“العلم الأزرق” أكبر تمرين جوي للجيش الإسرائيلي بمشاركة تسع دول
بحث

“العلم الأزرق” أكبر تمرين جوي للجيش الإسرائيلي بمشاركة تسع دول

لاول مرة، ترسل نيودلهي طائرات لتمرين العلم الازرق الذي يهدف الى تحسين المهارات الفنية والتعاون الدبلوماسي ومدته 11 يوما

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

  • أعلام إسرائيل والقوات الجوية الإسرائيلية والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا وألمانيا واليونان وبولندا والهند في قاعدة أوفدا الجوية كجزء من تمرين العلم الأزرق الدولي في أوائل تشرين الثاني / نوفمبر 2017. (Israel Defense Forces)
    أعلام إسرائيل والقوات الجوية الإسرائيلية والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا وألمانيا واليونان وبولندا والهند في قاعدة أوفدا الجوية كجزء من تمرين العلم الأزرق الدولي في أوائل تشرين الثاني / نوفمبر 2017. (Israel Defense Forces)
  • يشارك مراقبو الحركة الجوية الإسرائيليون في تمرين العلم الأزرق الدولي في أوائل تشرين الثاني / نوفمبر 2017. (Israel Defense Forces)
    يشارك مراقبو الحركة الجوية الإسرائيليون في تمرين العلم الأزرق الدولي في أوائل تشرين الثاني / نوفمبر 2017. (Israel Defense Forces)
  • تشارك طائرة مقاتلة في تمرين العلم الأزرق الدولي في أوائل نوفمبر 2017. (Israel Defense Forces)
    تشارك طائرة مقاتلة في تمرين العلم الأزرق الدولي في أوائل نوفمبر 2017. (Israel Defense Forces)
  • تشارك طائرة نقل من طراز C130J في تمرين العلم الأزرق الدولي في أوائل تشرين الثاني / نوفمبر 2017. (Israel Defense Forces)
    تشارك طائرة نقل من طراز C130J في تمرين العلم الأزرق الدولي في أوائل تشرين الثاني / نوفمبر 2017. (Israel Defense Forces)
  • تشارك طائرة مقاتلة في تمرين العلم الأزرق الدولي في أوائل نوفمبر 2017. (Israel Defense Forces)
    تشارك طائرة مقاتلة في تمرين العلم الأزرق الدولي في أوائل نوفمبر 2017. (Israel Defense Forces)
  • تحية يلقيها طيار داخل طائرة مقاتلة إسرائيلية قبل تمرين العلم الأزرق الدولي في أوائل نوفمبر 2017. (Israel Defense Forces)
    تحية يلقيها طيار داخل طائرة مقاتلة إسرائيلية قبل تمرين العلم الأزرق الدولي في أوائل نوفمبر 2017. (Israel Defense Forces)
  • طيار ألماني يدخل طائرة مقاتلة إسرائيلية قبل تمرين العلم الأزرق الدولي في أوائل نوفمبر 2017. (Israel Defense Forces)
    طيار ألماني يدخل طائرة مقاتلة إسرائيلية قبل تمرين العلم الأزرق الدولي في أوائل نوفمبر 2017. (Israel Defense Forces)
  • أفراد القوات الجوية الهندية يتحدثون مع قائد قاعدة عوفدا الجوية. الجنرال إيتامار رايخيل، كجزء من تمرين العلم الأزرق الدولي في أوائل نوفمبر 2017. (Israel Defense Forces)
    أفراد القوات الجوية الهندية يتحدثون مع قائد قاعدة عوفدا الجوية. الجنرال إيتامار رايخيل، كجزء من تمرين العلم الأزرق الدولي في أوائل نوفمبر 2017. (Israel Defense Forces)

بدأت القوات الجوية من تسع دول الأحد عملية “العلم الأزرق” في جنوبي اسرائيل – وهي أكبر عملية جوية تقوم بها القوات الإسرائيلية على الإطلاق.

وتشارك في هذه العملية فرق من الهند، الولايات المتحدة، اليونان، بولندا، فرنسا، ايطاليا، وألمانيا، بالإضافة إلى إسرائيل وبلد ثامن لم ينشر الجيش الإسرائيلي اسمه.

وهذه هي المرة الأولى التي تشارك فيها الهند في التمرين الذي يجري كل عامين، وهي علامة على تحسن العلاقات العسكرية بين إسرائيل ونيودلهي.

أرسلت القوات الجوية الهندية طائرة نقل من طراز C-130J. وأرسلت بلدان أخرى طائرات مقاتلة وطائرات نقل وأخرى للتزود بالوقود.

ووفقا للجيش الإسرائيلي، يشارك أكثر من ألف شخص – من بينهم طيارون وقادة وموظفون تقنيون – في التمرين الذي يستمر 11 يوما.

وتجري هذه العملية خارج قاعدة عوفدا التابعة للقوات الجوية الاسرائيلية شمالي ايلات.

وقال الجيش إن “الدول المشاركة وصلت إلى اسرائيل بطائراتها الخاصة وستمارس مواقف وسيناريوهات مختلفة”.

وستنزل البلدان ضد ما يسمى بالسرب الأحمر التابع للجيش الإسرائيلي الذي يعمل كقوة عدو في التمارين.

وقال الجيش إن الهدف من هذه العملية هو تحسين القدرة الفنية وتعزيز “التعاون الدبلوماسي بين الدول”.

تشارك طائرة مقاتلة في تمرين العلم الأزرق الدولي في أوائل نوفمبر 2017. (Israel Defense Forces)

وهذه هي المرة الثالثة التي تستضيف فيها اسرائيل عملية “العلم الأزرق” التي تجري كل سنتين ابتداء من عام 2013، مع ازدياد حجمها في كل مرة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن التخطيط لتمرين عام 2017 بدأ قبل عام تقريبا.

وقال الجيش أنه خفض هذا العام كمية الوقت الذي ستطير فيه الطائرات والمناطق التي ستعمل فيها “من أجل عدم التضارب مع الرحلات الجوية المدنية الى ايلات”.

وأكد الجيش الإسرائيلي أن عملية “العلم الأزرق” هي غملية غير مرتبطة بأي وضع أمني مستمر.

وقال الجيش أيضا أنه لا ينبغي أن تثير زيادة النشاط الجوي قلق الناس .

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال