العثور على جثة شابة عربية في سيارة مشتعلة شمال البلاد
بحث

العثور على جثة شابة عربية في سيارة مشتعلة شمال البلاد

في حادث منفصل في القدس الشرقية، قتل شاب بعد اطلاق النار عليه وأصيب آخر بجروح خطيرة

سيارة محترقة عند مدخل ساجور في 8 سبتمبر 2021 (لقطة فيديو)
سيارة محترقة عند مدخل ساجور في 8 سبتمبر 2021 (لقطة فيديو)

أعلن مسؤولون أنه تم العثور على جثة شابة في سيارة محترقة بالقرب من بلدة ساجور الشمالية مساء الأربعاء.

وقال مسعفو نجمة داوود الحمراء أنه كان من المستحيل في البداية تحديد جنس وعمر الضحية بسبب “طبيعة الإصابة”.

“بعد عمليات الإطفاء، وعندما كان من الممكن الاقتراب من مكان الحادث، اكتشفنا داخل السيارة ضحية كانت فاقدة للوعي، لا توجد بها علامات حيوية، وبإصابات خطيرة في جميع أنحاء الجسم، ولم يكن أمامنا خيار سوى أعلان وفاتها”، قال مسعف نجمة داود الحمراء.

تم التعرف على الجثة في معهد أبو كبير للطب الشرعي في تل أبيب صباح الخميس، حسبما أفادت أخبار القناة 12. وأنها ريم إبراهيم، من سكان ساجور.

بدأ الحريق في السيارة على ما يبدو نتيجة انفجار قنبلة تم وضعها بجانب السيارة.

ريم ابراهيم. (courtesy)

وقالت الشرطة إنها تحقق في الواقعة باعتبارها جريمة قتل مشتبهة، وتفيد التقارير أنها تبحث في صلة محتملة بقنبلة أخرى انفجرت بالقرب من ملعب تنس محلي في المدينة يوم الأربعاء.

وفي حادث منفصل، قتل شاب وأصيب آخر بجراح خطيرة صباح الخميس بعد تعرضهما لإطلاق نار في مخيم شعفاط للاجئين في القدس الشرقية.

وقالت نجمة داود الحمراء إن مسعفيها تلقوا المصابين عند نقطة تفتيش المخيم. أحدهما فاقدا للحياة ونقله الهلال الأحمر الفلسطيني، بينما تم نقل الثاني بواسطة مسعفون من نجمة داود الحمراء إلى مستشفى هداسا في جبل المشارف في القدس في حالة خطيرة وغير مستقرة.

تم التعرف على الضحية لاحقا على أنه محمد العدوي البالغ من العمر 18 عاما.

كما تحقق الشرطة في حادث إطلاق النار في القدس الشرقية.

محمد العدوي. (courtesy)

قُتل 69 عربيا في إسرائيل في جرائم قتل هذا العام، وفقا لمؤسسة “مبادرات أبراهام” غير الربحية. شهدت المدن والبلدات العربية تصاعدا في أعمال العنف في السنوات الأخيرة، حيث يُنظر إلى الجريمة المنظمة على أنها المحرك الرئيسي. وقتل 13 فلسطينيا آخرين داخل الاراضي الاسرائيلية.

شهد عام 2020 مقتل 96 عربيا في أعمال عنف، وهي أعلى حصيلة سنوية في الذاكرة الحديثة.

يلقي عرب إسرائيل باللوم على الشرطة، التي يقولون أنها فشلت في قمع المنظمات الإجرامية القوية وتتجاهل إلى حد كبير العنف الذي يشمل الخلافات العائلية وحروب المافيا والعنف ضد النساء. وفقا لتقرير الكنيست لعام 2020، يتم تداول حوالي 400,000 قطعة سلاح غير قانونية في إسرائيل، الغالبية العظمى منها في المجتمعات العربية.

في يوليو/تموز، قال رئيس الوزراء نفتالي بينيت إن العنف والجريمة في المجتمعات العربية الإسرائيلية هي “كارثة وطنية”، حيث التقى بكبار المسؤولين في الحكومة والشرطة لصياغة خطة وطنية لمعالجة هذه القضية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال