فرض غرامة على عائلة منفذ هجوم من أم الفحم بعد تجاوز العدد المسموح في تشييع جثمانه
بحث

فرض غرامة على عائلة منفذ هجوم من أم الفحم بعد تجاوز العدد المسموح في تشييع جثمانه

قالت الشرطة ان الجنازة في ام الفحم لرجل عربي اسرائيلي حاول طعن شرطي في القدس خالفت شروط اتفاق تسليم جثمانه

المئات يشاركون بتشييع جثمان احمد محمد محاميد في ام الفحم، 21 اغسطس 2018 (Screen capture: Hadashot)
المئات يشاركون بتشييع جثمان احمد محمد محاميد في ام الفحم، 21 اغسطس 2018 (Screen capture: Hadashot)

أعلنت الشرطة الإسرائيلية صباح يوم الثلاثاء انها سوف تطلق تحقيقا في تشييع جثمان عربي اسرائيلي حاول طعن شرطي في القدس، قائلة ان مشاركة المئات في الجنازة يخالف شروط الاتفاق مع العائلة على مراسيم صغيرة.

وأعلنت الشرطة في بيان انها سوف تسعى الى فقدان الكفالة التي قيمتها 50,000 شيكل التي قدمتها عائلة احمد محمد محاميد كضمانة لإجراء الجنازة، التي عقدت في ساعات الصباح الباكر الثلاثاء في مدينة ام الفحم العربية، بحسب الشروط المتفق عليها.

وقُتل محاميد في الاسبوع الماضي اثناء محاولته طعن شرطي في القدس القديمة. وتم اعادة جثمانه الى عائلته ليلة يوم الاثنين بعد التوصل الى اتفاق حول عدد الاشخاص الذين يمكنهم المشاركة في الجنازة، بالإضافة الى مسار ووقت المراسيم.

وتم اطلاق المفرقعات النارية في المدينة عند عودة الجثمان، وشارك المئات في تشييعه. وهتف المشاركون خلال الجنازة “بالروح، بالدم، نفديك يا شهيد”.

المئات يشاركون بتشييع جثمان احمد محمد محاميد في ام الفحم، 21 اغسطس 2018 (Screen capture: Ynet)

وأعلنت الشرطة انه كان من المفترض تقييد الجنازة لـ 150 من افراد العائلة، ولكن “شارك عدة مئات خلافا للأوامر التي حددت وقت الجنازة، المسار وعدد المشاركين”.

“بسبب مخالفة الشروط، سوف تطلق الشرطة تحقيق بشبهة عدم الانصياع للأوامر ومخالفة امر وسوف تعمل من اجل فقدان الكفالة المالية”، ورد في البيان.

ويدعي الإسرائيليون ان جنازات المعتدين – الذين قُتلوا خلال طعن، اطلاق النار، او دهس الإسرائيليين – عادة تتحول الى مظاهرات ضخمة دعما للهجمات الفلسطينية، وتحتفظ اسرائيل بجثامين المعتدين حتى موافقة العائلات اجراء مراسيم دفن صغيرة لا تشمل نداءات لهجمات اضافية.

المئات يشاركون بتشييع جثمان احمد محمد محاميد في ام الفحم، 21 اغسطس 2018 (Screen capture: Hadashot)

وقالت الشرطة في بيانها انه خلافا لتقارير اعلامية سابقة “التي قدمت على ما يبدو لإعلام من قبل اطراف معنية”، تم التفاوض على شروط الجنازة بين الشرطة والعائلة، ولم تنتج عن امر من محكمة العدل العليا، “وبالتأكيد ليس عبر مفاوضات مع منظمة معينة او اخرى”.

وقد افادت تقارير اعلامية انه كان لمركز عدالة القانوني لحقوق الاقلية العربية في اسرائيل دورا مركزيا في المفاوضات لإعادة جثمان محاميد.

وقالت الشرطة يوم الجمعة ان محاميد خرج من اتجاه الحرم القدسي في البلدة القديمة واقترب من مجموعة عناصر شرطة، سحب سكين وحاول طعن احدهم.

وتصارع عناصر الشرطة مع المعتدي واطلق احدهم النار عليه، ما ادى مقتله.

معتدي يحمل سكين يحاول طعن شرطي في القدس القديمة، 17 اغسطس 2018 (Israel Police)

وقالت عائلة محاميد انه كان يعاني من مشاكل نفسية، وانه لم ينفذ الهجوم من دوافع قومية. ولا يوجد سجل لارتكابه مخالفات امنية في الماضي.

ودانت العائلة الشرطي الذي قتله، قائلة انه تسرع في قرار اطلاق النار.

واصدرت بلدية ام الفحم بيان يوم  االسبت دانت فيه الشرطة لما وصفته بـ”قتل بدم بارد”.

وقالت الشرطة أن تحقيقا أولي اظهر أن العناصر مبررين تماما بإطلاقهم النار.

ومددت محكمة القدس المركزية يوم الاحد اعتقال ثلاثة رجال يشتبه بهم بالمشاركة في محاولة تنفيذ هجوم الطعن ليومين، والغت بذلك قرار محكمة الصلح التي اطلقت صراحهم للإقامة الجبرية.

واعتقل ثلاثة المشتبه بهم، المنحدرين من ام الفحم، في الساعات التالية للهجوم، بعد تعرف الشرطة عليهم اثناء سيرهم في القدس القديمة بالقرب من محاميد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال