الشرطة تفتح تحقيقا في جريمة كراهية بعد الإعتداء على مركبات ومبان في قرية عربية
بحث

الشرطة تفتح تحقيقا في جريمة كراهية بعد الإعتداء على مركبات ومبان في قرية عربية

خط عبارات في منشية زبدة، القريبة من حيفا، منها ’العرب أعداء، الطرد أو القتل’. السلطات تقول إنها ستسخدم كل الوسائل المتاحة لديها للقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة

خط عبارة ’العرب أعداء، الطرد أو القتل’ على أحد المباني في قرية منشية زبدة العربية شمال إسرائيل، 12 ديسمبر، 2019. (Israel Police)
خط عبارة ’العرب أعداء، الطرد أو القتل’ على أحد المباني في قرية منشية زبدة العربية شمال إسرائيل، 12 ديسمبر، 2019. (Israel Police)

فتحت الشرطة في شمال إسرائيل تحقيقا في جريمة كراهية صباح الخميس بعد الإعتداء على مركبات ومبان في قرية عربية بالقرب من مدينة حيفا.

واعطبت إطارات حوالي 20 مركبة في قرية منشية زبدة ليلا وتم خط عبارات باللغة العبرية على جدران مبان في القرية.

من بين العبارات التي عُثر عليها “العرب أعداء، الطرد أو القتل”، بالإضافة إلى أوصاف بذيئة للنبي محمد وخط نجمة داود على أحد المباني وعلى إحدى المركبات.

وقالت الشرطة إنها تحقق وتدين “أي جريمة كراهية قومية”، وتعهدت باستخدام جميع الوسائل المتاحة لتقديم الجناة إلى العدالة.

وقال الإمام المحلي، الشيخ علي بلال، لصحيفة “هآرتس” أن “المجتمع بأكلمه يشعر بالغضب والإحباط”.

“إننا بلدة صغيرة للغاية، ولم يكن لدينا مثل هذا الحادث من قبل. لدينا علاقة جيدة مع جيراننا… نأمل أن يتمكنوا من القبض على المجرمين بسرعة وتقديمهم للعدالة”.

وأصبحت أعمال التخريب المعادية للعرب التي يرتكبها متطرفون يهود أمرا شائعا في الضفة الغربية ولكنها نادرة الحدوث في إسرائيل. يشار عادة إلى أعمال التخريب ضد الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية في الضفة الغربية بالاسم هجمات “تدفيع ثمن” ، حيث يزعم الجناة أنها تأتي انتقاما على العنف الفلسطيني أو ردا على سياسات حكومية يعتبرونها معادية للحركة الاستيطانية.

مركبة استٌهدف في ما تُسمى بهجمات ’تدفيع الثمن’ في قرية ياسوف الفلسطينية بالضفة الغربية، 5 يونيو، 2019. (Israel Police)

بحسب منظمات حقوق إنسان، فإن التحقيقات في ما تُسمى بهجمات “تدفيع الثمن” نادرا ما ينتج عنها تنفيذ اعتقالات أو توجيه لوائح اتهام، مما يثير اتهامات بوجود عنصرية منهجية ضد الفلسطينيين.

يوم الإثنين أعلنت الشرطة عن تعرض 160 مركبة للتخريب في ما يُشتبه بأنها جريمة كراهية معادية للعرب وقعت في حي شعفاط بالقدس الشرقية.

وتم ثقب إطارات عشرات المركبات وخط عبارات على الجدران، مثل “عندما يُطعن اليهود، لا تبقوا صامتين”.

وقالت الشرطة إنها تعتقد أن عددا من الملثمين استغل الظلمة والطقس العاصف لتنفيذ الهجوم.

وأدان رئيس بلدية القدس موشيه ليون الحادث ووصفه بأنه “جريمة كراهية”، وطلب من الشرطة بذل كل ما في وسعهم للقبض على الجناة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال