الشرطة متهمة بالتقاعس بالتحقيق في اعتداء على شاب عربي
بحث

الشرطة متهمة بالتقاعس بالتحقيق في اعتداء على شاب عربي

محمد نصاصرة تعرض للطعن يوم الخميس في ما يُشتبه بأنها جريمة كراهية لكن الشرطة لم تأت لأخذ أقواله إلا بعد ثلاثة أيام، وفقط بعد أن قام عضو كنيست بنشر تغريدة عن الإعتداء

محمد نصاصرة (Screencapture/Arab48)
محمد نصاصرة (Screencapture/Arab48)

اتُهمت الشرطة يوم الأحد بالتقاعس في التحقيق في ما يُشتبه بأنه اعتداء كراهية تعرض له شاب عربي بعد طعنه في ظهره خلال مشادة على الشاطئ، حيث لم تأت لأخذ أقواله إلا بعد تدخل عضو كنيست.

وتم نقل محمد نصاصرة (21 عاما) من مدينة اللد في وسط البلاد إلى المستشفى الخميس لتلقي العلاج بعد الحادثة، وقامت الشرطة بأخذ رقم هاتفه لكنه لم يسمع منها حتى منتصف ليلة الأحد، بعد أن قام عضو الكنيست عن “القائمة المشتركة” أحمد الطيبي بنشر تغريدة عن الحادث.

وقد وصل نصاصرة، وهو طالب في كلية “بيت بيرل”، إلى شاطئ 4×4 في مدينة ريشون لتسيون مع صديق له عندما تعرض لهجوم من قبل عدة شبان يهود بعد أن سمعوه يتحدث باللغة العربية، كما قال نصاصرة في مقابلة أجراها معه موقع “عرب 48” الإخباري.

وتتطلبت الإصابة التي تعرض لها النصاصرة في ظهره جراء طعنه بالسكين إلى عشرات القطب.

بحسب رواية نصاصرة، بداية طلب الشبان منه أخذ النرجيلة، عندما رفض وأدار ظهره قاموا  بمهاجمته، وقال الشاب “هاجمونا لأننا عرب. لأننا تحدثنا بالعربية. لم يكونوا ثملين أو منتشين، كانوا في وعيهم الكامل، أربعة أو خمسة شبان”.

على الرغم من الاعتداء، لم تتواصل الشرطة مع نصاصرة، حتى قام الطيبي بنشر صورة للإصابة التي تعرض لها وتساءل عن تجاهل الشرطة للهجوم.

وكتب الطيبي على “تويتر”، “قام شرطي بتسجيل رقم هويته قبل أن يتم نقله إلى المستشفى، ولكن لم يأت أي شرطي إلى المستشفى للتحقيق! أيعقل هذا؟”

وقال نصاصرة إن شرطيا قام بالاتصال به في منتصف الليلة التالية، بعد ثلاثة أيام من قيام الشرطة بأخذ تفاصيله في مكان وقوع الجريمة، وأضاف أنه لو كان عربيا هو من اعتدى على يهودي بسكين، لكان رد فعل الشرطة مختلف كليا.

وقال نصاصرة للقناة 13: “أنا رجل عامل، وأنا أحب هذه البلاد وأؤمن بها”، لكنه أضاف في الوقت نفسه أنه يرى أنه لو كان الوضع معكوسا، لكانت الشرطة تصرفت بسرعة.

وتساءل نصاصرة: “الشرطة كانت على علم بالحادث منذ وقوعه، ولم يأتوا لمقابلتي. ما هذا إن لم يكن عنصرية؟”

ولم ترد الشرطة الإسرائيلية على الفور على استفسار وجهه “تايمز أوف إسرائيل” حول ما إذا كانت تمكنت من تأكيد أي جوانب من رواية نصاصرة، أو ما إذا كانت يتم التحقيق في الحادث باعتباره حادثة كراهية.

في بيان للقناة 13، نفت الشرطة أن يكون هناك أي تأخير في فتح تحقيق في الحادث.

وقالت الشرطة، “على عكس ما يُزعم، تم ويتم حاليا اتخاذ العديد من الإجراءات، مثل جمع الشهادات والأدلة”.

هذه الحادثة ليست الوحيدة التي اتُهمت فيها الشرطة في الأيام الأخيرة بسوء التعامل مع المواطنين العرب. مؤخرا قال الشاب بلال الأعسم، من سكان تل السبع، لموقع “واينت” الإخباري إنه تعرض للضرب من قبل الشرطة يوم الأربعاء لعدة ساعات قبل أن يُبلغ بوجود خطأ في التشخيص.

وفقا للشرطة، فر الأعسم من عناصرها الذين كانوا يقومون بتفتيش منزله بحثا عن مخدرات وتم إطلاق سراحه بكفالة، حسبما ذكر موقع واينت.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال