الشرطة تفرض آلاف الغرامات خلال أيام العيد لمخالفة اجراءات الإغلاق، مع تزايد حالات الإصابة
بحث

الشرطة تفرض آلاف الغرامات خلال أيام العيد لمخالفة اجراءات الإغلاق، مع تزايد حالات الإصابة

ثلاث وفيات أخرى ترفع حصيلة الوفيات في البلاد إلى 1229؛ يتوقع اختبار كبير للإغلاق مساء الأحد في أحدث الاحتجاجات المناهضة لنتنياهو

طريق أيالون السريع الخالي في تل أبيب، 20 سبتمبر 2020 (Miriam Alster / Flash90)
طريق أيالون السريع الخالي في تل أبيب، 20 سبتمبر 2020 (Miriam Alster / Flash90)

صرحت الشرطة بعد ظهر يوم الأحد أنها فرضت 2802 غرامة على مدار اليوم الماضي لمخالفات مختلفة لقواعد الإغلاق وأنظمة مواجهة فيروس كورونا الأخرى، بينما ارتفعت حصيلة الوفيات في إسرائيل بثلاثة حالاتها بأكثر من 3000.

وقالت الشرطة إن غالبية الغرامات،  فرضت على أشخاص ابتعدوا مسافة تفوق كيلومتر واحد عن منازلهم دون سبب وجيه. وتم تسليم 629 غرامة اخرى لعدم ارتداء الأقنعة الواقية، 37 لخرق الحجر الصحي، 30 إلى الشركات أو المواقع الأخرى التي فتحت ضد القواعد، وأعداد صغيرة أخرى لمخالفات مختلفة.

وأعلقت الشرطة مقهى في تل أبيب تم فتحه في انتهاك للقيود وكان يخدم حوالي 50 زبونا، وحُكم على صاحبه بغرامة قدرها 5000 شيكل (1460 دولار).

وفي غضون ذلك، أبلغت وزارة الصحة عن ثلاث وفيات جديدة بفيروس كورونا منذ ظهر يوم السبت، وبلغت حصيلة الوفيات في البلاد الآن 1229. وقالت الوزارة يوم السبت إنه تم تشخيص 3406 حالة – انخفاضًا عن الأيام السابقة، لكن يعزى ذلك إلى اجراء عدد أقل من الاختبارات خلال عطلة رأس السنة. وظلت نسبة النتائج الإيجابية مرتفعة، حيث كانت نتائج 8.9% من الاختبارات إيجابية، من أصل 38,110 تم إجراؤها.

وكان في إسرائيل ما مجموعه 185,490 حالة يوم الأحد، منها 50,749 حالة نشطة. ومن بين المرضى، كان 607 في حالة خطيرة (153 منهم على أجهزة التنفس الصناعي) و257 في حالة متوسطة. وكان لدى البقية أعراض خفيفة أو بدون أعراض.

وقالت الشرطة إن الجمهور التزم حتى الآن إلى حد كبير بالقيود التي دخلت حيز التنفيذ بعد ظهر يوم الجمعة، في أحدث خطوة للحكومة للحد من تفشي الوباء. وسيبقى الإغلاق ساري المفعول لمدة ثلاثة أسابيع على الأقل. وأصبحت إسرائيل، التي تشهد أحد أعلى معدلات الإصابة في العالم، الدولة المتقدمة الأولى التي تأمر بإغلاق ثان لمكافحة الوباء.

ويعد الإغلاق الجديد أكثر تساهلا من الإغلاق الذي دام أسابيع والذي تم فرضه في وقت سابق من هذا العام، مع استثناءات عديدة للقواعد، بما في ذلك السماح بالصلاة خلال فترة العيد والأنشطة الرياضية الانفرادية.

راكبوا دراجات في حديقة في تل أبيب، 20 سبتمبر 2020 (Miriam Alster / Flash90)

كان من المتوقع ان يتم اختبار القيود الجديدة ليلة الأحد، عندما يتوقع أن تجري المظاهرات الأخيرة ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خارج مقر إقامته الرسمي في القدس. وشهدت الأشهر الأخيرة اجراء مظاهرات ضد نتنياهو عدة مرات في الأسبوع، لكن أكبرها اجريت يوم السبت. وتم تأجيل التظاهرة الرئيسية هذا الأسبوع إلى يوم الأحد بالتزامن مع نهاية عطلة رأس السنة.

وقالت الشرطة يوم الجمعة إن المتظاهرين سيحتاجون إلى التقسيم إلى “مجموعات” من 20 للالتزام باللوائح الجديدة، مع الحفاظ على التباعد الاجتماعي داخل وبين المجموعات. وقالت إنها ستوسع المنطقة التي سيسمح للمتظاهرين بالتجمع فيها بالقرب من مقر رئيس الوزراء من أجل تمكين ذلك.

وأعلنت مجموعة “الأعلام السوداء”، إحدى المجموعات الرئيسية وراء الاحتجاجات، الأسبوع الماضي أنها ستوقف مظاهراتها طوال فترة الإغلاق. لكن جماعات الاحتجاج الأخرى قالت إنها ستواصل العمل.

وزعم نتنياهو وأنصاره أن الاحتجاجات تسببت بتفشي للعدوى، على الرغم من قول مسؤولو الصحة أنه لم يتم تحديد أي حالات مصدرها المظاهرات حتى الآن.

وفي حين تم الإشادة بالحكومة لمعالجتها الأولية للوباء، وفرضها إغلاق صارم في مارس، أعرب العديد من الإسرائيليين عن إحباطهم من رئيس الوزراء وسوء إدارة الحكومة للأزمة الصحية في الأشهر الأخيرة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال