’العودة إلى الحياة الطبيعية’ إسرائيل تلغي قيود الفيروس على المطاعم والحانات
بحث

’العودة إلى الحياة الطبيعية’ إسرائيل تلغي قيود الفيروس على المطاعم والحانات

تم أيضا إعادة افتتاح الفنادق، المسابح، المتاحف والمؤسسات الأخرى يوم الأربعاء، لكن بموجب إرشادات خاصة؛ ’نريد السماح لكم بالخروج’، قال رئيس الوزراء

أشخاص يجلسون في مطعم في سوق الكرمل في تل أبيب، 26 مايو 2020 (Miriam Alster / FLASH90)
أشخاص يجلسون في مطعم في سوق الكرمل في تل أبيب، 26 مايو 2020 (Miriam Alster / FLASH90)

قالت وزارة الصحة مساء الثلاثاء إنه سيسمح أخيرا للمطاعم، الحانات، الفنادق وأحواض السباحة بفتح أبوابها بعد أكثر من شهرين من الإغلاق بسبب جائحة فيروس كورونا، بعد موافقة الحكومة على تخفيف القيود والسماح للإسرائيليين بالخروج للترفيه مرة أخرى.

كما سيتم السماح بفتح المتاحف والمعالم السياحية، بما في ذلك التلفريك والقوارب، ابتداء من صباح الأربعاء، مع الحفاظ على التباعد الاجتماعي، ارتداء أقنعة الوجه، أنظمة النظافة، وضع علامات الانتظار في الطوابير وتحديد لعدد الضيوف.

وقالت وزارة الصحة إنها ستنشر إرشادات “العلامة البنفسجية” لكل نوع من أنواع الأعمال.

وأشاد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالقرار في رسالة احتفالية تشكل تناقضا صارخا مع اللهجة الكئيبة التي استخدمها قبل شهرين عندما أعلن عن سلسلة من اجراءات الإغلاق المشددة التي تهدف إلى وقف انتشار الوباء.

وقال في مقطع فيديو: “نريد أن نجعل حياتكم أسهل، وأن نسمح لكم بالخروج وإعادة الحياة إلى طبيعتها، وتناول فنجان من القهوة، وشرب البيرة”.

سوق سارونا الفارغ في تل أبيب، 17 مارس 2020. (Miriam Alster / FLASH90)

وأضاف نتنياهو أنه على الناس الخروج وقضاء وقت ممتع، ولكن الحكومة ستراقب التطورات وستستجيب وفقًا لذلك. وقال: “آمل ألا نضطر إلى تغيير الإرشادات”.

ووصف وزير الصحة يولي إدلشتين قرار إلغاء القيود بأنه “هدية عيد”، في إشارة إلى عيد “شافوعوت” اليهودي القادم، والذي يبدأ مساء الخميس. وسلط الضوء على السماح للمعابد اليهودية باستضافة ما يصل إلى 70 شخصا.

وعلى عكس عيد الفصح وعيد “لاغ بعومر” الصغير، ستتمكن العائلات من زيارة بعضها البعض أو الخروج إلى المتنزهات وأماكن الترفيه الأخرى.

وجاء القرار بعد يوم واحد من ارتفاع حصيلة الوفيات في إسرائيل باثنين إلى 281، بعد خمسة أيام لم تسجل فيها أي وفيات. وانخفض عدد الحالات النشطة يوم الثلاثاء إلى 2019، على الرغم من بقاء 33 شخصًا على أجهزة التنفس الصناعي.

وخففت البلاد تدريجيا من القيود خلال الشهر الماضي مع انخفاض عدد الإصابات اليومية الجديدة إلى حوالي 24 يوميا. ومع ذلك، أعرب المسؤولون عن مخاوفهم من حدوث موجة ثانية، وكانت هناك تقارير عن تفشي موضعي يتمحور حول المدارس التي أعيد فتحها.

وفي ذروة الفيروس، تم إغلاق جميع الشركات والأماكن العامة تقريبًا وتم منع معظم الأشخاص من الابتعاد أكثر من 100 متر من منازلهم.

ممشى واجهة الشاطئ في تل أبيب والطريق الرئيسي خاليين من الأشخاص أثناء عملية الإغلاق بعد الإجراءات الحكومية للمساعدة في وقف انتشار فيروس كورونا في تل أبيب، إسرائيل، 11 أبريل 2020 (AP Photo / Oded Balilty)

ومن بين القيود الأخرى التي تم تخفيفها، قالت الحكومة إنها تلغي القيود المفروضة على عدد العمال الذين يمكن أن يكونوا في غرفة واحدة، وقالت إن اجتماعات العمل يمكن أن تستضيف ما يصل إلى 50 شخصا، طالما يتم الحفاظ على مسافة مترين.

وتم رفع عدد الأشخاص الذين يمكن أن يكونوا في السيارة إلى ثلاثة.

كما سيتم تخفيف القيود المفروضة على عدد الأشخاص المسموح لهم في المتاجر. وابتداء من يوم الأربعاء، يمكن للمتاجر أن تسمح لشخص واحد لكل سبعة أمتار مربعة من المساحة وحتى حد أقصى يصل 50 شخصا طالما أنه من الممكن الحفاظ على مسافة 2 متر بين الناس.

وكانت المطاعم والحانات من بين الأماكن الأخيرة التي تمت الموافقة على إعادة فتحها، بينما يضغط اصحاب المطاعم من أجل العودة إلى العمل. وأعيد فتح بعض المطاعم احتجاجا على القواعد.

وبموجب المبادئ التوجيهية الجديدة، ستتمكن المطاعم والحانات التي لديها ترخيص لـ 100 شخص من العمل بكامل طاقتها، في حين سيُسمح للأشخاص الذين لديهم ترخيص لما يصل إلى 200 شخص بخدمة ما يصل إلى 85% من طاقتهم العادية.

ويجب على المطاعم قياس درجة حرارة العملاء قبل السماح لهم بالدخول، ويجب أن تكون الطاولات على مسافة 1.5 متر ويجب تعقيمها بين الزوار. ويجب أن يرتدي طاقم الخدمة أقنعة واقية ولن يُسمح بالخدمة الذاتية.

طباخون يتلقون المنتجات، بينما يستعدون لإعادة فتح مطعم ’يودالي تاباس’ في القدس، 25 مايو 2020 (Olivier Fitoussi/Flash90)

وستستمر القيود التي تحظر الجلوس على طاولات في مراكز الطعام في مراكز التسوق.

وتقتصر حمامات السباحة على شخص واحد لكل 6 أمتار في الماء وشخص واحد لكل 10 أمتار خارج الماء. وستبقى الساونا الرطبة والجاكوزي مغلقة ولكن سيتم السماح بفتح الساونا الجافة.

ويمكن أن تفتح الفنادق أيضًا يوم الأربعاء، مع مراعاة نفس القيود المفروضة على المطاعم والمسابح. وقد تفتح المتاحف أيضًا، بشرط تحديد شخص واحد لكل سبعة أمتار وإرشادات “العلامة البنفسجية” العامة.

وستستأنف الحركات الشبابية عملياتها يوم الأربعاء.

وبعض اماكن العمل، مثل قاعات المناسبات وقاعات الحفلات الموسيقية والمسارح وأماكن أخرى، من المقرر أن يُعاد فتحها في 14 يونيو.

ومع ذلك، اتخذ المواطنون والمسؤولون الإسرائيليون نهجًا متساهلاً بشكل متزايد بالنسبة للمبادئ التوجيهية للتباعد الاجتماعي. وجذب حفل موسيقي على شاطئ البحر في تل أبيب الأسبوع الماضي الآلاف من الأشخاص بينما راقبت الشرطة، على الرغم من استمرار القيود المفروضة على مثل هذه التجمعات.

الآلاف في حفل موسيقي في تل أبيب، 21 مايو 2020. (screen capture: Twitter/Itay Blumenthal)

وعلى الرغم من عودة إسرائيل إلى وضعها الطبيعي، إلا أن حدود إسرائيل ما زالت مغلقة أمام الأجانب وما زال الوافدون القادمون من الخارج مطالبين بالحجر الذاتي لمدة 14 يومًا. ولا يتوقع المسؤولون استئناف السفر الجوي التجاري المنتظم حتى منتصف يوليو على أقرب تقدير.

وفي إعلان منفصل، أعلن مكتب نتنياهو أن المدارس الابتدائية ستعمل حتى أوائل أغسطس بعد التوصل إلى اتفاق بشأن تخصيص 700 مليون شيكل للميزانية للسماح بتمديد العام الدراسي.

وسوف تعمل رياض الأطفال والمدارس الابتدائية حتى الصف الثاني حتى 13 يوليو ومن ذلك الحين وحتى 6 أغسطس ستستمر في العمل كمخيم صيفي. وستعمل المدارس بشكل منتظم للصف الثالث والرابع حتى 6 أغسطس.

وتم إغلاق المدارس في 15 مارس، لكنها عادت تدريجياً إلى العمل الكامل في مايو.

ومن المقرر إعادة افتتاح أماكن الترفيه في منتصف يونيو، بسعة قصوى تصل 75%.

وفي علامة أخرى على العودة إلى الطبيعة، أعلنت وكالة المخابرات الموساد أنها ستنهي مشاركتها في فرقة العمل الوطنية لمكافحة فيروس كورونا. وكان الفضل لوكالة التجسس في مساعدة إسرائيل على تأمين معدات اختبار حيوية ومعدات واقية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال