الصليب الأحمر سيساهم بتمويل زيارات عائلات الأسرى الفلسطينيين في إسرائيل
بحث

الصليب الأحمر سيساهم بتمويل زيارات عائلات الأسرى الفلسطينيين في إسرائيل

الاتفاق بين المنظمة والسلطة الفلسطينية يلبي احد المطالب الرئيسية للأسرى الفلسطينيين الذي اضربوا عن الطعام في وقت سابق من العام

فلسطينيون يشاركون في تظاهرة تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية، في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية، 4 مايو، 2017. (Flash90)
فلسطينيون يشاركون في تظاهرة تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية، في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية، 4 مايو، 2017. (Flash90)

وافقت اللجنة الدولية للصليب الأحمر على اتفاق مع السلطة الفلسطينية للمساهمة بتمويل زيارات العائلات للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

ويلبي اتفاق يوم الأربعاء أحد المطالب الرئيسية لأكثر من ألف أسير فلسطيني الذين اطلقوا اضرابا عن الطعام في السجون الإسرائيلية بوقت سابق من العام.

وأنهى الأسرى اضرابهم عن الطعام الذي استمر 40 يوما، وطالبوا خلاله تحسين ظروف سجنهم، في نهاية شهر مايو. وأحد مطالبهم الرئيسية كان السماح لهم زيارتين شهرية من قبل أفراد عائلاتهم، بدلا من زيارة واحدة.

وقالت ريما كمال، المسؤولة في اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتايمز أوف اسرائيل في بريد الكتروني، أنه في شهر مايو، التزمت السلطة الفلسطينية بتحمل مسؤولية “التنظيم والتمويل” للزيارة الشهرية الثانية لأفراد العائلة.

إمرأة فلسطينية تحمل صورة لقريب لها خلال مشاركتها في تظاهرة تدعو إلى إطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية، أمام مكاتب الصليب الأحمر في مدينة غزة، 15 سبتمبر، 2008. (Wissam Nassar / Flash 90)

وقالت أنه في يوم الأربعاء وقعت اللجنة الدولية للصليب الاحمر والسلطة الفلسطينية على “رسالة اتفاق تقني… بحسبها تلتزم اللجنة الدولية للصليب الاحمر بتوفير دعم تقني للسلطة الفلسطينية والمساعدة في انشاء اطار يمكن السلطة الفلسطينية على توفير هذه الخدمة الإنسانية الهامة”.

ويشمل الدعم تدريب لمدة ستة أشهر من قبل طاقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر لموظفي السلطة الفلسطينية الذين يديرون الزيارات، استمرار اللجنة بالمساعدة عبر التنسيق مع السلطات الإسرائيلية للحصول على التصاريح اللازمة. و”في حال الضرورة”، سوف يرافق موظفي اللجنة الدولية للصليب الأحمر الحافلات التي تنقل افراد العائلة الى السجون، قالت كمال.

“مسؤولية تمكين زيارة العائلات للمعتقلين في اسرائيل هي أولا مسؤولية دولة اسرائيل كقوة محتلة”، أضافت.

وفي الليلة التي فيها تم الإعلان عن انهاء الإضراب عن الطعام، نفت السلطات الإسرائيلية الإدعاءات الفلسطينية بأن اسرائيل تفاوضت مع الأسرى من اجل انهاء الإضراب، وأنها وافقت على أي من مطالب الأسرى.

وقال مسؤولون في نظام السجون للقناة الثانية حينها أن قائد الاضراب، مروان البرغوثي، تفاوض على زيارات شهرية اضافية خلال مكالمة هاتفية مع وزير الشؤون المدنية الفلسطينية حسين الشيخ.

ووفقا لمسؤولين اسرائيليين، وافق البرغوثي والأسرى الآخرين بوقف الإضراب بعد تعهد السلطة الفلسطينية بتمويل الزيارات الإضافية، بتكلفة تقدر بـ -6 مليون دولار سنويا.

رجل يحمل صورة للقيادي والأسير الفلسطيني مروان البرغوثي يدعو إلى إطلاق سراحه خلال تظاهرة تضامن مع الأسرى في السجون الإسرائيلية بعد أن أعلن المئات منهم عن إضرابهم عن الطعام، في مدينة الخليل في الضفة الغربية، 17 أبريل، 2017. (AFP Photo/Hazem Bader)

وبادر البرغوثي، شخصية سياسية بارزة في حركة فتح، للإضراب عن الطعام في 17 ابريل. ويقضي البرغوثي عقوبة خمسة أحكاما بالسجن المؤبد لعمليات ارتكبها خلال الإنتفاضة الثانية.

وبينما قال الفلسطينيون أن هدف الإضراب كان تحسين ظروف الأسرى وضمان منحهم حقوقهم بحسب القانون الدولي، يدعي مسؤولون اسرائيليون أن الاضراب كان مناورة سياسية من قبل البرغوثي، الذي فشل مؤخرا بإستعادة مكانته القوية في حركة فتح.

وبينما كانت الزيارات الإضافية أحد المطالب المركزية بالنسبة للمضربين عن الطعام، في الواقع، تقليص الزيارات من قبل اللجنة الدولية للصليب الأحمر لم تغير الكثير.

وفي النصف الأول من عام 2016، قبل تطبيق سياسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تمت زيارة 6,542 اسيرا. وفي النصف الثاني من العام، بعد تقليص الزيارات الشهرية الى زيارة واحدة، تمت زيارة 6,231 اسيرا فلسطينيا، ما يجعل الفرق مجرد 311 زيارة.

وتقول العائلات الذين يزورون ألأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية أن السفر الطويل الصعب يمنعهم من القيام بالعديد من الزيارات. وأحد المطالب الأخرى للأسرى المضربين عن الطعان كان نقلهم الى سجون في الضفة الغربية، من أجل تسهيل زيارة عائلاتهم.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال