إسرائيل في حالة حرب - اليوم 237

بحث

الصليب الأحمر يطالب حماس بالسماح له بالوصول الفوري إلى الرهائن الإسرائيليين في غزة

المنظمة تقول إنها على اتصال مع المسؤولين الإسرائيليين منذ يوم الهجوم، وهي مستعدة لتسهيل إطلاق سراح المختطفين، الذين يقدر عددهم بأكثر من 150 شخصا

توضيحية: سيارة تابعة للصليب الأحمر في غزة. (Abed Rahim Khatib / Flash90)
توضيحية: سيارة تابعة للصليب الأحمر في غزة. (Abed Rahim Khatib / Flash90)

قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر لـ”تايمز أوف إسرائيل” يوم الأحد إن المنظمة تتحدث مباشرة مع كبار مسؤولي حماس للمطالبة بالسماح لها بالوصول إلى الرهائن الإسرائيليين.

وقالت سارة ديفيس من اللجنة الدولية للصليب الأحمر في إسرائيل والأراضي المحتلة: “إننا نتحدث مع حماس على أعلى المستويات، وجها لوجه”، مضيفة إن “محنة المحتجزين كرهائن هي إحدى أهم أولوياتنا. نحن نطالب برؤيتهم. نطالب بأن يتمكنوا من الاتصال بأفراد عائلاتهم”.

وأضافت: “ندعو إلى الوصول الفوري إلى أولئك الذين تم احتجازهم كرهائن، حتى نتمكن من الاطمئنان على صحتهم والاتصال بعائلاتهم المذعورة التي تتوق بشدة للحصول على أخبار… لقد أوضحنا أننا على استعداد لتسهيل أي إفراج نهائي [عن الرهائن]”.

وقالت ديفيس إن الصليب الأحمر عرض دعمه على الفور على المسؤولين الإسرائيليين في 7 أكتوبر، اليوم الذي وقع في الهجوم، وأنه على تواصل منتظم معهم.

ووجهت عائلات الرهائن مناشدات علنية للصليب الأحمر للتحرك، والتقت مع ممثلين عن المنظمة يوم الجمعة.

شارون ليفشيتس (على يسار الصورة)، ونوعم ساغي في مؤتمر صحفي عقده الأبناء البريطانيين لرهائن إسرائيليين في فندق في لندن، 12 أكتوبر، 2023. (AP Photo / Kirsty Wigglesworth)

وقالت ديفيس أنه من الأفضل للمنظمة أن تقوم بعملها خلف الكواليس.

وقالت: “قد يبدو الأمر وكأننا نلتزم الصمت، لكنني أؤكد لكم أننا في الأماكن الأكثر أهمية. نحن لا نتحدث بشكل علني لأننا ندرك من عقود من الخبرة أن أفضل طريقة يمكننا من خلالها التأثير على التغيير بالنسبة لأولئك الذين نريد مساعدتهم هي الابتعاد عن الأضواء والدفاع عن المصالح الفضلى لأولئك الذين نريد مساعدتهم خلف الأبواب المغلقة، مباشرة مع أولئك الذين لديهم التأثير لإحداث فرق”.

قتل مسلحو حماس الذين تسللوا إلى البلدات الجنوبية في إسرائيل يوم السبت الماضي أكثر من 1300 إسرائيليا وخطفوا نحو 150 إلى 200 شخص واقتادوهم إلى غزة كرهائن.

لدى الصليب الأحمر فريق يعمل في قطاع غزة منذ عقود. وقالت ديفيس إن المنظمة ستواصل جهودها.

وشددت أيضا على أن “جميع أشكال العنف الجنسي، عندما ترتكب في سياق نزاع مسلح، سواء كان دوليا أو غير دولي، تشكل انتهاكات بموجب القانون الإنساني الدولي”.

وأظهرت مقاطع فيديو شاركتها حركة حماس في يوم الهجوم أدلة على “ارتكاب المسلحين لجرائم اغتصاب عنيفة، بما في ذلك لمجندة يتم اخراجها من مركبة وتظهر دماء على الجزء العلوي من بنطالها”.

يوم الخميس، قال وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن في تل أبيب إن حماس اغتصبت نساء في الهجوم.

فلسطينيون يختطفون مدنية إسرائيلية (وسط الصورة)، من كيبوتس كفار عزة إلى قطاع غزة، 7 أكتوبر، 2023. (Hatem Ali/AP)

وقالت ديفيس إن “اللجنة الدولية للصليب الأحمر تسترشد فقط بمصالح الضحايا والرغبة في تخفيف معاناتهم”، وأضافت أن المنظمة “على استعداد لتقديم أي مساعدة إنسانية مطلوبة ولزيارة أي شخص محروم من حريته أو محتجز في إطار دورنا كوسيط محايد”.

ولم يرد مكتب غال هيرش، المبعوث الخاص للرهائن والمفقودين الإسرائيليين، على الأسئلة المتعلقة بعمل إسرائيل مع الصليب الأحمر.

يوم الأحد، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي ريتشار هيخت أن هناك 126 شخصا محتجزين كرهائن لدى حماس منذ أن شنت الحركة هجومها الدامي قبل ثمانية أيام. وكانت السلطات قد قدّرت في البداية عدد الأسرى الإسرائيليين والأجانب بنحو 150 شخصا. الرقم المحدث أعلى من الرقم الذي تم الإعلان عن يوم السبت وبلغ 120 رهينة، وقد حذر المسؤولون من أن العدد من المرجح أن يستمر في التغير في الأيام المقبلة.

ويقول مسؤولون إسرائيليون أنه تم تعديل العدد المعروف للرهائن وتخفيضه مع العثور على جثث قتلى من مواقع الهجوم في جنوب إسرائيل وتحديد هويتها. كما قال الجيش إن قواته عثرت على جثث بعض الرهائن في عمليات نفذتها داخل غزة، دون أن يذكر رقما.

ولقد زعمت حماس أن 22 رهينة قُتلوا في غارات إسرائيلية، دون تقديم أي أدلة، وحذرت من أنها ستقوم بقتل رهائن ردا على ضربات إسرائيلية غير معلنة على أهداف مدنية في غزة.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس

اقرأ المزيد عن