الفلسطينيون في الخليل ينشئون دوريات حراسة في الأحياء خشية من عمليات إنتقامية
بحث

الفلسطينيون في الخليل ينشئون دوريات حراسة في الأحياء خشية من عمليات إنتقامية

بالقرب من نابلس، رجل في حالة حرجة بعد تعرضة لإعتداء بالضرب على أيدي مستوطنين، بحسب مصادر إعلامية فلسطينية

صبي فلسطيني يجلس بالقرب من الجنود الاسرائيليين المنتشرين في مدينة الخليل بالضفة الغربية، في أول جمعة من شهر رمضان  Nati Shohat/FLASH90
صبي فلسطيني يجلس بالقرب من الجنود الاسرائيليين المنتشرين في مدينة الخليل بالضفة الغربية، في أول جمعة من شهر رمضان Nati Shohat/FLASH90

قام الفلسطينيون الذين يعيشون بالقرب من الجزء الذي تسيطر عليه إسرائيل في مدينة الخليل بإنشاء دوريات حراسة في الأحياء تحسبا لوقوع هجمات إنتقامية من قبل مستوطنين على إختطاف وقتل الفتية الإسرائيليين الثلاثة في 12 يونيو.

بحسب تقرير للإذاعة الإسرائيلية يوم السبت، تم إنشاء خط ساخن أيضا للإبلاغ عن اي نشاط مشبوه من قبل المستوطنين في المدينة المقسمة.

المشتبه بهما الرئيسيان في عملية إختطاف وقتل نفتالي فرنكل وإيال يفراح وغيل-عاد شاعر هما ناشطين في حماس من الخليل.

وتم العثور على جثث الفتية الإسرائيليين الثلاثة يوم الإثنين السابق، بعد عمليات بحث إستمرت 18 يوما، بالقرب من بدلة “حلحلول”، شمال المدينة، في قعطة أرض تم شراؤها مؤخرا من قبل أسرة أحد المشتبه بهما، مروان قواسمة. وتتم ملاحقته حاليا إلى جانب عامر أبو عيشة من قبل الجيش الإسرائيلي. وتتم أيضا مطاردة ناشط حماس ثالث، ويُدعى حسام دوفش.

يوم السبت أيضا، أفيد عن تعرض رجل للإعتداء بالضرب من قبل مستوطنين بالقرب من مدينة نابلس في الضفة الغربية.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن طارق عديلي من بلدة أوصرين “اختُطف” على أيدي مستوطنين، واعتُدي عليه بالضرب المبرح وتٌُرك ليموت بعد ذلك. وتمت معالجته في مشفى في نابلس.

ولا تزال الشرطة تحقق في جريمة قتل الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير، 16 عاما، من حي “شعفاط” في القدس الشرقية، الذي تم العثور على جثته يوم الاربعاء في “غابة القدس” في ما يشتبه بأنها جريمة إنتقام على مقتل الفتية الإسرائيليين الثلاثة الذين تم تشييع جثامينهم يوم الثلاثاء.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال