الشرطة في حالة تأهب قصوى تحسبا لهجوم قد ينفذه الأسرى الفلسطينيين الذين فروا من سجن جلبوع
بحث

الشرطة في حالة تأهب قصوى تحسبا لهجوم قد ينفذه الأسرى الفلسطينيين الذين فروا من سجن جلبوع

مسؤول في الشرطة: "نحن لا نستبعد احتمال محاولة تنفيذ هجوم"، مشيرا إلى أن الهاربين من الممكن أن يكونوا قد وصلوا إلى أي مكان في إسرائيل الآن

عززت الشرطة وسلطات الأمن من الإجراءات الأمنية في جميع أنحاء إسرائيل يوم الإثنين، عشية رأس السنة العبرية، بعد ست ساعات من فرار ستة أسرى أمنيين فلسطينيين من سجن شديد الحراسة.

ويخشى المسؤولون الأمنيون من أن يقوم الفارين الستة بتنفيذ هجوم ضد إسرائيليين، إلا أن شخصيات بارزة أشارت إلى أن هذا الاحتمال يبدو مستبعدا.

وقال آفي بيتون، رئيس شعبة العلميات في الشرطة، أنه تم رفع حالة التأهب الأمني في البلاد بسبب فرار الأسرى الأمنيين.

وقال بيتون: “نحن لا نستبعد احتمال أن يحاولوا تنفيذ هجوم. من الوقت الذي مر منذ فرارهم حتى الآن [حوالي 12 ساعة]، قد يكون الإرهابيون في أي مكان في البلاد”.

وأضاف أن الشرطة “تأخذ في عين الاعتبار احتمال أن يكون الإرهابيون ما زالوا بالقرب من السجن ويخططون لهجوم”.

بحسب تقرير في موقع “واينت” الإخباري، يعتقد مسؤولو دفاع أن الرجال الستة عبروا إلى الضفة الغربية ويحصلون من السكان الفلسطينيين على مساعدة لإخفائهم بعيدا عن الأنظار. ولكن بحسب الموقع الإخباري، لا يقوم مسؤولو الجيش الإسرائيلي بعمليات بحث مكثفة أو وضع حواجز طرق في المناطق القريبة من منازل عائلاتهم، على أمل أن يرتكب الأسرى هفوة ويكشفوا عن أنفسهم.

وزير الأمن العام عومر بارليف، على يمين الصورة، يراجع الخرائط مع مسؤولي الشرطة خلال مطاردة ستة أسرى فلسطينيين فارين من سجن جلبوع في شمال إسرائيل، 6 سبتمبر، 2021. (Public Security Ministry)

في وقت سابق، قال وزير الأمن الداخلي عومر بارليف أنه لا يعتقد أن الفارين يعتزمون تنفيذ هجوم، “ولكني لست نبيا ونحن نأخذ كل الاحتمالات في الاعتبار”.

وقالت الشرطة ومسؤولو السجون إنهم يعتقدون أنهم لا يزالون في الأراضي الإسرائيلية، وأن القوات تعمل على ضمان عدم هروبهم إلى الأردن.

تم استدعاء أعداد كبيرة من قوات الشرطة إلى المنطقة المحيطة بسجن جلبوع الواقع شمال غرب مدينة بيت شان، بالقرب من بحيرة طبريا، وتجري عمليات البحث عن الفارين الستة بمساعدة طائرات مسيرة وطائرات هليكوبتر. كما يساعد الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك) في البحث عنهم، وتم وضع نقاط تفتيش في المنطقة.

أربعة من الهاربين الستة محكومون بالسجن مدى الحياة لصلتهم بهجمات دامية ضد إسرائيليين، وآخر موضوع رهن احتجاز إداري، والسادس – زكريا زبيدي، قيادي في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح، كان محتجزا في السجن حيث يخضع  للمحاكمة في عشرين تهمة. تم اعتبار الستة جميعا في غاية الخطورة. وذكرت تقارير إعلامية عبرية أن ثلاثة منهم حاولوا الفرار في الماضي.

وقال قائد منطقة لواء الشمال في الشرطة الإسرائيلية أنه لا توجد إرشادات أمنية لسكان المنطقة بعد الحادث، لكنه حثهم على توخي مزيد من الحذر.

وقال شمعون بن شابو في تصريح: “لا يوجد هناك ما يدعو إلى تغيير روتينكم، ولكن ستكون هناك أعداد كبيرة من القوات داخل مدينتي العفولة وبيت شان وبلدات أخرى. لكنني أطلب إظهار المزيد من اليقظة لوجود أي شيء مريب”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال