حرس الحدود: تعرض قوات إسرائيلية لإطلاق نار خلال مداهمة ليلية قرب جنين
بحث

حرس الحدود: تعرض قوات إسرائيلية لإطلاق نار خلال مداهمة ليلية قرب جنين

قالت الشرطة إن "المشتبه به الذي اعتقلته متورط في نشاط إرهابي"، دون الخوض في تفاصيل الشبهات ضده

توضيحية: جنود اسرائيليون ينفذون عمليات بحث في قرية دير نظام بالضفة الغربية، 3 يناير، 2021. (Israel Defense Forces)
توضيحية: جنود اسرائيليون ينفذون عمليات بحث في قرية دير نظام بالضفة الغربية، 3 يناير، 2021. (Israel Defense Forces)

افادت شرطة حرس الحدود يوم الاربعاء أن القوات الاسرائيلية تعرضت لاطلاق نار خلال مداهمة ليلية قرب مدينة جنين بالضفة الغربية.

وقالت الشرطة في بيان إن عناصر من حرس الحدود اعتقلت فلسطينيا مطلوبا في المنطقة واندلعت اشتباكات في المكان.

بحسب رواية الشرطة ألقى عشرات الفلسطينيين متفجرات مرتجلة وفتحوا النار على القوات الإسرائيلية.

“وصلت سيارة كان بداخلها إرهابي مسلح قرب حرس الحدود صوب سلاحه باتجاههم. اشتبكت قوات حرس الحدود مع الإرهابي وأطلقت النار عليه”، حسبما جاء في البيان.

وأفادت تقارير إعلامية فلسطينية أن شخصا أصيب بالنيران الإسرائيلية ولم تتضح حالته بعد.

وقالت الشرطة إن “المشتبه به الذي اعتقلته متورط في نشاط إرهابي”، دون الخوض في تفاصيل الشبهات ضده.

ولم تقع إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية.

في وقت لاحق الأربعاء، في عملية منفصلة ونادرة في وضح النهار، اعتقلت عناصر سرية من شرطة حرس الحدود فلسطينيا في وسط جنين.

وقالت الشرطة أنه كانت هناك مواجهة خلال – الاعتقال الذي وقع في إحدى الساحات الرئيسية في قلب جنين، أُطلق خلالها أعيرة نارية.

وأصيب المشتبه به بجروح طفيفة جراء تعرضه لإطلاق النار، بينما أصيب شرطي بشظايا، وفقا للشرطة.

تم نقلهما لتلقي العلاج، وبعد ذلك سيتم نقل المشتبه به لمزيد من الاستجواب من قبل جهاز الأمن العام (الشاباك).

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية إن المعتقل يدعى مؤمن نشرتي، وهو من سكان جنين. ولم توضح الشرطة تفاصيل الشبهات ضده.

ويأتي هذان الحادثان بعد مقتل فلسطينييّن فجر الثلاثاء في مواجهات خلال مداهمات مشابهة في الضفة الغربية.

قُتل تسعة فلسطينيين في مواجهات عنيفة مع القوات الإسرائيلية في الأسابيع الأخيرة. بعضهم قُتل خلال اشتباكات مع جنود إسرائيليين بالضفة الغربية، في حين قُتل آخرين خلال محاولات تنفيذ عمليات طعن في البلدة القديمة بالقدس.

في حادثة غامضة وقعت في وقت سابق من هذا الشهر، قُتل الطالب الفلسطيني عمار أبو عفيفة (19 عاما) بنيران جنود إسرائيليين قرب الخليل. وقد رفض الجيش في وقت لاحق اتهام الشاب بأي نشاط عنيف، واكتفى بالقول إن الجنود رأوه يقترب من نقطة مراقبة وطاردوه وأطلقوا النار عليه.

وقد حذر مسؤولون من تصعيد في العنف خلال شهر رمضان الذي يحل في الشهر المقبل، وذكرت تقارير أن رئيس الشاباك رونين بار أجرى محادثات مع نظيره الأمريكي، مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) في واشنطن هذا الأسبوع بهذا الشأن. وقد حذر وزير الأمن الداخلي عومر بارليف، الذي تشرف وزارته على الشرطة، في رد على هجمات الطعن في القدس من أن “الإرهابيين والمتطرفين سيحاولون إشعال النار في المنطقة” في الأسابيع القريبة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال