الشرطة توصي بمنح وسام الشرف لشرطي أطلق النار على منفذ هجوم أعزل في يافا
بحث

الشرطة توصي بمنح وسام الشرف لشرطي أطلق النار على منفذ هجوم أعزل في يافا

كما ومن المتوقع ان تمنح ثناء رسمي للشرطي المتطوع الذي قام بإطلاق النار على بشار مصالحة عندما كان الأخير ملقى على الأرض بعد تحييده

قوى الأمن في موقع هجوم الطعن الذي أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة 9 آخرين في ميناء يافا، 8 مارس، 2016. (Judah Ari Gross/Times of Israel)
قوى الأمن في موقع هجوم الطعن الذي أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة 9 آخرين في ميناء يافا، 8 مارس، 2016. (Judah Ari Gross/Times of Israel)

قامت الشرطة الإسرائيلية بالتوصية على منح وسام ثناء للشرطي المتطوع الذي قام بإطلاق النار على الفلسطيني بشار مصالحة، عندما كان الأخير ملقى على الأرض بعد تحييده، وفقا لتقرير موقع “والاه” الإسرائيلي.

بحسب الشرطة، مصالحة البالغ من العمر (22 عاما)، المنحدر من قرية قريبة من قلقيلية في الضفة الغربية، قام بداية بطعن ثلاثة أشخاص على طول ممشى يافا، وهو موقع شعبي للتسوق والترفيه، قبل أن يلوذ بالفرار بإتجاه “ميدان الساعة”، حيث قام هناك بطعن 3 أشخاص آخرين، بعد ذلك واصل هجومه وطعن 4 أشخاص على الأقل بالقرب من “الدولفيناريوم” في تل أبيب.

وقتل في الهجوم السائح الأمريكي تايلور فورس، من لوبوك بولاية تكساس، وأصيب 9 آخرين.

في أحد الفيديوهات التي تم نشرها عبر الإنترنت من موقع الهجوم، يظهر مصالحة وهو ملقى على الأرض دون حراك بعد إطلاق الشرطة النار عليه وتحييده، بينما يقف بالقرب منه رجل شرطة.

في الخلفية تُسمع أصوات تهتف للشرطي: “أعطه [رصاصة] في الرأس! لا تخف”.

ويتم إطلاق رصاصة قبل أن يقوم أشخاص آخرين بالصراخ على الشرطي مطالبين إياه بالتوقف.

وصرخ شرطي آخر: “هذا يكفي! إنه ملقى على الأرض وتم تحييده. لماذا تطلق النار من دون سبب؟”

كما وتوصي الشرطة بمنح وسام الشرف للشرطي الذي أطلق النار قبل المتطوع على منفذ الهجوم الأعزل في يافا.

بحسب الشرطة، فقد “أبدى الإثنان إستعدادهما لمواجهة [الإرهابي] أثناء وقوع الحادث، وبالتالي منع وقوع إصابات إضافية للمدنيين”، بحسب توصية قائد محافظة اليركون يهودا دهان.

وفقا للتقرير، قام المسؤول عن دهان، رئيس المحافظة المركزية في تل أبيب موشيه إدري، بالموافقة الفعلية على التوصيات والتي سيتم عرضها على وفد ترأسه رئيسة القوى العاملة لشرطة، نائب المفوض غيلا غازيئل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال