الشرطة ستحقق في إصابة طفل (9 سنوات) بجروح بالغة خلال مداهمة في القدس الشرقية
بحث

الشرطة ستحقق في إصابة طفل (9 سنوات) بجروح بالغة خلال مداهمة في القدس الشرقية

الأب يقول إن ابنه، الذي أصيب برصاص إسفنجي، يعاني من كسر في الجمجمة وسيفقد بشكل شبه مؤكد إحدى عينيه

طفل (9 سنوات) أصيب في رأسه برصاصة إسفنجية خلال مداهمة للشرطة في حي العيساوية بالقدس الشرقية، في مستشفى بالقدس، 26 فبراير، 2020. (Screencapture/Channel 13)
طفل (9 سنوات) أصيب في رأسه برصاصة إسفنجية خلال مداهمة للشرطة في حي العيساوية بالقدس الشرقية، في مستشفى بالقدس، 26 فبراير، 2020. (Screencapture/Channel 13)

أعلنت الشرطة أن وحدة التحقيقات مع أفراد الشرطة تحقق في إصابة بالغة تعرض لها طفل يبلغ من العمر تسع سنوات، والذي أصيب كما يبدو برصاصة إسفنجية خلال عملية للشرطة في اليوم السابق في حي العيساوية بالقدس الشرقية.

وقالت الشرطة في بيان “خلال عملية للشرطة، تم استخدام وسائل مكافحة شغب وأصيب قاصر يبلغ من العمر تسع سنوات”، وأضاف البيان  “تم تحويل الحادث إلى وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة في وزارة العدل. نأسف على إصابة القاصر ونتمنى له الشفاء العاجل”.

ورقد الطفل، ويُدعى مالك، الأحد في مستشفى “هداسا عين كارم” في القدس وهو يعاني من إصابة خطيرة.

وقال والده لأخبار القناة 13 إن الطفل “يعاني من كسر في الجمجمة، ونزيف في المخ، ولم تُعالج عنيه اليسرة بعد، ومن المرجح أن سيفقدها”، وأضاف “ليس لدينا الكثير من الأمل. لقد أعطوه فرصة نسبتها  واحد بالمئة لإنقاذ عينه”.

وقال الأب إن مالك توجه إلى الدكان لشراء شيء ما، وعندما خرج من الباب “أصيب بين عينيه”.

ونفى وجود مظاهرات قبل وقوع الحادث.

ويقول قادة المجتمع المحلي إن الشرطة صعدّت من عملياتها في العيساوية بشكل غير معقول في الأشهر الأخيرة واستخدمت قوة مفرطة ضد السكان، مما قوض الاستقرار وأذكى التوترات في الحي.

لكن مسؤولين في الشرطة رفضوا هذه الاتهامات، مؤكدين على أن تصعيد عملياتها في العيساوية مرتبط ارتباطا مباشرا ا بما يصفونه بالعنف المتزايد الصادر من الحي.

سكان العيساوية يتظاهرون ضد عنف الشرطة عند مدخل حي العيساوية بالقدس الشرقية، 5 نوفمبر، 2019.(Yonatan Sindel/Flash90)

منذ شهر مايو، داهمت الشرطة أكثر من 500 منزلا في العيساوية واعتقلت أكثر من 600 من سكانه – تم توجيه لوائح اتهام لعشرين منهم فقط، حسبما قال محمد أبو حمص، وهو عضو في لجنة الأهالي في الحي، في مقابلة أجريت معه في وقت سابق هذا العام.

وفي الوقت نفسه، صعّد السكان المحليون من أعمال العنف ضد الشرطة، بحسب المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال