الصحافي الأميركي المُفرج عنه في بورما يصل إلى الدوحة
بحث

الصحافي الأميركي المُفرج عنه في بورما يصل إلى الدوحة

صدر العفو عن داني فينستر، الذي كان من المفترض أن يمثل أمام محكمة الثلاثاء، في وقت سابق الاثنين وتم الافراج عنه وترحيله بعدما أمضى قرابة ستة أشهر في السجن

لصحفي الأمريكي داني فينستر ، الذي كان مسجونا في ميانمار، يتحدث إلى الصحافة فور وصوله إلى مطار حمد الدولي بالعاصمة القطرية الدوحة في 15 نوفمبر، 2021. ( KARIM JAAFAR / AFP)
لصحفي الأمريكي داني فينستر ، الذي كان مسجونا في ميانمار، يتحدث إلى الصحافة فور وصوله إلى مطار حمد الدولي بالعاصمة القطرية الدوحة في 15 نوفمبر، 2021. ( KARIM JAAFAR / AFP)

أكّد الصحافي الأميركي داني فينستر المُفرج عنه في بورما لدى وصوله إلى الدوحة الاثنين في طريقه إلى الولايات المتحدة، انه سُجن بلا سبب لكنّه لم يتعرض للتجويع أو الضرب خلال فترة سجنه.

وصدر العفو عن فينستر في وقت سابق الاثنين وتم الافراج عنه وترحيله بعدما أمضى قرابة ستة أشهر في السجن. وكان من المفترض أن يمثل أمام محكمة الثلاثاء حيث كان يواجه احتمال عقوبة السجن المؤبد بتهمتي الإرهاب والتحريض على الفتنة.

وقال فينستر للصحافيين من على مدرج المطار في الدوحة بعيد خروجه من طائرة خاصة “اعتقلت واحتجزت بلا سبب (…) لكنني كنت بصحة جيدة جسديا. لم أتعرض للتجويع أو للضرب”.

وقبض في أيار/مايو على فينستر الذي كان يعمل في مجلة “فرونتير ميانمار” المحلية منذ عام تقريبا، فيما كان في طريقه إلى المنزل لرؤية أسرته.

والاسبوع الماضي، أصدرت محكمة في بورما حكما بالسجن 11 عاما على فينستر بعدما أمضى 176 يوما وراء القضبان، بتهم التحريض وتشكيل جمعيات غير قانونية وانتهاك قانون الهجرة.

وفي قضية منفصلة، وجهت إلى الصحافي البالغ 37 عاما تهمتا الإرهاب والتحريض على الفتنة وهي تهم يمكن أن تؤدي إلى صدور أحكام بالسجن مدى الحياة.

ورحبت الولايات المتحدة بالإفراج عنه قائلة إنه “سُجن ظلما”.

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في بيان “نرحب بالإفراج عن الصحافي الأميركي دانيال فينستر من السجن في بورما حيث احتجز ظلما لنحو ستة أشهر”. وأضاف “نحن سعيدون لأن داني سيعود قريبا إلى عائلته فيما نواصل المطالبة بالإفراج عن الآخرين الذين ما زالوا مسجونين ظلما في بورما”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال