الشرطة الإسرائيلية تغلق مؤتمر للسلطة الفلسطينية في القدس حول بيع الأراضي لليهود
بحث

الشرطة الإسرائيلية تغلق مؤتمر للسلطة الفلسطينية في القدس حول بيع الأراضي لليهود

قال وزير الامن العام جلعاد اردان انه يعمل لمنع اي ’وطأة قدم سياسية للفلسطينيين’ في العاصمة

صورة توضيحية: القوات الإسرائيلية في قرية الرام في الضفة الغربية خلال إغلاق مكاتب استُخدمت كما زُعم من قبل السلطة الفلسطينية لتتبع بيع أشخاص من سكان القدس الشرقية أراض لليهود، 14 مارس، 2017. (AFP Photo/Ahmad Gharabli)
صورة توضيحية: القوات الإسرائيلية في قرية الرام في الضفة الغربية خلال إغلاق مكاتب استُخدمت كما زُعم من قبل السلطة الفلسطينية لتتبع بيع أشخاص من سكان القدس الشرقية أراض لليهود، 14 مارس، 2017. (AFP Photo/Ahmad Gharabli)

داهمت الشرطة الإسرائيلية يوم الاربعاء فندق في القدس الشرقية من أجل وقف حدث برعاية السلطة الفلسطينية، التي حظرتها السلطات الإسرائيلية من اجراء اي احداث سياسية في المدينة.

وكان عنوان المؤتمر، الذي كان من المفترض عقده في فندق سانت جورج، “الثروات الدينية الإسلامية والمسيحية في القدس”.

وورد أنه كان يهدف لتباحث مسألة العرب في القدس الشرقية الذين يبيعون الاراضي لليهود الإسرائيليين.

“سوف أتابع بالعمل جاهدا لمنع أي وطأة قدم سياسية للفلسطينيين في القدس”، قال وزير الأمن العام جلعاد اردان للقناة الثانية.

وزير الأمن العام غلعاد إردان يلقي كلمة خلال جنازة الشرطة الدرزي كمال شنان، في قرية حرفيش شمال إسرائيل، 14 يوليو، 2017. (Basel Awidat/Flash90)
وزير الأمن العام غلعاد إردان يلقي كلمة خلال جنازة الشرطة الدرزي كمال شنان، في قرية حرفيش شمال إسرائيل، 14 يوليو، 2017. (Basel Awidat/Flash90)

“نشاطات السلطة الفلسطينية ضد الاستيطان في القدس الشرقية هي جزء من خطة لتقويض سيادتنا في كامل القدس”، قال اردان، مدعيا أن هذه النشاطات تشمل “ترهيب العرب الذين يبيعون العقارات لليهود في المدينة”.

وحظرت اسرائيل السلطة الفلسطينية من اجراء اي اعمال رسمية في القدس الشرقية عام 2001، بحسب الاتفاق الإسرائيلي الفلسطيني المؤقت عام 1995 حول الضفة الغربية وقطاع غزة الذي يمنع السلطة الفلسطينية من العمل داخل الأراضي الإسرائيلية.

وقال زياد خليل ابو زياد، ناطق بإسم حركة فتح، التي تسيطر على السلطة الفلسطينية، انه لا يعلم بأمر الحدث في فندق سانت جورج، ولا يعلم بأمر اغلاقه على يد الشرطة.

ولم يتمكن الحصول على تعليق وزير السلطة الفلسطينية لشؤون القدس عدنان الحسيني.

وأظهرت صور نشرتها شبكة القدس الإخبارية الفلسطينية مركبات شرطة اسرائيلية خارج الفندق بالإضافة الى مشهد هدوء داخل مركز المؤتمرات.

https://twitter.com/qudsn/status/923173394794909696

https://twitter.com/qudsn/status/923171802645434368

ووفقا لتقرير القناة الثانية، علمت الشرطة بأمر المؤتمر في اعقاب صفقة عقارات في المدينة، ولكنها لم تحدد طبيعة الصفقة.

والفلسطينيون غاضبون من بيع الكنيسة الروم الأرثوذوكس مؤخرا اراض بمساحات كبيرة ليهود اسرائيليين.

وقالت الشرطة إن الحدث كان برعاية السلطة الفلسطينية، وكان من المفترض حضوره من قبل عدة مسؤولين في السلطة الفلسطينية كان لديهم مناصب رفيعة في بيت الشرق، مقر منظمة التحرير الفلسطينية في القدس، والذي اغلقته اسرائيل قبل سنوات.

وكان من ضمن المسؤولين: د. خليل تفكجي، الرئيس السابق لقسم الخرائط في بيت الشرق؛ مازن الجعبري، مدير دائرة تنمية الشباب في القدس؛ وعبد القادر حسيني، ابن فيصل الحسيني، أول مدير لبيت الشرق.

وفي شهر مايو، اغلقت الشرطة الإسرائيلية لوقت قصير مركز الخرائط الفلسطيني في بلدة الرام في الضفة الغربية عن طريق الخطأ، لاعتقادها انها تقد في القدس. وادعت الشرطة ان السلطة الفلسطينية تستخدم المركز لمراقبة بيع فلسطينيين الاراضي لليهود.

ودان المسؤول الفلسطيني الرفيع صائب عريقات حينها الإغلاق وصفه بأنه “غير قانوني” و”استفزازي”، وقال إنه جزء من محاولات اسرائيل “محو اي شيء فلسطيني” في القدس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال