الشرطة تكشف طريقة وصول منفذا الهجوم إلى تل أبيب
دخل ابناء العم الفلسطينيان، اللذان قتلا اربعة اشخاص في مجمع سارونا، الى اسرائيل عن طريق فجوة بالسياج الامني، تلقيا المساعدة، غيرا ملابسهما، ركبا سيارة اجرة من بئر السبع

وصل الشابان اللذان نفذا الهجوم في مجمع سارونا في مركز تل ابيب مساء الأربعاء، حيث قتل اربعة اسرائيليين، الى المدينة بواسطة سيارة أجرة من بئر السبع، وفقا لمعلومات كشفتها السلطات الأمنية الجمعة.
وفقا لتحقيق مشترك للشاباك، الجيش، وشرطة الحدود، غادر ابناء العم محمد وخالد مخامرة، المنحدران من بلدة يطا في الضفة الغربية، بلدتهما الواقعة جنوب الخليل واتجها نحو مستوطنة ميتار بواسطة فجوة واسعة في السياج الأمني.
وكانا مسلحان، بعد اقتناء اسلحتهما – رشاشات من طراز كارل غوستاف – في بلدتهما عن طريق وسيط.
وورد أن القوات الإسرائيلية اعتقلت شريك ثالث ليلة الأربعاء الخميس. حيث كشف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الخميس انه قد تم اعتقال رجل ثالث.

بعد وصولهما الى مستوطنة ميتار في الطرف الإسرائيلي، قام رجل فلسطيني يعمل في اسرائيل بشكل غير قانون بمساعدة الشابين، ونقلهما الى بلدة سيغيف شالوم البدوية، جنوب شرق بئر السبع.
وقاما هناك، بحسب التحقيق، لتغيير ملابسهما الى البدلات الرسمية التي ارتدوها اثناء تنفيذ الهجوم.
وبعدها ركبوا سيارة أجرة من سيغيف شالوم الى بئر السبع، وبعدها سيارة أجرة أخرى الى مجمع سارونا في تل ابيب، حيث قاما، بعد طلب الحلوى من مقهى ماكس برنر، بإطلاق النار على الزبائن حولهما، وقتلوا أربعة اشخاص، وأصابوا 16 آخرين.
السفر بسيارة الأجرة من بئر السبع الى تل ابيب تستغرق اقل من ساعتين، وتكلف حوالي 400 شيكل.
وقالت القناة الثانية أن الشرطة احتجزت سائق سيارة الأجرة الذي نقلهما من بئر السبع الى تل ابيب للتحقيق، وانه يدعي انه لم يعلم من يكونا وما خططا تنفيذه.
وورد في تصريح صادر عن مكتب رئيس الوزراء الخميس، انه سيتم العمل على سد الفجوات في السياج الأمني في منطقة ترقوميا – ميتار سيبدأ في 28 يونيو، وأنه قد تم تخصيص الأموال لذلك.
ونشرت اسرائيل أيضا قوات إضافية في المنطقة حتى انتهاء الأعمال، بحسب التصريح.
وأمرت الحكومة الإسرائيلية بعد الهجوم الدامي بعدة اجراءات ردا على الهجوم، منها اغلاق الضفة الغربية وغزة، والغاء تصاريح عمل أقرباء منفذي الهجمات.