الشرطة: مقتل فلسطيني بعد محاولته إلقاء زجاجة حارقة على عناصر شرطة بالقرب من القدس
بحث

الشرطة: مقتل فلسطيني بعد محاولته إلقاء زجاجة حارقة على عناصر شرطة بالقرب من القدس

شرطة الحدود ترد على احتجاجات عنيفة في العيزرية وأبو ديس بعد أن ألحق فلسطينيون أضرارا بجزء من الجدار الأمني في الضفة الغربية؛ السلطات تقول إن فايز دمدوم (18 عاما) حاول مهاجمة القوات

عناصر من شرطة حرس الحدود يعالجون فايز دمدوم (18 عامًا)، الذي أصيب برصاص القوات بعد محاولته إلقاء زجاجة حارقة، 1 أكتوبر 2022. (Screenshot: Twitter)
عناصر من شرطة حرس الحدود يعالجون فايز دمدوم (18 عامًا)، الذي أصيب برصاص القوات بعد محاولته إلقاء زجاجة حارقة، 1 أكتوبر 2022. (Screenshot: Twitter)

افاد مسؤولون اسرائيليون وفلسطينيون ان شابا فلسطينيا قُتل برصاص الشرطة الاسرائيلية في بلدة بالضفة الغربية بالقرب من القدس يوم السبت بعد محاولته القاء زجاجات حارقة.

وفقا لتقارير وزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية وتقارير اعلامية، أصيب فايز دمدوم (18 عاما) برصاص الشرطة في العيزرية على مشارف القدس الشرقية بينما كان يقود دراجة نارية.

وفي وقت سابق، في بلدة أبو ديس المجاورة، ألحق الفلسطينيون أضرارا بجزء من الجدار الأمني في الضفة الغربية، وفقًا لمقطع فيديو نشرته وسائل الإعلام الفلسطينية.

وقالت الشرطة إن عناصرها تواجدت في المنطقة “للرد على أعمال شغب عنيفة شملت إلقاء فلسطينيين عبوات ناسفة وزجاجات حارقة وحجارة على القوات”.

وقال متحدث باسم الشرطة في بيان أنه “تم تحييد مشتبه به حاول إلقاء زجاجة مولوتوف على قواتنا بطلقات نارية خلال العملية”.

وأظهرت لقطات مصورة تلقي دمدوم العلاج من ضباط الشرطة المتواجدين في الموقع، ثم نقله الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى قريب، حيث أُعلن عن وفاته.

ولم ترد انباء عن اصابة في صفوف القوات الإسرائيلية فى الحادث.

وجاء الحادث بينما يبقى الجيش الإسرائيلي والشرطة في حالة تأهب قصوى منذ الأسبوع الماضي وسط موسم الأعياد اليهودية، مع تصاعد التوترات بالفعل بسبب الحملة الإسرائيلية العسكرية التي أسفرت عن مقتل أكثر من 100 فلسطيني واعتقال أكثر من 2000 في مداهمات ليلية في الضفة الغربية.

وقال الجيش الإسرائيلي إن مسلحين فلسطينيين أطلقوا النار على القوات الإسرائيلية التي كانت تعمل بالقرب من قرية بُرقة وعلى مستوطنة بيت إيل في حادث منفصل في ساعات ما قبل فجر يوم السبت.

واستهدف مسلحون فلسطينيون في الأشهر الأخيرة مواقع عسكرية وقوات تعمل على طول الجدار الأمني في الضفة الغربية ومستوطنات إسرائيلية ومدنيين على الطرق.

كما تعرضت القوات الاسرائيلية مرارا لاطلاق النار خلال المداهمات الليلية على المدن الفلسطينية بالضفة الغربية.

وبدأ الجيش عمليات الاعتقال بعد سلسلة هجمات أسفرت عن مقتل 19 شخصا بين منتصف مارس وبداية مايو.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال