إسرائيل في حالة حرب - اليوم 291

بحث

“الشعب يطالب بالاحتلال”: وزير إسرائيلي ينشر تغريدة يدعو فيها إلى غزو سيناء

عميحاي إلياهو يعيد نشر تغريدة تدعو لشراء قمصان مطبوعة عليها خريطة إسرائيل الموسعة، التي تشمل الضفة الغربية وغزة وسيناء المصرية، عليها شعار "الاحتلال الآن"

وزير التراث عميحاي إلياهو في مقبرة معاليه أدوميم، 22 فبراير 2024. (Chaim Goldberg/Flash90)
وزير التراث عميحاي إلياهو في مقبرة معاليه أدوميم، 22 فبراير 2024. (Chaim Goldberg/Flash90)

أعاد وزير التراث اليميني المتطرف عميخاي إلياهو يوم الأربعاء نشر تغريدة تروج لبضائع تدعو إلى احتلال شبه جزيرة سيناء، بعد أكثر من أربعة عقود من إعادة إسرائيل شبه الجزيرة إلى مصر ضمن معاهدة السلام التاريخية بين البلدين عام 1979.

ودعت تغريدة للمستخدمة أيليت لاش الجمهور إلى شراء قميص مطبوع عليه ما يفترض أنه خريطة لإسرائيل – تشمل الضفة الغربية وغزة وسيناء – مع شعار “الاحتلال الآن”.

كما تضمنت رابطا لموقع إلكتروني يبيع بضائع عليها شعار “الاحتلال الآن” ويدعو إلى توسيع السيادة الإسرائيلية في سيناء وجنوب لبنان، وفي نهاية المطاف الأردن.

وجاء في المنشور الأصلي الذي روج له إلياهو “الشعب يطالب بالاحتلال! الاحتلال الآن!”

ولم يرد المتحدث باسم الوزير، ولا المتحدث باسم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، لطلبات التعليق. وبن غفير هو زعيم حزب “عوتسما يهوديت” اليميني المتطرف الذي ينتمي إليه إلياهو.

ورفض مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التعليق عندما سئل عن رأيه بمنشور الوزير.

وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري في وقت سابق من هذا العام إن القاهرة ملتزمة بمعاهدة السلام مع إسرائيل على الرغم من المخاوف بشأن العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب قطاع غزة، الذي يحد كل من مصر وإسرائيل.

وقد أصدر إلياهو العديد من التصريحات المثيرة للجدل في الماضي، بما في ذلك اتهام رؤساء أجهزة الأمن الإسرائيلية بـ”التمرد” على الائتلاف الحالي، ووصف المتظاهرين المناهضين للحكومة بـ”الأشرار”، كما وصف محافظ بنك إسرائيل أمير يارون بأنه “وحشي”.

وأثار غضبا دوليا في شهر نوفمبر العام الماضي عندما قال أنه يمكن إسقاط قنبلة نووية على قطاع غزة، في تصريح وصفه نتنياهو بأنه “منفصل عن الواقع”.

وقد استشهدت جنوب أفريقيا لاحقا بهذا التصريح في قرار يتهم إسرائيل بالإبادة الجماعية أمام محكمة العدل الدولية، مما دفع إلياهو إلى التباهي في وقت لاحق بأنه “حتى في لاهاي يعرفون موقفي”.

وفي مقابلة مع تايمز أوف إسرائيل في فبراير، هاجم إلياهو، وهو نجل الحاخام الرئيسي لمدينة صفد شموئيل إلياهو وحفيد الحاخام السفارادي الرئيسي الراحل مردخاي إلياهو، المجتمع الدولي لاعتراضه على الهجرة الفلسطينية “الطوعية” من غزة وعودة الاستيطان الإسرائيلي في القطاع.

وأضاف: “حيثما يوجد استيطان، سيكون هناك أمن. لا تتحدث إلى الناس من مكان ضعف. ومن الأفضل العودة إلى المستوطنات بدلا من الحرب والقتل”.

وقد تزايدت الدعوات في أوساط اليمين السياسي منذ السابع من أكتوبر إلى إعادة إنشاء المستوطنات التي تم إخلاؤها خلال الانسحاب الإسرائيلي من غزة عام 2005.

مستوطن في مستوطنة نتساريم في قطاع غزة يتشاجر مع الجنود الذين جاءوا لإجلائه من منزله، متهماً إياهم بخيانة القيم اليهودية، خلال الانسحاب من غزة، 22 أغسطس2005. (Flash90)

وفي حين أعلن نتنياهو معارضته لفكرة بناء المستوطنات الإسرائيلية في غزة بعد الحرب، حضر 11 وزيرا و15 نائبا من الائتلاف، بما في ذلك إلياهو، مؤتمرا في يناير الماضي يدعو إلى إعادة بناء المستوطنات الإسرائيلية اليهودية في قلب قطاع غزة.

وبحسب استطلاع للرأي أجرته الجامعة العبرية ونشر في ديسمبر، يعارض أكثر من نصف الإسرائيليين ضم قطاع غزة وإعادة إنشاء المستوطنات التي تم إخلائها.

وقد بدأ بعض الإسرائيليين أيضا في الدعوة إلى ضم جنوب لبنان والاستيطان فيه في الأشهر الأخيرة، ولكن هذا الرأي لا يزال محصورا في فئة صغيرة.

وفي الأسبوع الماضي، وافق المجلس الأمني على إضفاء الشرعية على خمس بؤر استيطانية في الضفة الغربية والمضي قدما في خطط لبناء أكثر من 6 آلاف وحدة سكنية استيطانية جديدة.

وقالت منظمة “السلام الآن” اليسارية في وقت سابق من هذا الأسبوع أنه “منذ بداية الحرب، ركزت الحكومة الإسرائيلية كل جهودها على البناء والتطوير والاستثمار في البناء في جميع أنحاء الضفة الغربية”.

اقرأ المزيد عن