الشرطة: مقتل فلسطيني حاول دهس عناصر حرس حدود قرب القدس
بحث

الشرطة: مقتل فلسطيني حاول دهس عناصر حرس حدود قرب القدس

الشرطة أعلنت أن الشاب حاول بمركبته دهس أفراد الشرطة عند حاجز بالقرب من أبو ديس في ما يُشتبه بأنه هجوم عمد

موقع محاولة هجوم الدهس المزعومة عند حاجز بالقرب من أبو ديس في الضفة الغربية، شرقي القدس، 23 يونيو، 2020. (Israel Police)
موقع محاولة هجوم الدهس المزعومة عند حاجز بالقرب من أبو ديس في الضفة الغربية، شرقي القدس، 23 يونيو، 2020. (Israel Police)

قُتل شاب فلسطيني بعد إطلاق النار عليه عندما حاول دهس عناصر في شرطة حرس الحدود بمركبته في الضفة الغربية بعد ظهر الثلاثاء، حسبما أعلنت الشرطة الإسرائيلية.

وقالت الشرطة في بيان إن الحادث، الذي وقع في بلدة أبو ديس بالضفة الغربية الواقعة شرقي القدس، كان هجوما عمدا كما يبدو.

وأصيبت إحدى عناصر شرطة حرس الحدود بجروح طفيفة خلال محاولتها اللابتعاد عن السيارة وتم نقلها إلى مستشفى في القدس لتلقي العلاج.

بداية وُصفت حالة الشاب الفلسطيني بالحرجة، ولكن السلطات أعلنت في وقت لاحق عن وفاته متأثرا بجروحه.

وقال المتحدث بإسم الشرطة ميكي روزنفيلد إن الفلسطيني “قاد مركبته بسرعة باتجاه شرطية حرس الحدود التي أصيبت بجروح طفيفة”.

وقد وقع الهجوم قبل أيام من ضم إسرائيلي محتمل لأجزاء من الضفة الغربية لم يتم تحديدها بعد، وفي الوقت الذي يستعد فيه الجيش الإسرائيلي لمجموعة واسعة من السيناريوهات لتداعيات إقليمية محتملة تشمل موجة هجمات واسعة النطاق.

وفقا لتقرير في أخبار القناة 12 يوم الأحد، فإن الجيش الإسرائيلي يستعد لثلاث ردود عنيفة محتملة على تنفيذ الضم.

الرد الأول سيشهد احتجاجات جماهيرية فلسطينية حاشدة؛ الثاني، هجمات إطلاق نار ودهس في الضفة الغربية؛ والثالث، العودة إلى موجات الهجمات الانتحارية التي شهدتها الانتفاضة الثانية في الأعوام 2000-2004.

جنود إسرائيليون يحرسون موقع محاولة هجوم دهس مفترض عند مستوطنة حلميش في الضفة الغربية، 29 مايو، 2020. (Abbas Momani/AFP)

وينص الاتفاق الإئتلافي بين حزبي “الليكود” و”أزرق أبيض” على أنه سيكون بإمكان رئيس الوزراء الدفع باقتراح الضم في المجلس الوزاري أو الكنيست اعتبار من الأول من يوليو. وقد تعهد نتنياهو بالقيام بالخطوة بحلول هذا الموعد، لكنه يواجه ضغوطا متزايدة من جميع الأطراف، بما في ذلك من قادة مستوطنات الضفة الغربية، لتأجيل الخطوة.

ومن غير الواضح ما إذا كان نتنياهو قد اتخذ قراره بشأن حجم الضم. في الأسابيع الأخيرة أشار مسؤولون في مكتب رئيس الوزراء إلى سيناريوهات مختلفة، بما في ذلك خطة ضم تشمل غور الأردن، التي تشكل 30% من الضفة الغربية، وخطة أخرى تقتصر على ضم الأراضي التي تديرها المستوطنات الإسرائيلية، أو ما يقرب 3% من المنطقة.

وفي حين أن الاتفاق الإئتلافي يسمح لنتنياهو بالمضي قدما بخطة الضم من دون شركائه في الإئتلاف من حزب “أزرق أبيض”، إلا أن إدارة ترامب طلبت بحسب تقارير من رئيس الوزراء الحصول على دعم شركائه الوسطيين لضمان الحصول على دعم واشنطن.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال