العثور على ما يُشتبه بأنه بالون مفخخ في إسرائيل بالقرب من غزة
بحث

العثور على ما يُشتبه بأنه بالون مفخخ في إسرائيل بالقرب من غزة

خبراء المتفجرات يعملون على تفكيك العبوة التي يبدو أنها أطلِقت من القطاع، في أعقاب عدة هجمات خلال الشهر المنصرم من القطاع الفلسطيني

بالون مفخخ تم إطلاقه على ما يبدو من قطاع غزة وعُثر عليه في المجلس الإقليمي حوف أشكلون، 1 ديسمبر، 2020. (Hof Ashkelon Regional Council)
بالون مفخخ تم إطلاقه على ما يبدو من قطاع غزة وعُثر عليه في المجلس الإقليمي حوف أشكلون، 1 ديسمبر، 2020. (Hof Ashkelon Regional Council)

عُثر يوم الثلاثاء في جنوب إسرائيل على ما يُشتبه بأنه بالون مفخخ تم إطلاقه كما يبدو من قطاع غزة، بعد فترة من الهدوء لم تشهد إطلاق أجسام حارقة من القطاع الفلسطيني.

وقال المجلس الإقليمي حوف أشكلون أنه تم العثور على الجسم المشبوه في تجمع محلي، في حين أظهرت صورة جسما مربوطا ببالون في منتصف الحقل.

وعمل خبير متفجرات على تفكيك الجسم، بحسب المجلس الإقليمي.

ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو أضرار.

ويأتي اكتشاف الجسم المشبوه في أعقاب عدد من الهجمات من قطاع غزة في الشهر المنصرم، بما في ذلك إطلاق صاروخين باتجاه جنوب إسرائيل خلص الجيش بحسب تقارير إلى أن صاعقة برق كانت السبب في إطلاقهما. وفي أكتوبر أعلن الجيش الإسرائيلي عن اكتشاف نفق هجومي لحركة “حماس” تم حفره من غزة إلى داخل الأراضي الإسرائيلية.

في خضم تصاعد التوترات، أجرى الجيش الإسرائيلي تدريبات في الشهر الماضي حاكت حربا في القطاع الذي تحكمه “حماس”.

وقد تأرجحت ممارسة إطلاق البالونات الحارقة والمخففة من قطاع غزة تجاه إسرائيل في العامين الأخيرين بين التصعيد والتراجع، حيث وقع التصعيد الأخير في هجمات البالونات في أغسطس.

وقد خاضت إسرائيل ثلاث عمليات عسكرية كبيرة ضد الفصائل الفلسطينية في غزة منذ استيلاء “حماس” على الحكم في القطاع في عام 2007، بالإضافة إلى عشرات النزاعات الأصغر حجما بين الطرفين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال