الشرطة ستحقق مع النائبة السابقة هبة يزبك في قضية تحريض مزعوم
بحث

الشرطة ستحقق مع النائبة السابقة هبة يزبك في قضية تحريض مزعوم

النائبة السابقة في الكنيست تقول إنه تم استدعاؤها للاستجواب لكن لم يتم إخبارها بما يدور حوله التحقيق؛ عضو الكنيست السابقة عن حزب التجمع أشادت في وقت سابق بمنفذ هجوم أسفر عن مقتل إسرائيليين

عضو الكنيست هبة يزبك (التجمع) تتحدث خلال مؤتمر صحفي في تل أبيب، 23 فبراير،  2021.
(Miriam Alster/Flash90)
عضو الكنيست هبة يزبك (التجمع) تتحدث خلال مؤتمر صحفي في تل أبيب، 23 فبراير، 2021. (Miriam Alster/Flash90)

أفادت القناة 12  يوم الأحد أنه سيتم التحقيق مع نائبة عربية سابقة في الكنيست عن حزب “التجمع” من قبل الشرطة بتهمة التحريض المزعوم.

ولقد وافق النائب العام أفيحاي ماندلبليت على التحقيق مع هبة يزبك، حسبما قالت مصادر في الشرطة للقناة.

وأكدت يزبك التحقيق لكنها لا تعرف بأي شأن.

وجاء في بيان صدر عن يزبك، “في الأسبوع الماضي توجهت إلي الشرطة وأبلغتني أنه تم استدعائي للتحقيق، دون تحديد موضوع التحقيق. تم تحديد موعد للاستجواب غدا [الإثنين]. في هذا المرحلة، لا يوجد لدي ما أضيفه”.

كما أكد حزب التجمع أيضا مسألة التحقيق للقناة 12.

حزب التجمع، إلى جانب أحزاب “الجبهة”، و”الحركة العربية للتغيير” و”الحزب العربي الديمقراطي”، هو عضو في تحالف “القائمة المشتركة” ذات الأغلبية العربية في الكنيست.

كانت يزبك عضو كنيست في السنوات 2019-2020 لكنها فشلت في دخول الكنيست في انتخابات مارس 2021، حيث احتلت المركز السابع على قائمة مرشحي القائمة المشتركة، التي فازت بستة مقاعد فقط.

بعد تقديم التماس ضدها، قررت لجنة انتخابات الكنيست في يناير 2020 شطب ترشيحها، لكن المحكمة العليا ألغت القرار وتبنت موقف ماندلبليت بأنه لا ينبغي منع يزبك من خوض الانتخابات.

تحظر قوانين الانتخابات الإسرائيلية على أي شخص يدعم علانية النزاع المسلح ضد إسرائيل، أو يحرض على العنصرية، الترشح للكنيست.

ولقد واجهت يزبك انتقادات بسبب منشورين لها على “فيسبوك” أحدهما في عام 2015 الذي أشادت فيه باللبناني سمير القنطار، الذي شارك في عام 1979 في عملية قتل عائلة إسرائيلية في مدينة نهاريا بشمال البلاد؛ ومنشور آخر رحبت فيه بإطلاق سراح أمير مخول بعد قضاءه عقوبة بالسجن لمدة 9 سنوات. مخول كان قد اعترف بتسليم معلومات حساسة لمنظمة “حزب الله” اللبنانية.

كما واجهت يزبك انتقادات بسبب تصريحات لها رأى فيها البعض أنها تتغاضي عن العنف ضد الجنود الإسرائيليين.

وتعرض حزب التجمع لانتقادات متكررة بسبب تصريحات أدلى بها بعض نوابه ومرشحيه. ومن بين السياسيين الآخرين من حزب التجمع الذين واجهوا انتقادات شديدة عضو الكنيست السابق باسل غطاس، الذي قام بتهريب هواتف محمولة إلى أسرى أمنيين في السجون الإسرائيلية. وتعرض زعيم التجمع سامي أبو شحادة نفسه لانتقادات بسبب منحه شهادات لأسرى فلسطينيين تم إطلاق سراحهم، بما في ذلك شخص يُزعم أنه خطط لهجمات عنيفة ضد إسرائيليين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال