العام الدراسي الجديد: تعلم عن بعد في المناطق عالية العدوى ما لم يتم تطعيم 70% من الطلاب
بحث

العام الدراسي الجديد: تعلم عن بعد في المناطق عالية العدوى ما لم يتم تطعيم 70% من الطلاب

قرار مجلس الوزراء ينطبق فقط على الصف الثامن وما فوق؛ بينيت يقول أنه شعر بالإحباط في الاجتماع بسبب رفض وزيرة التعليم تطعيم الطلاب خلال فترة الدوام

صورة توضيحية: طلاب إسرائيليون يرتدون أقنعة الوجه يعودون إلى المدرسة الثانوية في تل أبيب، 6 ديسمبر، 2020 (Avshalom Sassoni / Flash90)
صورة توضيحية: طلاب إسرائيليون يرتدون أقنعة الوجه يعودون إلى المدرسة الثانوية في تل أبيب، 6 ديسمبر، 2020 (Avshalom Sassoni / Flash90)

في محاولة لتشجيع التطعيم وتقليل العدوى بين طلاب المدارس الثانوية عند عودة العام الدراسي في الأول من سبتمبر، أعلنت الحكومة يوم الاثنين عن خطة جديدة لعودة المدارس في المناطق عالية العدوى والتي ستشهد تحويل الفصول الدراسية ذات المستويات المنخفضة من الطلاب المتطعمين إلى التعلم عن بعد عبر الإنترنت.

بموجب قواعد الخطة الجديدة، التي وافق عليها مجلس الوزراء مساء الاثنين، سيتم السماح بالدراسة شخصيا فقط في الفصول الدراسية التي فيها نسبة أكثر من 70% من الطلاب المتطعمين والذين تعافوا أو لديه نتيجة إيجابية لفحص الأجسام المضادة. سوف تكون الفصول الدراسية التي تقل عن هذا المستوى قيد التعلم المنزلي.

ستؤثر الخطة على الصفوف الثامنة وما فوق، وستعمل فقط في ما يسمى “المدن الحمراء” – البلديات التي ترتفع فيها معدلات العدوى.

كجزء من الجهود المبذولة للمساعدة في ضمان الصفوف الدراسية تجاوز نسبة 70% بحلول بداية العام الدراسي، قرر مجلس الوزراء أيضا توسيع جهود وزارة الصحة لتلقيح واختبار المراهقين في الفترة التي تسبق الأول من سبتمبر.

ستشهد الجهود توسيع نطاق الاختبارات الأجسام المضادة، التي تجري الآن لمرحلة رياض الأطفال وطلاب المدارس الابتدائية في نظام مدارس الحريديم، الذي بدأ عامه الأكاديمي في وقت سابق من هذا الشهر، ليشمل بقية مدارس الدولة.

تم إطلاق الاختبارات المصلية في وقت سابق من هذا الشهر في محاولة لتحديد الأطفال الذين تعافوا من الفيروس والذين لم يدرك الكثيرون أنهم مرضى. يحمل هؤلاء الأطفال أجساما مضادة ولا يُطلب منهم الحجر الصحي إذا لامسوا حاملا للفيروس. وتأمل وزارة التعليم أن يؤدي توسيع قاعدة بيانات الأطفال المتعافين إلى تقليل عدد الأطفال الصغار – وبالتالي، والديهم – الذين يُجبرون على الحجر الصحي في الموجة المقبلة المتوقعة من العدوى.

طلاب الصف الخامس في مدرسة ألوموت الابتدائية في إفرات، في 21 فبراير 2021 (Gershon Elinson / Flash90)

اعتبارا من 22 أغسطس، سيوسع مسؤولو الصحة هذا الجهد من مدارس الحريديم إلى حملة مكثفة لمدة 10 أيام في جميع أنحاء البلاد للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3-12 عاما.

وقال إيغال سالوفيك، المدير العام لوزارة التربية والتعليم، لمجلس الوزراء يوم الاثنين إن المجالس المحلية والبلديات ستقود الجهود. وستقوم كل حكومة محلية بإبلاغ الآباء بمواقع الاختبار وحثهم على إجراء الاختبار.

جاء هذا الإعلان وسط تقارير عن تجدد الحديث في مجلس الوزراء بسبب رفض وزيرة التعليم يفعات شاشا-بيتون السماح بتطعيم طلاب المدارس الثانوية خلال ساعات الدراسة.

وفقا لتقارير وسائل الإعلام العبرية، خلال اجتماع لمجلس الوزراء عبر زوم، بدا أن رئيس الوزراء نفتالي بينيت يشعر بالإحباط من رفض شاشا-بيتون استخدام ساعات الدراسة لإعطاء لقاح كورونا، على الرغم من حقيقة أن معظم حملات التطعيم الأخرى تتم من خلال المدارس أثناء ساعات الفصل.

“أنت لست من الأمم المتحدة”، بحسب ما ورد قال في مكالمة زووم مستخدما تعبيرا عبرانيا يعني أنه لا ينبغي للمرء أن يكون محايدا بشأن الموضوع الذي تتم مناقشته. “الاختبارات المصلية جيدة، لكنها لن تنقذنا. ما سينقذنا هو التطعيمات فقط، وأطلب منك أن تنضمي للجهود”.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت (يسار) ووزيرة التعليم يفعات شاشا بيتون (يمين) (Yonatan Sindel / Flash90)

“من غير المعقول أنك لا تفهمين أن هذه مسؤوليتك بقدر ما أنها مسؤولية وزارة الصحة”، قال بينيت.

وبحسب ما ورد، انضم وزير الصحة نيتسان هوروفيتس إلى بينيت في انتقاد وزيرة التعليم. “الحلول الإبداعية كلها جيدة، لكن التطعيمات فقط هي التي ستضمن افتتاح العام الدراسي”، قال.

ووفقا للتقارير، وافقت شاشا-بيتون على أن المدارس يمكنها استخدام مواردها لتشجيع الطلاب على التطعيم، لكنها قالت إنها تخشى أن يؤدي السماح بالتلقيح خلال ساعات الدراسة إلى وضع المدارس في منتصف قرار وصفته بأنه مثير للانقسام.

في بيان لوسائل الإعلام، نفى مكتب بينيت أن تكون النبرة غاضبة، لكنه لم ينف جوهر النقاش. “ليس كل تبادل يحدث في مناقشات مجلس الوزراء هو مواجهة”، أفاد البيان. “رئيس الوزراء ووزيرة التعليم يعملان بالتعاون من أجل عودة العام الدراسي بأمان، مع حماية صحة أطفال إسرائيل”.

في غضون ذلك، شهد يوم الاثنين أعدادا غير مرئية للعدوى منذ ستة أشهر.

وزير العدل غدعون سار يتلقى جرعة ثالثة من لقاح كورونا في حملة لقاح جماعية أقيمت في محطة نجمة داؤود الحمراء المتنقلة في ساحة ديزنغوف في تل أبيب، 14 أغسطس، 2021 (Miriam Alster / Flash90)

وحتى مساء الاثنين، سُجلت 7177 إصابة جديدة، وهو الأعلى في الموجة الرابعة الحالية من الإصابات، ليرتفع عدد الحالات النشطة في البلاد إلى 53,169. وتوفي 19 شخصا منذ ليل الاحد ليصل عدد وفيات كورونا إلى 6687.

وقالت وزارة الصحة أنه تم اختبار 85,623 شخصا يوم الأحد، حيث أظهر معدل الإيجابية ارتفاعا إضافيا بنسبة 6.08% – وهو أعلى مستوى منذ فبراير.

أصبحت إسرائيل الشهر الماضي أول دولة في العالم تبدأ في إعطاء جرعات معززة لمن هم في سن الستين وما فوق، وكانت رائدة مرة أخرى يوم الجمعة، حيث بدأت في إعطاء جرعات ثالثة للأشخاص الذين يبلغون من العمر 50 عاما وأكثر. من بين سكان إسرائيل البالغ عددهم 9.3 مليون نسمة، تلقى أكثر من 5.8 مليون جرعة واحدة على الأقل من اللقاح، وحصل أكثر من 5.4 مليون على جرعتين.

وقالت وزارة الصحة يوم الأحد إن إسرائيل ستعيد فرض قيود على التجمعات التي ستقيد الحضور في المناسبات الخاصة والعامة، وكذلك القواعد التي تتطلب التباعد الاجتماعي في الأعمال التجارية التي تخدم العملاء بشكل شخصي، بما في ذلك المتاجر ومراكز التسوق.

الحكومة مصممة على تجنب الأمر بما سيكون الإغلاق الرابع في البلاد منذ بدء جائحة الفيروس، وتشجع على التطعيمات، إلى جانب بعض القيود، كطريقة لمواجهة موجة العدوى المتوقعة قبل أن تنخفض معدلات الإصابة مرة أخرى.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال