الشرطة تعتقل 4 مشتبه بهم من عائلة إجرامية متنافسة بعد مقتل زعيم مافيا إسرائيلي
بحث

الشرطة تعتقل 4 مشتبه بهم من عائلة إجرامية متنافسة بعد مقتل زعيم مافيا إسرائيلي

أقتيد رجال يخدمون عائلة جاروشي الإجرامية للاستجواب بعد ساعات من إطلاق النار على بيني شلومو في محطة وقود في وضح النهار؛ حذرت الشرطة زعيم العصابة من أن حياته في خطر

صورة مركبة تُظهر بيني شلومو (أعلى اليسار) والموقع الذي قُتل بيني شلومو وأصيب رجل آخر بالصاص فيه، في عملية اغتيال مشتبه بها في أزور، 3 أكتوبر 2022 (Channel 13 screengrab, used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)/(Avshalom Sassoni/Flash90)
صورة مركبة تُظهر بيني شلومو (أعلى اليسار) والموقع الذي قُتل بيني شلومو وأصيب رجل آخر بالصاص فيه، في عملية اغتيال مشتبه بها في أزور، 3 أكتوبر 2022 (Channel 13 screengrab, used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)/(Avshalom Sassoni/Flash90)

ألقي القبض على أربعة أفراد من عائلة إجرامية قوية ليلة الاثنين، بعد مطاردة استمرت لساعات، ضمن التحقيق بمقتل زعيم عصابة منافسة في وقت سابق من اليوم.

يُعتقد أن المشتبه بهم، وهم أفراد من عائلة جاروشي الإجرامية، متورطون في اغتيال إجرامي في بلدة “أزور” بوسط البلاد، أسفر عن مقتل بيني شلومو، زعيم عائلة شلومو الإجرامية.

واعتقل ثلاثة بينما كانوا يقودون سيارتهم بالقرب من مدينة “غاديرة” بوسط البلاد، بينما تم القبض على المشتبه به الرابع في مطار بن غوريون. واقتيد الرجال الأربعة لاستجوابهم من قبل الشرطة للاشتباه في ارتكابهم جريمة القتل.

وصل مسلحون مجهولون حوالي الساعة 2 بعد الظهر يوم الاثنين إلى محطة وقود في “أزور” وأطلقوا النار على شلومو وحارسه الشخصي فلاديسلاف بوفولوتسكي، الذي كان يقف في مكان قريب. وتوفي زعيم المافيا متأثرا بجراحه، بينما أصيب حارسه بجروح خطيرة ولا يزال في المستشفى.

وقام شرطي خارج الخدمة – كان يقوم بتزويد دراجته النارية بالوقود في مكان الحادث عندما بدأ إطلاق النار – بملاحقة المسلحين أثناء فرارهم من محطة الوقود، بحسب تقارير إعلامية عبرية. وعندما وصل الى جانبهم، صدم المهاجمون سيارتهم بدراجته.

وأطلق الشرطي، الذي لم يصب بأذى، النار على المسلحين عندما هجروا سيارتهم ثم استولوا على سيارة امرأة على الجانب الآخر من الطريق. وقالت التقارير إنهم تمكنوا من الفرار دون أن يصابوا بأذى في السيارة المسروقة.

وفقا لتقرير القناة 12، تلقت الشرطة تنبيهًا قبل وقت قصير من إطلاق النار بأن سيارة تحمل رقم ترخيص منسوخ قد غادرت منطقة اللد والرملة، لكن لم يتم تحذير مراكز الشرطة من اغتيال محتمل في عالم الجريمة.

وأفادت صحيفة “هآرتس” أن التقييم الأولي للشرطة كان أن مقتل شلومو كان مدبراً من قبل منافسه الإجرامي القديم شالوم دمراني، ويتم التحقيق في احتمال أن يكون الدمراني قد تحالف مع عائلة الجريمة العربية الإسرائيلية القوية جاروشي من أجل تنفيذ الاغتيال المشتبه به.

وتكهنت السلطات بأن منظمة شلومو لن تنتظر للانتقام لمقتل زعيمها.

وكان شلومو في الماضي اليد اليمنى لدمراني، لكنه ترك منظمة شريكه السابق ليؤسس منظمته الخاصة، وأخذ معه بعض رجال دمراني. والاثنان في حالة حرب منذ ذلك الحين.

وبحسب القناة 12، حذرت الشرطة شلومو من أنه كان مستهدفًا وأن العصابات المتنافسة أصدرت أمرًا له بالابتعاد عن جنوب البلاد، حيث كان مقره سابقًا. ودفعه ذلك إلى نقل مقر إقامته الرسمي إلى منطقة تل أبيب.

وكان شلومو في تركيا حتى قبل أيام قليلة، وكان من المقرر أن يسافر إلى مدريد يوم الاثنين. وفي اليوم نفسه، تم استدعائه لحضور اجتماع عمل في محطة الوقود في أزور، حيث قُتل بالرصاص. وقال التقرير إن الشرطة تحقق فيما إذا كان الاجتماع يهدف إلى محاصرة شلومو.

شالوم دمراني في محكمة ريشون لتسيون، أغسطس 2011 (Gideon Markowicz / FLASH90)

صعدت عائلتا الجريمة هجماتهما ضد بعضهما البعض على مدار العام الماضي. وفي مايو، اعترضت الشرطة فرقة اغتيال أرسلها دمراني قيل إنها كانت في طريقها لقتل عضو بارز في منظمة شلومو.

وقُتل آفي بيتون، المعروف لدى الشرطة باسم “رجل المال” لعصابة دمراني، في انفجار سيارة مفخخة في مدينة عسقلان الجنوبية في فبراير.

ونجا بيني شلومو نفسه من عدة محاولات اغتيال على مر السنين. وقُتل شقيقه شالوم شلومو رميا بالرصاص عام 2015.

وأُطلق سراح دمراني من السجن في أكتوبر الماضي بعد أن قضى ست سنوات لإدانته بتهمتي محاولة قتل، وزُعم أنه يعمل منذ ذلك الحين على تقوية منظمته وإعادة تأهيلها ماليًا.

وجاء خروجه من السجن بعد إطلاق سراح شلومو أيضًا في أغسطس الماضي، بعد أن قضى وقتًا خلف القضباء لإدانته بتهمة الاعتداء.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال