العاهل الأردني يشيد بدعم السعودية للمملكة في مواجهة قضية “الفتنة”
بحث

العاهل الأردني يشيد بدعم السعودية للمملكة في مواجهة قضية “الفتنة”

استقبل الملك عبد الله وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان وثمّن الملك موقف السعودية "الداعم للمملكة في مواجهة مختلف التحديات، بما فيها قضية الفتنة التي وأدها الأردن في مهدها"

العاهل الأردني عبد الله الثاني وزوجته الملكة رانيا مع الأمير حمزة (يمين)، وخطيبته نور، في قصر البركة في عمان، 29 أغسطس 2003 (AP Photo / Yousef Allan)
العاهل الأردني عبد الله الثاني وزوجته الملكة رانيا مع الأمير حمزة (يمين)، وخطيبته نور، في قصر البركة في عمان، 29 أغسطس 2003 (AP Photo / Yousef Allan)

عبر عاهل الاردن الملك عبد الله الثاني الثلاثاء عن تقديره دعم السعودية للمملكة في مواجهة التحديات بما فيها ما يعرف بقضية “الفتنة” واستهداف أمن الأردن.

ووفقا لبيان صادر عن الديوان الملكي الاردني استقبل الملك عبد الله وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان وثمّن الملك موقف السعودية “الداعم للمملكة في مواجهة مختلف التحديات، بما فيها قضية الفتنة التي وأدها الأردن في مهدها”.

وكانت لائحة الاتهام في قضية “زعزعة أمن واستقرار الأردن” أو ما يعرف ب”قضية الفتنة” اشارت الى أن ولي العهد الأردني السابق الأمير حمزة بن الحسين كان له طموح شخصي بالوصول إلى سدة الحكم وتولي عرش المملكة وحاول الحصول على دعم السعودية لتحقيق ذلك.

واكد عاهل الاردن الثلاثاء للوزير السعودي أن “العلاقات المتينة بين الأردن والسعودية راسخة وصلبة لا تزعزعها الشكوك والأقاويل”.

واشار الى أن “مواقف السعودية ورسائل دعمها الصريحة تعكس سياستها وسياسة قيادتها الداعمة للأردن دوما، ووقوفها معه في كل الظروف”.

واكد الملك أن “أمن الأردن والسعودية واحد وأنهما يقفان صفا واحدا في مواجهة جميع التحديات”.

وأصدرت محكمة أمن الدولة الأردنية في 12 تموز/يوليو الماضي حكما بالسجن 15 عاما بحق رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله والشريف حسن بن زيد في قضية “الفتنة”.

ودين الاثنان ب”التحريض على مناهضة نظام الحكم السياسي القائم في المملكة” و”القيام بأعمال من شأنها تعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر وإحداث الفتنة”.

وحوكم عوض الله وبن زيد فقط في القضية، رغم أن الحكومة اتهمت في الرابع من نيسان/أبريل الأمير حمزة (41 عاما)، الأخ غير الشقيق للملك عبد الله، وأشخاصًا آخرين بالضلوع في “مخططات آثمة” هدفها “زعزعة أمن الأردن واستقراره”.

واوقفت السلطات حينها 16 شخصا الى جانب عوض الله والشريف وبن زيد، افرج عنهم لاحقا بينما حوكم الاخيران، ووضع الأمير حمزة قيد الإقامة الجبرية إلا أنه ايضا لم يحاكم.

ويحمل عوض الله الجنسية السعودية. وذكرت تقارير أنه مقرّب من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، فيما شغل الشريف حسن بن زيد سابقاً منصب مبعوث العاهل الأردني إلى السعودية.

في الخامس من نيسان/أبريل، أكد الأمير حمزة في رسالة وقعها بحضور عدد من الأمراء أنه سيبقى “مخلصا” للملك عبدالله الثاني ولولي عهده الأمير حسين.

وتحدث الملك في رسالة بثها التلفزيون الرسمي في السابع من نيسان/أبريل عن “فتنة وئدت”.

وسمّى الملك عبد الله الأمير حمزة ولياً للعهد عام 1999 بناءً على رغبة والده الراحل عندما كان نجله الأمير حسين في الخامسة، لكنّه نحّاه عن المنصب عام 2004 وسمى عام 2009 نجله حسين وليًا للعهد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال