العثور على رجل مقتول بالرصاص داخل سيارة في النقب، وهو الضحية الثالثة للعنف المسلح خلال يومين
بحث

العثور على رجل مقتول بالرصاص داخل سيارة في النقب، وهو الضحية الثالثة للعنف المسلح خلال يومين

أودت جرائم القتل بحياة 89 شخصا منذ بداية العام؛ الشرطة تعتقل المشتبه به في إطلاق النار يوم الاثنين في حفل زفاف وهو صديق للعريس

الشرطة في موقع جريمة قتل في النقب، 21 سبتمبر 2021 (Israel Police)
الشرطة في موقع جريمة قتل في النقب، 21 سبتمبر 2021 (Israel Police)

تم العثور على رجل في الثلاثينيات من عمره مقتولا بالرصاص يوم الثلاثاء داخل سيارة في صحراء النقب بجنوب إسرائيل، ليكون ثالث ضحية على ما يبدو للعنف في الوسط العربي خلال هذا الاسبوع والضحية 89 منذ بداية العام.

وعثر على جثة الرجل في سيارة قرب رمات حوفاف جنوبي بئر السبع. السيارة كانت محطمة وخرقها الرصاص.

جاءت الجريمة بعد يوم من مقتل شابين عربيين آخرين في حادثتين منفصلتين، حيث ابتلي المجتمع العربي بسلسلة مستمرة من جرائم القتل.

وقتل رجل واصيب خمسة آخرين يوم الاثنين في اطلاق نار وقع في حفل زفاف في بلدة الطيبة العربية بوسط البلاد.

واعتقلت الشرطة يوم الثلاثاء شابا يبلغ من العمر 22 عاما من سكان المدينة يشتبه بضلوعه في مقتل علاء صرصور.

قال والد العريس لصحيفة “هآرتس” إن المشتبه به كان صديقا لابنه وكان ضيفا في حفل الزفاف وأكل مع ضيوف آخرين قبل أن يسحب سلاحا ويفتح النار.

وجاءت جريمة القتل بعد ساعات فقط من مقتل شاب آخر في بلدة الزرازير العربية الشمالية. وأفاد موقع “واينت” الإخباري أن الشرطة تشتبه في أن إطلاق النار كان هجوما انتقاميا بين عصابات.

في الأسبوع الماضي قُتل رجلان عربيان بالرصاص في جرائم قتل على ما يبدو في شمال إسرائيل.

كما شهد يوم الثلاثاء مقتل أحد متطوعي الشرطة وإصابة ضابط في موقع بناء في نهاريا، عندما دهستهم سيارة بعد قدومهم للتحقق من تصاريح العمال. وأفادت الأنباء أن المشتبه به الذي تم القبض عليه هو مقاول وشخصية معروفة في كرة القدم العربية.

عدد العرب في إسرائيل الذين قتلوا في عام 2021 يسير بخطى حثيثة ليتجاوز العدد الإجمالي للعام الماضي. في عام 2020، قُتل 96 عربيا في جرائم عنيفة، وهي أعلى حصيلة سنوية في الذاكرة الحديثة.

يلقي العرب في إسرائيل باللوم على الشرطة، الذين يقولون إنها فشلت في قمع المنظمات الإجرامية القوية وتتجاهل العنف إلى حد كبير، والذي يشمل الخلافات العائلية وحروب المافيا والعنف ضد النساء.

وفقا لتقرير الكنيست لعام 2020، يتم تداول حوالي 400,000 قطعة سلاح غير قانونية في إسرائيل، الغالبية العظمى منها في المجتمعات العربية.

في يوليو/تموز، قال رئيس الوزراء نفتالي بينيت إن العنف والجريمة في البلدات العربية هي “كارثة وطنية”، حيث التقى بكبار المسؤولين في الحكومة والشرطة لصياغة خطة وطنية لمعالجة هذه القضية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال