العمل مع القائمة الموحدة من بين الخيارات للتوفيق بين عضو الكنيست غيداء ريناوي زعبي والإئتلاف
بحث

العمل مع القائمة الموحدة من بين الخيارات للتوفيق بين عضو الكنيست غيداء ريناوي زعبي والإئتلاف

بحسب صحيفة فإن منصور عباس يحاول إقناع النائبة المتمردة من ميرتس بالتعاون مع الكتلة الإسلامية في محاولة لتسخير الحكومة للعمل لصالح مواطني إسرائيل العرب

عضو الكنيست من" ميرتس" غيداء ريناوي الزعبي بعد مقابلة مع أخبار القناة 12، في استوديو الشبكة في نيفي ايلان، 19 مايو، 2022. (Olivier Fitoussi / Flash90)
عضو الكنيست من" ميرتس" غيداء ريناوي الزعبي بعد مقابلة مع أخبار القناة 12، في استوديو الشبكة في نيفي ايلان، 19 مايو، 2022. (Olivier Fitoussi / Flash90)

أفاد تقرير يوم الأحد أن حزب “القائمة العربية الموحدة” يحاول إقناع عضو الكنيست من حزب “ميرتس” غيداء ريناوي زعبي على العمل مع الكتلة الإسلامية، وسط الجهود لمنع انهيار الإئتلاف الحكومي بعد أن قامت النائبة بسحب دعمها للحكومة.

ولقد أعلنت ريناوي زعبي يوم الخميس عن استقالتها من الإئتلاف، لينخفض الدعم البرلماني للحكومة إلى أقلية ويضعها على شفا انهيار محتمل. بينما لم تستبعد دعم مشروع قانون ستطرحه المعارضة لحل الكنيست هذا الأسبوع، فقد أعطت النائبة في الوقت نفسه إشارات بأنها لن تسقط الحكومة.

بعد ورود أنباء عن إحراز تقدم كبير في المحادثات بين الائتلاف وريناوي زعبي خلال نهاية الأسبوع، قالت صحيفة “هآرتس” إن أمام المشرعة العربية الإسرائيلية عدة خيارات إذا كانت ترغب في استئناف دعمها للحكومة.

أحد هذه الخيارات بالطبع هو البقاء مع حزب “ميرتس”، لكن مصادر في حزب اليسار قالت إن احتمال هذا الخيار يبدو مستبعدا، مشيرين إلى العلاقات الفاترة بين ريناوي زعبي ورئيس الحزب نيتسان هوروفيتس وانتقادها الأخير للحزب.

وقال مصدر لم يذكر اسمه للصحيفة “لا يوجد لميرتس سيطرة على ريناوي زعبي”.

بحسب مصادر، فإن رئيس القائمة الموحدة منصور عباس – الذي قام بزيارة ريناوي زعبي في منزلها الجمعة – هو المسؤول عن الحفاظ على العلاقات معها، وهو يحضها على الانضمام إليه وإلى حزبه الإسلامي في محاولة لتسخير الحكومة للعمل لصالح المجتمع العربي في إسرائيل.

قد يسمح لها هذا الخيار بالبقاء في ميرتس مع العمل بالتنسيق مع القائمة الموحدة.

رئيس القائمة العربية الموحدة، منصور عباس، يتحدث خلال مؤتمر في جامعة رايخمان، في هرتسليا، 17 مايو، 2022. (Avshalom Sassoni/Flash90)

وذكر التقرير أن “ميرتس” يفضل أن تستقيل ريناوي زعبي من الكنيست، وهو ما سيسمح للحزب بادخال عضو يدعم الإئتلاف وملء مقعدها وتمكين ميرتس من وضع الأزمة من خلفه. ولم تستبعد النائبة مثل هذا الاحتمال.

هناك خيار آخر طرحه وزير الخارجية يائير لابيد على ريناوي زعبي وهو أن تشغل منصب قنصل إسرائيل في شنغهاي، وهو المنصب الذي تم اختيارها له في وقت سابق من هذا العام. وذكرت إذاعة الجيش يوم الأحد أن مفوضية الخدمة المدنية بدأ في مراجعة ترشيحها، على الرغم من أن المتحدث باسم ريناوي زعبي قال يوم الخميس إن عضو الكنيست قد سحبت ترشيحها للمنصب عندما انسحبت من الإئتلاف.

في غضون ذلك، قال عضو الكنيست من “ميرتس”، يائير غولان، إنه تحدث السبت مع ريناوي زعبي وأبدى تفاؤلا بشان آفاق الحكومة المتباينة أيديولوجيا.

وقال غولان في مقابلة أجرتها معه إذاعة الجيش: “التواجد في هذه الحكومة هو أمر صعب ولكنه ليس فقط بديل أفضل لحكومة يمين عنصرية برئاسة بنيامين نتنياهو… إنه أيضا دليل على أنه من الممكن ممارسة السياسة دون احتيال وفساد”، في إشارة إلى رئيس الوزراء السابق وزعيم المعارضة الحالي.

وقال أيضا إن لدى ريناوي زعبي عدد من المطالب، معربا عن تفاؤله بأن الأمور تسير “في الاتجاه الصحيح”.

نائب وزير الاقتصاد والصناعة يائير غولان، النائب عن حزب ميرتس اليساري، في مكتبه في الكنيست، في القدس، 17 يناير، 2022. (Tsafrir Abayov / AP)

وجاءت التصريحات قبل اجتماعين مقررين لريناوي زعبي الأحد مع هوروفيتس ولابيد. في مقابلة السبت، قال هوروفيتس إن ميرتس “ملتزم تماما” بالحكومة وتعهد بأن الحزب لن يكون مسؤولا عن انهيار الحكومة.

كما قال هوروفيتس إنه لا يعتقد أن زعبي ستصوت لصالح مشروع قانون لحل الكنيست وإجراء انتخابات جديدة. “إنها تدرك أن… البديل للحكومة أسوأ بكثير”، كما قال للقناة 12.

زميل ريناوي زعبي في ميرتس، وزير التعاون الإقليمي عيساوي فريج، قال السبت إنه ينبغي عليها الاستقالة من الكنيست إذا لم تكن على استعداد للسير بحسب أجندة الحزب، وليس الاستقالة من الإئتلاف والبقاء في البرلمان كما فعلت.

يوم الجمعة، أعلنت ريناوي زعبي أنها لم تتخذ قرارها بعد بشأن كيفية تصويتها على مشروع قانون لحل الكنيست؛ ولقد أعلنت “القائمة المشتركة” عن نيتها طرح مشروع قانون كهذا يوم الأربعاء لحل البرلمان والدعوة لإجراء ما ستكون خامس جولة انتخابية في إسرائيل خلال أقل من ثلاث سنوات. كما قالت ريناوي زعبي إنها قد تستمر في التعاون مع الكتلة الحاكمة، لأن “البديل للحكومة القائمة أسوأ بكثير”.

في حين أن استقالتها تترك الائتلاف مع 59 عضوا فقط، وأن القراءة التمهيدية لمشروع قانون حل الكنيست وإجراء انتخابات جديدة تحتاج إلى أغلبية بسيطة فقط، يحتاج مشروع القانون هذا إلى أغلبية مطلقة لا تقل عن 61 عضو كنيست لاجتياز القراءات الثلاث اللاحقة. وليس من الواضح ما إذا كانت المعارضة قادرة على حشد 61 صوتا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال