العثور على امرأة مقتولة في الضفة الغربية؛ والشرطة تحقق إن كانت الخلفية قومية
بحث

العثور على امرأة مقتولة في الضفة الغربية؛ والشرطة تحقق إن كانت الخلفية قومية

تم العثور على الجثمان في غابة بعد أن ذهبت استير هورغان، وهي أم لستة أطفال، للركض بعد ظهر يوم الأحد ولم تعد إلى المنزل؛ تقول الشرطة إنها وجدت آثار عنف على جسدها؛ لم يتم إجراء أي اعتقالات

استير هورغان (52 عاما)، التي تم العثور جثمانها في شمال الضفة الغربية بعد اعتداء مشتبه به، 20 ديسمبر 2020 (Courtesy)
استير هورغان (52 عاما)، التي تم العثور جثمانها في شمال الضفة الغربية بعد اعتداء مشتبه به، 20 ديسمبر 2020 (Courtesy)

تم العثور على امرأة في الخمسينيات من عمرها مقتولة في غابة بشمال الضفة الغربية في الساعات الأولى من يوم الإثنين، بعد أن خرجت لممارسة رياضة الجري في اليوم السابق، وتحقق السلطات في القضية كهجوم قومي محتمل.

وقالت الشرطة في بيان إن هناك علامات عنف على جسدها وأن وفاتها تعتبر جريمة قتل مشتبه بها. كما شارك جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) في التحقيق.

وكانت الشرطة والشاباك يبحثان في احتمال أن تكون خلفية عملية القتل قومية، على الرغم من أنهما صرحا أن “جميع الاتجاهات قيد التحقيق”.

ولم ترد تقارير عن أي اعتقالات.

وتم التعرف على المرأة فيما بعد على أنها إستر هورغان (52 عاما)، من مستوطنة تل مناشيه، وهي أم لستة أطفال.

الشرطة في مكان العثور على جثة امرأة في شمال الضفة الغربية، 21 ديسمبر 2020 (Israel Police)

وكانت قد ذهبت للركض بعد ظهر يوم الأحد لكنها لم تعد، مما دفع زوجها إلى الاتصال بالشرطة. وشوهدت وهي تغادر المستوطنة بكاميرات المراقبة على طول بوابة البلدة.

وقال رئيس مجلس السامرة الإقليمي يوسي داغان لإذاعة “كان” العامة إن هورغان كانت “مليئة بالخير” وقد خرجت في فترة ما بعد الظهر لممارسة الرياضة “على بعد دقيقة واحدة من منزلها”.

وتم العثور على جثتها حوالي الساعة الثانية صباحا في غابة ريحان شمال الضفة الغربية.

وأعلن المسعفون وفاتها في مكان الحادث.

وقالت الشرطة أنه “تم استدعاء الشرطة ومحققي الجريمة إلى مكان الحادث وبدأوا في جمع الأدلة”.

وطلبت الشرطة وحصلت على أمر حظر نشر قضائي صباح الاثنين، مما يمنع وسائل الإعلام من تحديد هوية أي مشتبه بهم أو أي تفاصيل أخرى عن التحقيق.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال