العثور على خطة هروب في زنزانة أسرى فلسطينيين في سجن عوفر
بحث

العثور على خطة هروب في زنزانة أسرى فلسطينيين في سجن عوفر

وزير الأمن الداخلي يكشف عن القضية خلال إدلائه بشهادته في التحقيق بشأن فرار أسرى من سجن جلبوع، ويقول إن فرار الأسرى في العام الماضي أظهر "أوجه قصور خطيرة" وإخفاقات متعددة

ورقة تم العثور عليها في زنزانة في سجن عوفر بالضفة الغربية في 7 فبراير، 2022، والتي تقول مصلحة السجون الإسرائيلية إنها تعرض تفاصيل خطة هروب. (مصلحة السجون الإسرائيلية)
ورقة تم العثور عليها في زنزانة في سجن عوفر بالضفة الغربية في 7 فبراير، 2022، والتي تقول مصلحة السجون الإسرائيلية إنها تعرض تفاصيل خطة هروب. (مصلحة السجون الإسرائيلية)

قال وزير الأمن الداخلي عومر بارليف يوم الأربعاء أنه تم اكتشاف خطة هروب خطط لها أسرى فلسطينيين في سجن عوفر، خارج القدس بالضفة الغربية.

وتم ربط الخطة، التي رُسمت بخط اليد، بسبعة أسرى أمنيين من حركة “حماس”، حسبما ذكرته تقارير إعلامية عبرية.

كشف بارليف عن مسألة العثور على خطة الهروب خلال إدلائه بشهادته أمام لجنة التحقيق في فرار ستة أسرى فلسطينيين من سجن جلبوع في شمال البلاد.

وقال بارليف: “أفهم أن هذا كان بمثابة مفاجأة كبيرة لمصلحة السجون الإسرائيلية”.

وقالت مصلحة السجون الإسرائيلية ردا على تصريحات بارليف أنه خلال عمليات التفتيش يوم الاثنين، تم العثور على خطة تفصيلية للترتيبات الأمنية في المنشأة مخبأة في زنزانة بالسجن.

وتم فصل الأسرى المتورطين على الفور عن بعضهم ووضعهم في حبس انفرادي في جناج شديد الحراسة، وفقا لمصلحة السجون الإسرائيلية.

وزير الأمن العام عومر بارليف يصل للإدلاء بشهادته بشأن هروب أسرى أمنيين من سجن غلبواع، 9 فبراير، 2022. (Flash90)

بارليف تحدث أمام لجنة تحقق في عملية الفرار الجريئة من سجن جلبوع، والتي انتهت بالقبض على جميع الأسرى الفارين في غضون حوالي أسبوعين، واعتُبرت بمثابة إخفاق كبير وشكلت إحراجا لمصلحة السجون.

وقال بارليف: “كان من الواضح أن هناك مؤشرات على أوجه قصور خطيرة. في الساعات الأولى أصبح واضحا أنه كانت هناك محاولة فرار [سابقة] في 2014، وأن السجن بأكمله مبني على أعمدة وأن مخططات السجن كانت على شبكة الإنترنت”.

وأضاف: “من الواضح أن عمليات الحفر لم تتم خلال أيام قليلة وأنه كان هناك فشل استخباراتي. وفيما يتعلق بالهروب نفسه، كان من الواضح أن هناك فشلا في ضوء خطورة الأمر”.

ويُزعم أن الأسرى حفروا نفقا على مدار أشهر قبل فرارهم من السجن مستخدمين صحونا، وأذرع مقالي، وحطاما، وعلاقّات معدنية.

شرطيون وحراس سجن يتفقدون موقع هروب أسرى فلسطينيين من سجن جلبوع في شمال اسرائيل، 6 سبتمبر، 2021. (AP / Sebastian Scheiner)

كما وصف بارليف مصلحة السجون بأنها متخلفة وغير كفؤة من الناحية التكنولوجية، وغير قادرة على التحقيق في إخفاقاتها

وقال: “من الواضح أن منظمة [لا تزال] تعمل باستخدام القلم والورقة لا يمكنها المضي قدما ولا توجد لديها أي قدرة على التحقيق الذاتي”.

في الأسبوع الماضي، قال سلف بارليف في المنصب، أمير أوحانا من حزب “الليكود”، الذي شغل منصب وزير الأمن الداخلي من مايو 2020 حتى يونيو 2021، إن مصلحة السجون، “من حيث الثقافة التنظيمية، تجد صعوبة في قول الحقيقة”.

كشفت عملية الهروب عن سلسلة من الهفوات في السجن، بما في ذلك الفشل في استخلاص العبر من محاولات الهروب السابقة والعديد من الأخطاء التشغيلية، مثل أبراج المراقبة بدون حراس ونوم الحراس خلال ورديتهم.

خمسة من الأسرى الستة الذين فروا كانوا نشطاء في حركة الجهاد الإسلامي، بالإضافة إلى القيادي السابق في حركة فتح، زكريا زبيدي. وقد أُدين العديد منهم بهجمات تصل أحكامها إلى الإعدام ويقضون محكومية بالسجن مدى الحياة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال