجوده في المنصب لانتقادات شديدة من قبل أعضاء الحكومة الجديدة.

لم يعلن أي من شركاء نتنياهو الائتلافيين دعمه لحل الدولتين، والبعض يدعم ضم الضفة الغربية دون منح حقوق متساوية للفلسطينيين في تلك المناطق، ويعارض الكثيرون بشدة التنسيق مع أو تعزيز السلطة الفلسطينية.

ومن المتوقع أن ترسخ حكومة نتنياهو سيطرة إسرائيل على المنطقة، مع ظهور التزام غير واضح بضم الضفة الغربية إلى إسرائيل، وتعهد بإضفاء الشرعية على عشرات المستوطنات غير القانونية، وتوفير أموال كبيرة لبناء الطرق والمواصلات العامة في الضفة الغربية، ضمن الصفقات الائتلافية.

“لدى الشعب اليهودي حق حصري وغير قابل للتصرف في جميع أنحاء أرض إسرائيل. ستعمل الحكومة على تعزيز وتطوير الاستيطان في جميع أجزاء أرض إسرائيل – في الجليل والنقب والجولان ويهودا والسامرة”، ورد في جدول أعمال الحكومة. يهودا والسامرة هي الاسم التوراتي للضفة الغربية.

وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن في بيان يوم الخميس إنه يتطلع إلى العمل مع نتنياهو لدفع السلام الإقليمي، بما في ذلك مع الفلسطينيين، وانضم إلى العديد من قادة العالم الذين هنأوا رئيس الوزراء على حكومته الجديدة.

ساهم طاقم تايمز أوف إسرائيل في إعداد هذا التقرير

اقرأ المزيد عن