العاصفة الإستوائية “دوريان” تجنبت كما يبدو بورتوريكو متجهة إلى فلوريدا
بحث

العاصفة الإستوائية “دوريان” تجنبت كما يبدو بورتوريكو متجهة إلى فلوريدا

طلب حاكم فلوريدا من المواطنين التزود بما يكفي ’لسبعة أيام من المؤن من مواد غذائية وماء ودواء’

الحطام في اعقاب الاعصار ايرما في فلوريدا، 11 سبتمبر 2017 (MARC SEROTA / GETTY IMAGES NORTH AMERICA / AFP)
الحطام في اعقاب الاعصار ايرما في فلوريدا، 11 سبتمبر 2017 (MARC SEROTA / GETTY IMAGES NORTH AMERICA / AFP)

نجت بورتوريكو إلى حد كبير على ما يبدو من العاصفة الاستوائية دوريان التي تشتد قوتها وتقترب من قوة إعصار، بعد أن تجاوزت الارض الأميركية متجهة الى فلوريدا.

وقال المركز الوطني للأعاصير في ميامي إن الانذار من إعصار وعاصفة استوائية للجزيرة تم إلغاؤه مضيفا أن “دوريان تواصل الابتعاد عن بورتوريكو والجزر العذراء”.

وقالت الحاكمة الجديدة لبورتوريكو واندا فازكيز في مؤتمر صحافي “التهديد قد مر”.

وأعلنت عن إعادة فتح المدارس والأعمال اعتبارا من الخميس. وقالت إن العاصفة أعطت الجزيرة فرصة لتقييم مدى جهوزيتها للرد على الأعاصير.

وقالت “هذه الأيام كانت تمرينا حقيقا سمح لنا بإعادة تقييم جهوزيتنا لحماية شعب بورتوريكو وإجراء التعديلات”.

غير أن المركز الوطني للأعاصير قال إن الخطر على مناطق أخرى لم ينته مضيفا أن “الأرصاد تتوقع أن تشتد قوة دوريان لتبلغ إعصارا قويا في اليومين القادمين”.

وأضاف أن الأمطار الناجمة عن العاصفة في بهاماس وجنوب شرق الولايات المتحدة “قد تتسبب في فيضانات تهدد الأرواح”.

والمسار الأخير للعاصفة يضعها على خط الوصول إلى السواحل الأطلسية لفلوريدا التي أعلنت الطوارئ الأربعاء، أو ولاية جورجيا المحاذية بحلول نهاية الأسبوع.

وحض حاكم فلوريدا رون ديسانتيس المواطنين على الساحل الشرقي للولاية أن يكونوا مستعدين لوصول العاصفة.

وطلب من المواطنين التزود بما يكفي “لسبعة أيام من المؤن من مواد غذائية وماء ودواء، وأن تكون لديهم خطة في حال كارثة”.

وتسببت دوريان أيضا بعاصفة سياسية.

فقد أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب حالة الطوارئ في بورتوريكو ما أتاح تخصيص مساعدة فدرالية، مع قوله إن الجزيرة “واحدة من أكثر الأماكن فسادا على الأرض”.

وكتب ترامب على تويتر “نظامهم السياسي معطل وسياسيوهم إما غير أكفاء أو فاسدين”. وأعلن ترامب أيضا الطوارئ في الجزر العذراء الأميركية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال