العاهل الأردني سيقوم بزيارة نادرة إلى رام الله يوم الإثنين المقبل
بحث

العاهل الأردني سيقوم بزيارة نادرة إلى رام الله يوم الإثنين المقبل

اللقاء مع عباس اول مرة يزور فيها الملك عبد الله الثاني الاراضي الفلسطينية منذ خمس سنوات

العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني يلتقي برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال زيارة الى رام الله، نوفمبر 2011 (Issam Rimawi/Flash90)
العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني يلتقي برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال زيارة الى رام الله، نوفمبر 2011 (Issam Rimawi/Flash90)

يخطط العاهل الأردني الملك عبد الله للقيام بزيارة رسمية نادرة الى السلطة الفلسطينية في الأسبوع المقبل، حسب ما أعلنت مصادر في عمان ورام الله يوم الخميس.

ومسؤولون فلسطينيون، اسرائيليون، وأردنيون في المراحل الأخيرة من محادثات حول زيارة للقاء مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله، بحسب تقرير موقع “واينت” الإخباري.

ومن المقرر أن يستمر اللقاء بضعة ساعات فقط، بحسب التقرير.

وأكد مصدر في مكتب عباس على اجراء الزيارة يوم الاثنين.

وهذه ستكون الزيارة الأولى منذ خمس سنوات للعاهل الأردني الى الأراضي الفلسطينية، وتأتي الزيارة في اعقاب مواجهة حول بوابات كشف المعادن واجراءات امنية اخرى في الحرم القدسي والعلاقات الدبلوماسية المتوترة بين اسرائيل والاردن.

ويتوجب على الملك عبد الله المرور بالضفة الغربية التي تسيطر عليها اسرائيل من اجل الوصول الى رام الله، وهناك حاجة لتنسيق الزيارة مع القدس.

وقال ناطق بإسم وزارة الخارجية الإسرائيلية انه لا يعلم بأمر الزيارة.

ولعب الاردن دورا مركزيا في المبادرات لتهدئة التوترات بعد وضع اسرائيل الاجراءات الامنية في الحرم القدسي في اعقاب هجوم وقع في 14 يوليو حيث قتل ثلاثة عرب اسرائيليين شرطيين اسرائيليين بواسطة اسلحة تم تهريبها داخل الحرم. وأدت الإجراءات الإسرائيلية الجديدة لإعلان الوقف الإسلامي الذي يدير الموقع عن مقاطعة تحولت الى مواجهات يومية بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية.

وفي يوم الاربعاء، أعلن عبد الله أنه سوف يتبرع بمليون دينار اردني (1.4 مليون دولار) الى الوقف، الذي اقامته عمان.

وقال عبد الله أيضا يوم الأربعاء ان الاردن تستمر بالدفع لمحاكمة الحارس الإسرائيلي في السفارة الذي قتل مواطنان اردنيان خلال التوترات في الشهر الماضي.

وتدعي اسرائيل ان احد الاردنيان هاجم الحارس في هجوم يشتبه أنه من دوافع قومية.

وبعد ترحيب نتنياهو بصورة دافئة بالحارس عند عودته الى اسرائيل، قال عبد الله انه سيكون لذلك عواقب دبلوماسية.

والاردن، الذي يعتبر الوصي على الاماكن المقدسة في القدس، لعب دورا مركزيا في تهدئة التوترات، وسمح للحارس العودة الى اسرائيل في الوقت الذي ازالت فيه اسرائيل بوابات كشف المعادن. وازالت اسرائيل في وقت لاحق سائر الإجراءات الأمنية أيضا، بعد حوالي اسبوعين من المظاهرات العنيفة في القدس والضفة الغربية.

وفي يوم السبت، دخل عباس البالغ (82 عاما) المستشفى، وكان يعاني مما وصفه الأطباء ب”الارهاق”.

وفي يوم الاحد، اتصل عبد الله بعباس لتمني الشفاء العاجل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال